البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥١١، ح ٤٨٥)

عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنها قالت:

"فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر". وفي رواية: "فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الأولى".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17813- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، في الحضر والسفر، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر» (1). - وفي رواية: «أول ما فرضت الصلاة ركعتين، ثم زيد فيها، فجعل للمقيم أربعا» (2). - وفي رواية: «أن الصلاة أول ما فرضت ركعتين، فزيد في صلاة الحضر، وأقرت صلاة السفر». فقلت لعروة: ما بال عائشة كانت تتم الصلاة في السفر، وهي تقول هذا؟ قال: تأولت ما تأول عثمان، فلم أسأله ما تأول عثمان (3). - وفي رواية: «فرضت الصلاة ركعتين، ثم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم، ففرضت أربعا، وتركت صلاة السفر على الأولى» (4). - وفي رواية: «فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين، ثم أتمها في الحضر، فأقرت صلاة السفر على الفريضة الأولى» (5). - وفي رواية: «كان أول ما افترض على رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة ركعتان ركعتان، إلا المغرب فإنها كانت ثلاثا، ثم أتم الله الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعا في الحضر، وأقر الصلاة على فرضها الأول في السفر» (6). - وفي رواية: «فرضت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة ركعتين ركعتين، فلما خرج إلى المدينة فرضت أربعا، وأقرت صلاة السفر ركعتين». قال الزهري: فقلت لعروة: فما كان يحمل عائشة على أن تتم في السفر، وقد علمت أن الله، عز وجل، إنما فرضها ركعتين؟ فقال: تأولت من ذلك ما تأول عثمان من إتمام الصلاة بمنى (1). أخرجه مالك (2) (390) عن صالح بن كيسان. و «عبد الرزاق» (4267) عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب. و «ابن أبي شيبة» 2/ 449 (8250) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي 2/ 451 (8266) قال: حدثنا ابن عيينة، عن الزهري. وفي 14/ 129 (37142) قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن الزهري. و «أحمد» 2/ 272 (26869) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني صالح بن كيسان. و «عبد بن حميد» (1478) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. و «الدارمي» (1630) قال: حدثنا محمد بن يوسف, قال: حدثنا ابن عيينة، قال: سمعت الزهري يذكر. و «البخاري» 1/ 98 (350) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن صالح بن كيسان. وفي 2/ 54 (1090) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 5/ 87 (3935) قال: حدثنا مسدد, قال: حدثنا يزيد بن زريع, قال: حدثنا معمر، عن الزهري. قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، عن معمر. و «مسلم» 2/ 142 (1516) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن صالح بن كيسان. وفي (1517) قال: وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي 2/ 143 (1518) قال: وحدثني علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري. و «أبو داود» (1198) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن صالح بن كيسان. و «النسائي» 1/ 225، وفي «الكبرى» (313) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري. وفي 1/ 225 قال: أخبرنا محمد بن هاشم البعلبكي، قال: أنبأنا الوليد، قال: أخبرني أبو عمرو، يعني الأوزاعي، أنه سأل الزهري عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكة قبل الهجرة إلى المدينة. وفي 1/ 225 قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن صالح بن كيسان. و «أبو يعلى» (2638) قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف، عن عبد الله بن علي، عن إسحاق بن عبد الله، عن صالح بن كيسان (1). وفي (4645) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «ابن خزيمة» (303) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار, قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري. وفي (303م) قال: وحدثنا به سعيد بن عبد الرحمن المخزومي, قال: حدثنا سفيان، بمثله. و «ابن حبان» (2736) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن صالح بن كيسان. وفي (2737) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، بحران، قال: أخبرنا النفيلي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن يحيى بن سعيد. أربعتهم (صالح بن كيسان، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري) عن عروة بن الزبير، فذكره (2). ـ فوائد: ـ انظر قول الدارقطني فوائد الحديث التالي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ لابن أبي شيبة (8250). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (8266). (4) اللفظ للبخاري (3935). (5) اللفظ لمسلم (1517). (6) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ لعبد بن حميد (1477). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (376)، وسويد بن سعيد (119)، والقعنبي (208)، وعبد الرحمن بن القاسم (273)، وورد في «مسند الموطأ» (445). (1) تصحف في المطبوع إلى: «طلحة بن كيسان». (2) المسند الجامع (16258)، وتحفة الأشراف (16348 و16439 و16650 و16729)، وأطراف المسند (11698). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (573: 577)، وأبو عوانة (1324: 1331)، والطبراني، في «الأوسط» (7901 و9275)، والبيهقي 1/ 362 و363 و3/ 135و143.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/١٦٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عروه بن الزبير

(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٩، ح ٣٥٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٨٢، ح ٦٨٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٣، ح ١١٩٨)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٤٧، ح ٨)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗