سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٥٢٩، ح ١٦٥٣)
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس بن مالك، قال: حدثني عمومتي، من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: أغمي علينا هلال شوال، فأصبحنا صياما، فجاء ركب من آخر النهار، فشهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس،
«فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطروا، وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أخبره أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض ثمود، الحجر، فاستقوا من بئرها، واعتجنوا به، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٤٨، ح ٣٣٧٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر منه، ولم يكن له مال غيره، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فبيع بسبع مئة، أو بتسع مئة» (1). - وفي رواية: «أعتق رجل من الأنصار غلاما له عن دبر، وكان محتاجا، وكان عليه دين، فباعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بثمان مئة درهم، فأعطاه، فقال: اقض دينك، وأنفق على عيالك» (2). - وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أعتق غلاما له عن دبر، وكان محتاجا، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاه، فقال: أعتقت غلامك؟ قال: نعم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنت أحوج إليه، ثم قال: من يشتريه؟ قال نعيم بن عبد الله: أنا، فاشتراه، ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثمنه فدفعه إلى صاحبه» (3). - وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعتق عبدا له من بعده، ولم يكن له مال غيره، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فباعه، وقال: أنت أحوج إلى ثمنه، والله عنه أغنى» (4). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، باع المدبر» (1). أخرجه أحمد 3/ 301 (14265) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا ابن أبي خالد، وسفيان، عن سلمة بن كهيل. وفي 3/ 370 (15035) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل، عن سلمة بن كهيل. وفي 3/ 390 (15266) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شريك، عن سلمة بن كهيل. و«عبد بن حميد» (1006) قال: أخبرنا زكريا بن عدي، قال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم. و«البخاري» 3/ 69 (2141) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسين المكتب. وفي 3/ 83 (2230) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل، عن سلمة بن كهيل. وفي 3/ 119 (2403) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا حسين المعلم. وفي 9/ 73 (7186) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سلمة بن كهيل. و«مسلم» 5/ 98 (4354) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن عبد المجيد بن سهيل (ح) وحدثني عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن الحسين بن ذكوان المعلم. و«ابن ماجة» (2512) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل. و«أبو داود» (3955) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا هشيم، عن عبد الملك بن أبي سليمان (ح) وإسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل. وفي (3956) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: أخبرنا الأوزاعي. و«النسائي» 7/ 304، وفي «الكبرى» (4983) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، وابن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل. وفي 8/ 246 قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محاضر بن المورع، قال: حدثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل. وفي «الكبرى» (4980) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا المعلم، يعني حسينا. وفي (4981 و5938) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، عن عبد المجيد بن سهيل. وفي (4982) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، قال: حدثنا عمر، عن الأوزاعي. وفي (4984) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن كهيل. وفي (4985) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا محاضر، قال: حدثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل. وفي (4986) قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم. و«أبو يعلى» (2166) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا يزيد، عن حسين. وفي (2236) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حسين المعلم. و«ابن حبان» (4234) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن خليل، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. و (4929) قال: أخبرنا روح بن عبد المجيب، أبو صالح، ببلد الموصل، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي، عبد الله بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا وكيع، عن أبي عمرو بن العلاء. وفي (4933) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، ببيت المقدس، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي. سبعتهم (سلمة بن كهيل، وعبد الكريم بن أبي المخارق، والحسين المعلم المكتب، وعبد المجيد بن سهيل، وعبد الملك بن أبي سليمان، وعبد الرحمن الأوزاعي، وأبو عمرو بن العلاء) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 153 (37222). و«أحمد» 3/ 365 (14996) قال: حدثنا الفضل بن دكين. و«أبو يعلى» (1932) قال: حدثنا أبو بكر. كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة، والفضل) عن شريك القاضي، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، وأبي الزبير، عن جابر؛ «أن رجلا مات، وترك مدبرا ودينا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يبيعوه في دينه، فباعوه بثمان مئة» (1). ـ لفظ ابن أبي شيبة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، باع مدبرا». • أخرجه أحمد 3/ 301 (14264) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«عبد الله بن أحمد» 3/ 301 (14266) قال: حدثنا علي بن حكيم الأودي، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا شريك، عن سلمة بن كهيل. كلاهما (سفيان الثوري، وسلمة) عن أبي الزبير، عن جابر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، باع المدبر» (2). ليس فيه: «عطاء» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: قال أبو بكر النيسابوري: قول شريك، يعني أن رجلا مات، خطأ منه، لأن في حديث الأعمش، عن سلمة بن كهيل: «ودفع ثمنه إليه، وقال: اقض دينك»، وكذلك رواه عمرو بن دينار، وأبو الزبير، عن جابر؛ أن سيد المدبر كان حيا يوم بيع المدبر. «السنن» (4266).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود (3955). (2) اللفظ للنسائي 8/ 246. (3) اللفظ للنسائي (4981). (4) اللفظ لابن حبان (4933). (1) اللفظ لأحمد (14265). (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لأحمد. (3) المسند الجامع (2525 و2526)، وتحفة الأشراف (2408 و2416 و2425 و2431 و2433 و2443)، وأطراف المسند (1604 و1757). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (221)، وأبو عوانة (5806: 5815)، والطبراني، في «الأوسط» (8164)، والبيهقي 10/ 310 و311.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6106 محمد بن عبيد الله بالتصغير بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف من السادسة ق (2) [تقريب التهذيب] 6107 محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور ثقة من الرابعة خ م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 6108 محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي متروك من السادسة مات سنة بضع وخمسين ت ق (4) [تقريب التهذيب] 6109 محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي براء وتحتانية ساكنة وزاي البصري القاضي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ستين س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٤) ↗ابو بكر بن ابيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي أويس هو عبد الحميد بن عبد الله (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي الجهم هو بن عبد الله يأتي (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو بكر بن أبي حثمة هو بن سليمان يأتي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٢٢) ↗سلمه بن كهيلالطبقة الرابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2508 سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي ثقة من الرابعة ع (2) [الكاشف] سلمة بن كهيل أبو يحيى الحضرمي من علماء الكوفة رأى زيد بن أرقم وروى عن أبي جحيفة وعلقمة وعنه سفيان وشعبة ثقة له مائتا حديث وخمسون حديثا مات 121. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٨) ↗سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗