سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/١٣٣، ح ٢٤٣)
أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا حسين، عن زائدة قال: حدثنا عطاء بن السائب قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: حدثتني عائشة رضي الله عنها،
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة وضع له الإناء، فيصب على يديه قبل أن يدخلهما الإناء، حتى إذا غسل يديه أدخل يده اليمنى في الإناء، ثم صب باليمنى وغسل فرجه باليسرى، حتى إذا فرغ صب باليمنى على اليسرى فغسلهما، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا، ثم يصب على رأسه ملء كفيه ثلاث مرات، ثم يفيض على جسده»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17599- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن, قال: حدثتني عائشة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة، وضع له الإناء، فيصب على يديه قبل أن يدخلها في الإناء، حتى إذا غسل يديه، أدخل يده اليمنى في الإناء فصب باليمنى وغسل فرجه باليسرى، فإذا فرغ صب باليمنى على اليسرى فغسلها، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا، ثم يصب على راسه ملء كفيه، ثلاث مرات، ثم يغسل سائر جسده» (1). - وفي رواية: «عن أبي سلمة, قال: دخلت أنا وأخو عائشة من الرضاعة على عائشة، فسألها أخوها عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعت بإناء نحو من صاع، فاغتسلت، وأفرغت على راسها ثلاثا، وبيننا وبينها الحجاب» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من جنابة، يغسل يديه ثلاثا، ثم ياخذ بيمينه ليصب على شماله، فيغسل فرجه حتى ينقيه، ثم يغسل يده غسلا حسنا، ثم يمضمض ثلاثا، ويستنشق ثلاثا، ويغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا، ثم يصب على راسه الماء ثلاثا، ثم يغتسل، فإذا خرج غسل قدميه» (3). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، قال: سألت عائشة عن غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ فقالت: كان يغسل يديه ثلاثا، ثم يغسل فرجه، ثم يغسل يديه، ثم يتمضمض ويستنشق، ثم يصب على راسه، ثم يفرغ على سائر جسده» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب، فيوضع له الإناء فيه الماء، فيفرغ على يديه فيغسلهما قبل أن يدخلهما في الماء، ثم يدخل يده اليمنى في الإناء فيفرغ بها على يده اليسرى فيغسل فرجه، ثم يمضمض ويستنشق ثلاثا، ويغسل وجهه وذراعيه، ثم يغرف ثلاث غرفات فيصبها على راسه، ثم يغتسل» (2). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة، فسألها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ فدعت بإناء قدر الصاع، فاغتسلت، وبيننا وبينها ستر، وأفرغت على راسها ثلاثا، قال: وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ياخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه فصب عليها من الماء فغسلها، ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه، وغسل عنه بشماله، حتى إذا فرغ من ذلك صب على راسه» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 63 (691) و1/ 68 (745) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب. و «أحمد» 6/ 71 (24934) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو بكر بن حفص. وفي 6/ 96 (25155) قال: حدثنا عفان, قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن عطاء بن السائب. وفي 6/ 115 (25352) قال: حدثنا معاوية بن عمرو, قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا عطاء بن السائب الثقفي. وفي 6/ 143 (25620) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة بن الحجاج، عن أبي بكر بن حفص. وفي (25621) قال: حدثنا يزيد, قال: أخبرنا شعبة، عن عطاء بن السائب. وفي 6/ 161 (25797) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عطاء بن السائب. وفي 6/ 173 (25923) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب. و «البخاري» 1/ 72 (251) قال: حدثنا عبد الله بن محمد, قال: حدثني عبد الصمد، قال: حدثني شعبة، قال: حدثني أبو بكر بن حفص. (قال أبو عبد الله البخاري: قال يزيد بن هارون، وبهز، والجدي، عن شعبة: «قدر صاع»). و «مسلم» 1/ 176 (654) قال: حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري, قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص. وفي (655) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي, قال: حدثنا ابن وهب, قال: أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه. و «النسائي» 1/ 127، وفي «الكبرى» (227) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى, قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص. وفي 1/ 132 قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا حسين، عن زائدة، قال: حدثنا عطاء بن السائب. وفي 1/ 133 قال: أخبرنا أحمد بن سليمان, قال: حدثنا يزيد, قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب. وفي 1/ 133، وفي «الكبرى» (239) قال: أخبرنا محمود بن غيلان, قال: أنبأنا النضر, قال: أنبأنا شعبة، قال: أنبأنا عطاء بن السائب. وفي 1/ 134، وفي «الكبرى» (240) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم, قال: حدثنا عمر بن عبيد، عن عطاء بن السائب. و «أبو يعلى» (4481) قال: حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب. و «ابن حبان» (1191) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عمر بن عبيد الطنافسي، عن عطاء بن السائب. ثلاثتهم (عطاء بن السائب، وأبو بكر بن حفص، وبكير بن عبد الله بن الأشج) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (691). (2) اللفظ لأحمد (24934). (3) اللفظ لأحمد (25155). (1) اللفظ لأحمد (25621). (2) اللفظ لأحمد (25797). (3) اللفظ لمسلم (654). (1) اللفظ لمسلم (655). (1) المسند الجامع (16051)، وتحفة الأشراف (17700 و17737 و17792)، وأطراف المسند (12220 و12265). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1577)، وإسحاق بن راهوية (1042 و1043)، وأبو عوانة (849 و858)، والطبراني، في «الأوسط» (2669)، والبيهقي 1/ 172 و174 و195.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن السايبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4592 عطاء بن السائب أبو محمد ويقال أبو السائب الثقفي الكوفي صدوق اختلط من الخامسة مات سنة ست وثلاثين خ 4 (2) [الكاشف] عطاء بن السائب الثقفي الكوفي، أحد الأعلام على لين فيه، عن أبيه، وابن أبي أوفى، وأبي عبد الرحمن السلمي، وعنه شعبة، والحمادان، والسفيانان، وعلي بن عاصم، وأمم، ثقة ساء حفظه بآخره، قال أبو حاتم: سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير، وقال أحمد: ثقة رجل صالح يختم القرآن كل ليلة، مات 136. 4 خ تبع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗