صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥١، ح ٢٠)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَمَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلاَّ بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ " . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ . فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9969- عن أبي هريرة، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله، قال أبو بكر: والله، لأقاتلن ـ قال أبو اليمان: لأقتلن ـ من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله، لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقاتلتهم على منعها، قال عمر: فوالله، ما هو إلا أن رأيت أن الله، عز وجل، قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق» (1). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر لأبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه، إلا بحقه وحسابه على الله، فقال: والله، لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله، لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقاتلتهم على منعه، فقال عمر: فوالله، ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: لما جمع أبو بكر لقتالهم، فقال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، قال أبو بكر، رضي الله عنه: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، والله، لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقاتلتهم على منعها، قال عمر، رضي الله عنه: فوالله، ما هو إلا أن رأيت أن الله تعالى، قد شرح صدر أبي بكر لقتالهم، فعرفت أنه الحق» (1). 1 ـ أخرجه أحمد 1/ 19 (117) قال: حدثنا عصام بن خالد، وأبو اليمان، قالا: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. وفي 1/ 47 (335) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر. و«البخاري» 2/ 131 (1399 و1400) قال: حدثنا أبو اليمان، الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. وفي 2/ 147 (1456 و1457) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وقال الليث: حدثني عبد الرحمن بن خالد. وفي 9/ 19 (6924 و6925) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي 9/ 115 (7284 و7285) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. و«مسلم» 1/ 38 (32) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل. و«أبو داود» (1556) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (1557) قال: حدثنا ابن السرح، وسليمان بن داود، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (1). و«الترمذي» (2607) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«النسائي» 5/ 14 و7/ 77، وفي «الكبرى» (2235 و3418) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي 6/ 5، وفي «الكبرى» (4284) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي 6/ 5 و7/ 78، وفي «الكبرى» (3421 و4285) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن مغيرة، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، عن شعيب. وفي 6/ 5، وفي «الكبرى» (4285) قال: أنبأنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا بقية، عن شعيب. و«ابن حبان» (216) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، بحمص، قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (217) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. ستتهم (شعيب، ومعمر، وعبد الرحمن بن خالد، وعقيل، ويونس، والزبيدي) عن ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. 2 ـ وأخرجه النسائي 6/ 6 و7/ 78، وفي «الكبرى» (3423 و4286) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مؤمل بن الفضل، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثني شعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عيينة، وذكر آخر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب. كلاهما (عبيد الله، وسعيد) عن أبي هريرة، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب (7284 و7285): قال ابن بكير، وعبد الله، عن الليث: «عناقا» وهو أصح. ـ وقال أبو داود: ورواه رباح بن زيد، وعبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، بإسناده، وقال بعضهم: «عقالا»، ورواه ابن وهب، عن يونس، قال: «عناقا». ـ قال أبو داود: قال شعيب بن أبي حمزة، ومعمر، والزبيدي، عن الزهري، في هذا الحديث: «لو منعوني عناقا»، وروى عنبسة، عن يونس، عن الزهري، في هذا الحديث، قال: «عناقا». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وروى عمران القطان، هذا الحديث عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، وهو حديث خطأ، وقد خولف عمران في روايته عن معمر. • أخرجه عبد الرزاق (6916 و10022 و18718) قال: أخبرنا معمر. و«ابن أبي شيبة» 10/ 127 (29548) و12/ 380 (33782) و14/ 571 (38209) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين. و«أحمد» 1/ 35 (239) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. كلاهما (معمر بن راشد، وسفيان بن حسين) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر، قال عمر: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها وحسابهم على الله». فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله، لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقاتلتهم عليها، قال عمر: فوالله، ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق (1). - وفي رواية: عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: لما ارتد من ارتد، على عهد أبي بكر، أراد أبو بكر أن يجاهدهم، فقال عمر: أتقاتلهم، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، حرم ماله، إلا بحقه وحسابه على الله». فقال أبو بكر: أنى لا أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة, والله، لأقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما، قال عمر: فقاتلنا معه فكان رشدا، فلما ظفر بمن ظفر به منهم، قال: اختاروا مني خصلتين: إما حربا مجلية، وإما الخطة المخزية, فقالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها، فما الخطة المخزية؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة، وعلى قتلاكم أنهم في النار، ففعلوا (2). ـ ليس فيه: «أبو هريرة». - وأخرجه البخاري 4/ 58 (2946) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم» 1/ 38 (33) قال: حدثنا أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، وأحمد بن عيسى، قال أحمد: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» 6/ 4، وفي «الكبرى» (4283) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي 6/ 7، وفي «الكبرى» (4288) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان، عن شعيب (ح) وأخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب. وفي 7/ 77، وفي «الكبرى» (3420) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي 7/ 78، وفي «الكبرى» (3422) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان، عن شعيب. و«ابن حبان» (218) قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي، بحمص، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، قال: حدثنا سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه، وحسابه على الله» (1). - وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، فقد عصم مني نفسه وماله، إلا بحقه، وحسابه على الله، وأنزل الله في كتابه، فذكر قوما استكبروا، فقال: {إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون} وقال: {إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى} وهي لا إله إلا الله، ومحمد رسول الله، استكبر عنها المشركون يوم الحديبية» (2). ـ قال البخاري: رواه عمر، وابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ليس فيه حديث عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه (1). • أخرجه أحمد 1/ 11 (67) و2/ 423 (9469) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا سفيان بن حسين. وفي 2/ 528 (10852) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و«النسائي» 7/ 77، وفي «الكبرى» (3419) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن حسين، ومحمد بن أبي حفصة) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله، عز وجل. قال: فلما كانت الردة، قال عمر لأبي بكر: تقاتلهم، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول كذا وكذا؟! قال: فقال أبو بكر: والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلن من فرق بينهما، قال: فقاتلنا معه، فرأينا ذلك رشدا» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم، وحسابهم على الله. قال: فلما قام أبو بكر، وارتد من ارتد، أراد أبو بكر قتالهم، قال عمر: كيف تقاتل هؤلاء القوم وهم يصلون، قال: فقال أبو بكر: والله لأقاتلن قوما ارتدوا عن الزكاة، والله لو منعوني عناقا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم، قال عمر: فلما رأيت الله شرح صدر أبي بكر لقتالهم، عرفت أنه الحق» (3). ـ جعل المرفوع منه، من رواية أبي هريرة أيضا (4). ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: سفيان في الزهري ليس بالقوي، وهو سفيان بن حسين. ـ فوائد: ـ قال علي بن المديني: رواه صالح، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه عقيل، فخالفه صالح في إسناده. فرواه عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب. ورواه ابن عيينة، عن أبي هريرة مرسلا. ورواه معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، مرسلا. ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. ورواه عمران القطان، فخالفهم جميعا، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر. والحديث حديث عبيد الله. «العلل» (158). ـ وقال الدارقطني: هو حديث يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فممن رواه عنه على الصواب: شعيب بن أبي حمزة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن الوليد الزبيدي، ويونس، وعقيل، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والنعمان بن راشد، وسفيان بن حسين، وسليمان بن كثير، ومحمد بن إسحاق، وجعفر بن برقان، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، فرووه، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال عمر لأبي بكر. واختلف عن سفيان بن حسين؛ فأسنده عنه محمد بن يزيد الواسطي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وأرسله يزيد بن هارون، فأسقط منه أبا هريرة. ورواه معمر بن راشد، واختلف عنه؛ فأسنده رباح بن زيد، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة بمتابعة من تقدم حديثه. وأرسله عبد الرزاق عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، لم يذكر أبا هريرة. ورواه عمران القطان، عن معمر، وقال: عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر، ووهم فيه على معمر. ورواه يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ووهم أيضا في ذكر سعيد. ورواه صالح بن أبي الأخضر، فقال: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه الوليد بن مسلم، عن شعيب، ومرزوق بن أبي الهذيل، وسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. ووهم فيه على شعيب، وعلى ابن عيينة، لأن شعيبا يرويه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وابن عيينة يرويه عن الزهري مرسلا، لا يذكر فوقه أحدا. والقول الأول هو الصواب. «العلل» (3). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن أبي عتيق، ويونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والوليد بن محمد الموقري، وأبو بكر الهذلي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. ورواه سليمان بن أبي داود الحراني، عن الزهري، عن عبيد بن عمير الليثي، عن أبي هريرة. وحديث سعيد بن المسيب هو الصحيح، وحديث عبيد الله بن عبد الله أيضا. وحدث به النضر بن شميل، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ولا يثبت فيه ذكر أبي سلمة. «العلل» (1687). • حديث عثمان بن عفان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا، من قلبه، إلا حرم على النار، فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدثك ما هي، هي كلمة الإخلاص، التي ألزمها الله، تبارك وتعالى، محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهي كلمة التقوى، التي ألاص عليها نبي الله صلى الله عليه وسلم، عمه أبا طالب عند الموت: شهادة أن لا إله إلا الله». سلف في مسند عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه. • وحديث طلحة بن عبيد الله، أن عمر رآه كئيبا، فقال: ما لك يا أبا محمد كئيبا، لعله ساءتك إمرة ابن عمك، يعني أبا بكر؟ قال: لا، وأثنى على أبي بكر، ولكني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: كلمة لا يقولها عبد عند موته، إلا فرج الله عنه كربته، وأشرق لونه، فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها، حتى مات، فقال له عمر: إني لأعلمها، فقال له طلحة: وما هي؟ فقال له عمر: هل تعلم كلمة هي أعظم من كلمة أمر بها عمه: لا إله إلا الله؟ فقال طلحة: هي والله هي. سلف في مسند طلحة بن عبيد الله، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (117). (2) اللفظ للبخاري (7284 و7285). (1) اللفظ للنسائي 6/ 6. (1) وردت هذه الرواية عند أبي داود، هكذا: حدثنا ابن السرح، وسليمان بن داود، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، عن الزهري، هذا الحديث. قال: قال أبو بكر: إن حقه أداء الزكاة. وقال: عقالا. وقوله هذا الحديث، يعني مثل حديث قتيبة الذي سبقه عند أبي داود، ولذا قرن المزي رواية قتيبة، وأحمد بن عمرو بن السرح، وسليمان بن داود، في سياق: الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، به. «تحفة الأشراف» لكن ابن حجر، في «النكت الظراف» على التحفة، استدرك ذلك على المزي، فقال: قلت: رواية أبي داود، عن ابن السرح، وسليمان، مرسل، عن الزهري، عن أبي بكر، حسب. كذا قال ابن حجر، والصواب ما ذهب إليه المزي، وأن أبا داود اختصر الإسناد والمتن معا، وأن رواية يونس متصلة. ويؤيده؛ أن الدارقطني ذكر يونس، في مجموع الرواة، الذين رووا هذا الحديث عن الزهري، عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. انظر قول الدارقطني في الفوائد. (1) المسند الجامع (10442)، وتحفة الأشراف (10666)، وأطراف المسند (6680). والحديث؛ أخرجه البزار (217)، والطبراني، في «الأوسط» (941)، والبيهقي 4/ 104 و7/ 4 و8/ 176 و9/ 182. (1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (33782). (1) اللفظ للبخاري (2946). (2) اللفظ لابن حبان (218). (1) المسند الجامع (12634)، وتحفة الأشراف (13152 و13344). والحديث؛ أخرجه البزار (7713)، وابن الجارود (1032)، والطبراني، في «الأوسط» (1272)، والبيهقي 8/ 136 و9/ 49 و182. (2) اللفظ لأحمد (9469). (3) اللفظ لأحمد (10852). (4) المسند الجامع (12635)، وتحفة الأشراف (10666)، وأطراف المسند (7828 و9980).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عصام بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عصام بن خالد الحضرمي، أبو إسحاق الحمصي، صدوق، من التاسعة، مات سنة أربع عشرة على الصحيح. (خ). ثقة. (2) 1777 - عصام بن خالد الحضرمي، أبو إسحاق الحمصي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عصام بن خالد يخضب. «العلل» (1227) . • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: علي بن عياش أثبت من عصام بن خالد. «تهذيب الكمال» 21/ (4116) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٤٩) ↗ابراهيم بن خالدحاله في كتب الرجال ↗
(1) - إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي، أبو محمد، الصنعاني، المؤذن، ثقة، من التاسعة، مات على رأس المئتين. (د س)#. ثقة. (2) - إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي، أبو ثور، الفقيه، صاحب الشافعي، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربعين. (د ق). ثقة. (3) - إبراهيم بن خالد اليشكري، قيل، هو أبو ثور، وأنكر ذلك ابن خلفون، وهو من الحادية عشرة. (م). مجهول.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٩٠) ↗