البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٨، ح ٣٠٩٣)

أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مؤمل بن الفضل، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني شعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عيينة، وذكر آخر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: لما جمع أبو بكر لقتالهم، فقال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها " قال أبو بكر، رضي الله عنه: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر، رضي الله عنه: «فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله تعالى قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم، فعرفت أنه الحق»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٧، ح ٣٩٢) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥١، ح ٢٠) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1903- عن عمرو بن أوس، أن أباه أوسا أخبره، قال: «إنا لقعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الصفة، وهو يقص علينا ويذكرنا، إذ جاءه رجل فساره، فقال: اذهبوا فاقتلوه، قال: فلما ولى الرجل دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أيشهد أن لا إله إلا الله؟ قال الرجل: نعم، يا رسول الله، فقال: اذهبوا فخلوا سبيله، فإنما أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها» (2). - وفي رواية: «إنا لقعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحدثنا ويوصينا، إذ أتاه رجل». فذكر مثله (3). - وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ثم تحرم دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 555 (26704) و10/ 123 (29540) و12/ 376 (33773) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. و«أحمد» 4/ 8 (16263) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. وفي 4/ 9 (16264) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. و«ابن ماجة» (3929) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. و«النسائي» 7/ 81، وفي «الكبرى» (3431) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن بكر. كلاهما (عبد الله بن بكر، ومحمد بن عبد الله) عن أبي يونس، حاتم بن أبي صغيرة، عن النعمان بن سالم، أن عمرو بن أوس أخبره، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 8 (16260) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (2603) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 7/ 80، وفي «الكبرى» (3429) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سماك. وفي 7/ 80، وفي «الكبرى» (3430) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد (1)، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (6862) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك. كلاهما (شعبة، وسماك) عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوسا يقول: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وفد ثقيف، فكنا في قبة، فقام من كان فيها غيري، وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فساره، فقال: اذهب فاقتله، ثم قال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: بلى، ولكنه يقولها تعوذا، فقال: رده، ثم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها». فقلت (2) لشعبة: أليس في الحديث، ثم قال: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قال شعبة: أظنها معها، وما أدري (3). - وفي رواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف، قال: وكنت في أسفل القبة، ليس فيها أحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم نائم، إذ أتاه رجل فساره، فقال: اذهب فاقتله، قال: ثم قال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ (قال شعبة: وأشك: محمد رسول الله) قال: بلى، قال: إني أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله». قال: وهو الذي قتل أبا مسعود، قال: وما مات حتى قتل خير إنسان بالطائف (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشاوره، أو فساره، وأنا أسمع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذهب إليهم فقل لهم اقتلوه، قال: ثم دعاه، فرجع إليه بعد ما ذهب، فقال له: لعله يقول: لا إله إلا الله؟ قال: أجل والله، قال: قل لهم يرسلوه، فإنه أوحي إلي أن أقاتل الناس، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت علي دماؤهم، إلا بالحق، وكان حسابهم على الله» (2). ليس فيه: «عمرو بن أوس». - وأخرجه عبد الرزاق (18689). والنسائي 7/ 80 (3) , وفي «الكبرى» (3428) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله. كلاهما (عبد الرزاق، وعبيد الله) عن إسرائيل بن يونس، قال: أخبرني سماك بن حرب, عن النعمان بن سالم، عن رجل، قال: «دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن في قبة، في مسجد المدينة، فأخذ بعمود القبة، فجعل يحدثنا، إذ جاءه رجل فساره، لا أدري ما يساره به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اذهبوا به فاقتلوه، قال: فلما قفا الرجل دعاه، فقال: لعله يقول: لا إله إلا الله؟ قال: أجل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فاذهب فقل لهم يرسلونه، فإنه أوحي إلي أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بالحق، وكان حسابهم على الله» (1). ليس فيه: «عمرو بن أوس، ولا أبوه أوس» (2). - وأخرجه النسائي 7/ 79، وفي «الكبرى» (3427) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فساره، فقال: اقتلوه، ثم قال: أيشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، ولكنما يقولها تعوذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتلوه، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله». فوهم، وجعله من مسند النعمان بن بشير. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: حديث الأسود بن عامر هذا خطأ (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه شعبة، وسماك بن حرب، وحاتم بن أبي صغيرة، قال شعبة: عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوس بن أبي أوس. وقال سماك بن حرب: عن النعمان بن سالم، عن أوس. وقال حاتم عن النعمان، عن عمرو بن أوس، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله ... الحديث. قال أبي: وشعبة أحفظ القوم. «علل الحديث» (1939). ـ وقال البزار عقب حديث: النعمان بن بشير: وأحسب أسود بن عامر أوهم في إسناده. «مسنده» (3227). ـ وقال المزي: رواه عبيد بن غنام، عن أبي بكر بن أبي شيبة، فزاد فيه: «عن سماك بن حرب، عن النعمان بن سالم»، ورواه أسود بن عامر، عن إسرائيل، عن سماك، عن النعمان بن بشير، وأخطأ فيه. «تحفة الأشراف».

حواشي المحقق

(1) قال البخاري: أوس بن حذيفة، الثقفي، والد عمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس، له صحبة. «التاريخ الكبير» 2/ 12. (2) اللفظ لأحمد (16263). (3) اللفظ لأحمد (16264)، ولم يذكره بتمامه. (4) اللفظ للنسائي. (1) هو محمد بن جعفر، غندر. (2) القائل؛ هو محمد بن جعفر. (3) اللفظ لأحمد (16260). (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لأبي يعلى. (3) في هذا الموضع، قال النسائي: وقال عبيد الله، ليس فيه «أحمد بن سليمان»، هكذا في المطبوع، فإن كان كذلك، كان معلقا في «المجتبى»، متصلا في «الكبرى». (1) اللفظ لعبد الرزاق. (2) المسند الجامع (1685)، وتحفة الأشراف (1738)، وأطراف المسند (1106)، وإتحاف الخيرة المهرة (100). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1206)، والطبراني (595: 598). (3) المسند الجامع (11865)، وتحفة الأشراف (11632)، ومجمع الزوائد 1/ 26. والحديث؛ أخرجه البزار (3227)، والطبراني 21/ (149).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٤/٢٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمرو بن اوسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4991 عمرو بن أوس بن أبي أوس الثقفي الطائفي تابعي كبير من الثانية وهم من ذكره في الصحابة مات بعد التسعين من الهجرة ع (2) [الكاشف] عمرو بن أوس الثقفي، عن أبيه، والمغيرة، وعدة، وعنه ابن سيرين، وعمرو بن دينار، وعدة، قال أبو هريرة: تسألوني وفيكم عمرو بن أوس؟!. ع. (3) [رجال الحديث] - عمرو بن أوس بن أبي أوس، الثقفي، الطائفي، تابعي كبير، من الثانية، وهم من ذكره في الصحابة، مات بعد التسعين من الهجرة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2592 - عمرو بن أوس بن أبي أوس، واسمه، حذيفة الثقفي، الطائقي. • قال الدارقطني: عمرو بن أوس لم يسمعه من أم حبيبة، (يعني حديث أم حبيبة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، في تطوع النهار والليل من الصلوات) . «العلل» 5 الورقة 184.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٨) ↗
عبد الله بن بكرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3234 عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي أبو وهب البصري نزيل بغداد ثقة امتنع من القضاء من التاسعة مات في المحرم سنة ثمان ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 3235 عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني البصري صدوق من السابعة د س ق (3) [الكاشف] عبد الله بن بكر السهمي أبو وهب حافظ ثقة عن حميد وابن عون وبهز وعنه محمد بن الفرج وابن ملاعب والحارث بن أبي أسامة مات 208. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني عن أبيه وابن سيرين وعنه مهدي وعفان صدوق. د س ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٧) ↗
حاتم بن ابي صغيرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 998 حاتم بن أبي صغيرة بكسر الغين المعجمة أبو يونس البصري وأبو صغيرة اسمه مسلم وهو جده لأمه وقيل زوج أمه ثقة من السادسة ع (2) [الكاشف] حاتم بن أبي صغيرة، عن عطاء، وابن أبي مليكة، وعنه القطان، والأنصاري، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - حاتم بن أبي صغيرة، أبو يونس القشيري، البصري، وأبو صغيرة اسمه مسلم، وهو جده لأمه، وقيل زوج أمه، ثقة، من السادسة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 414 - حاتم بن أبي صغيرة، أبو يونس البصري، القشيري. • قال عبد الله بن أحمد: قيل لأبي: حاتم بن أبي صغيرة؟ فقال: ثقة. «العلل» (1472) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسين بن محمد. قال: حدثنا شعبة، عن أبي يونس، حاتم بن مسلم، يعني حاتم بن أبي صغيرة، وهو أبو يونس القشيري. «العلل» (3656) . • وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: حاتم بن أبي صغيرة، بصري ثقة. «الجرح والتعديل» 3/ (1149) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٤) ↗
النعمان بن سالمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7155 النعمان بن سالم الطائفي ثقة من الرابعة وقيل هما اثنان والله أعلم م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ النعمان بن سالم عن رجل حدثه هو أوس بن حذيفة أو عمرو بن أوس بن حذيفة (3) [الكاشف] النعمان بن سالم الطائفي، عن عثمان بن أبي العاص، وابن عمر، وعنه داود بن أبي هند، وشعبة، ثقة. م 4. (4) [رجال الحديث] - النعمان بن سالم الطائفي، ثقة، من الرابعة، وقيل: هما اثنان، والله أعلم. (م 4). ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٨٧، ح ٣٩٢)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥١، ح ٢٠)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٩٤، ح ١٥٥٦)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣، ح ٢٦٠٦)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/١٢٩٦، ح ٣٩٢٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٦٧)
اقرأه في موضعه من «سنن النسائي (المجتبى)» ↗