سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٦٥، ح ٢٤٦)
حدثنا حسين بن عيسى الخراساني، حدثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة قال:
" إن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى سبع مرار، ثم يغسل فرجه - فنسي مرة كم أفرغ، فسألني كم أفرغت؟ فقلت لا أدري. فقال: لا أم لك، وما يمنعك أن تدري؟ - ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على جلده الماء ". ثم يقول: «هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٥٩، ح ٢٤٨) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5448- عن شعبة، مولى ابن عباس؛ أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة، أفرغ بيده اليمنى على اليسرى، فغسلها سبعا قبل أن يدخلها في الإناء، فنسي مرة كم أفرغ على يده، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري، فقال: لا أم لك، ولم لا تدري، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر، يعني يغتسل. - وفي رواية: «عن شعبة، قال: إن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة، يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى، سبع مرار، ثم يغسل فرجه، فنسي مرة، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري، فقال: لا أم لك، وما يمنعك أن تدري؟ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على جلده الماء، ثم يقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر» (1). أخرجه أحمد 1/ 307 (2801) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو داود» (246) قال: حدثنا حسين بن عيسى الخراساني، قال: حدثنا ابن أبي فديك. كلاهما (يزيد بن هارون، وابن أبي فديك) عن ابن أبي ذئب، عن شعبة، مولى ابن عباس، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (5958)، وتحفة الأشراف (5682)، وأطراف المسند (3411)، وإتحاف الخيرة المهرة (971)، والمطالب العالية (167). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2851)، والطبراني (12221).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗