البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٥/٩٤، ح ٢٨٠٠)

حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، مولى ابن عباس، أن ابن عباس، كان إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيده اليمنى على اليسرى، فغسلها سبعا، قبل أن يدخلها في الإناء، فنسي مرة كم أفرغ على يده، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري فقال: لا أم لك، ولم لا تدري؟ ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال:

«هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر، يعني يغتسل»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5448- عن شعبة، مولى ابن عباس؛ أن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة، أفرغ بيده اليمنى على اليسرى، فغسلها سبعا قبل أن يدخلها في الإناء، فنسي مرة كم أفرغ على يده، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري، فقال: لا أم لك، ولم لا تدري، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر، يعني يغتسل. - وفي رواية: «عن شعبة، قال: إن ابن عباس كان إذا اغتسل من الجنابة، يفرغ بيده اليمنى على يده اليسرى، سبع مرار، ثم يغسل فرجه، فنسي مرة، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري، فقال: لا أم لك، وما يمنعك أن تدري؟ ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض على جلده الماء، ثم يقول: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر» (1). أخرجه أحمد 1/ 307 (2801) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو داود» (246) قال: حدثنا حسين بن عيسى الخراساني، قال: حدثنا ابن أبي فديك. كلاهما (يزيد بن هارون، وابن أبي فديك) عن ابن أبي ذئب، عن شعبة، مولى ابن عباس، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأبي داود. (2) المسند الجامع (5958)، وتحفة الأشراف (5682)، وأطراف المسند (3411)، وإتحاف الخيرة المهرة (971)، والمطالب العالية (167). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2851)، والطبراني (12221).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٤١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٧٢، ح ١٠٩٩)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٦٥، ح ٢٤٦)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٤/١٤٥، ح ٢١٥٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗