صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٣٠، ح ٢٠٥٧)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ الْعَطَّارُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ نَزَلَ عَلَيْنَا أَضْيَافٌ لَنَا - قَالَ - وَكَانَ أَبِي يَتَحَدَّثُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ اللَّيْلِ - قَالَ - فَانْطَلَقَ وَقَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ افْرُغْ مِنْ أَضْيَافِكَ . قَالَ فَلَمَّا أَمْسَيْتُ جِئْنَا بِقِرَاهُمْ - قَالَ - فَأَبَوْا فَقَالُوا حَتَّى يَجِيءَ أَبُو مَنْزِلِنَا فَيَطْعَمَ مَعَنَا - قَالَ - فَقُلْتُ لَهُمْ إِنَّهُ رَجُلٌ حَدِيدٌ وَإِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تَفْعَلُوا خِفْتُ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ أَذًى - قَالَ - فَأَبَوْا فَلَمَّا جَاءَ لَمْ يَبْدَأْ بِشَىْءٍ أَوَّلَ مِنْهُمْ فَقَالَ أَفَرَغْتُمْ مِنْ أَضْيَافِكُمْ قَالَ قَالُوا لاَ وَاللَّهِ مَا فَرَغْنَا . قَالَ أَلَمْ آمُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ وَتَنَحَّيْتُ عَنْهُ فَقَالَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ . قَالَ فَتَنَحَّيْتُ - قَالَ - فَقَالَ يَا غُنْثَرُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ صَوْتِي إِلاَّ جِئْتَ - قَالَ - فَجِئْتُ فَقُلْتُ وَاللَّهِ مَا لِي ذَنْبٌ هَؤُلاَءِ أَضْيَافُكَ فَسَلْهُمْ قَدْ أَتَيْتُهُمْ بِقِرَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يَطْعَمُوا حَتَّى تَجِيءَ - قَالَ - فَقَالَ مَا لَكُمْ أَلاَ تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ - قَالَ - فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَوَاللَّهِ لاَ أَطْعَمُهُ اللَّيْلَةَ - قَالَ - فَقَالُوا فَوَاللَّهِ لاَ نَطْعَمُهُ حَتَّى تَطْعَمَهُ . قَالَ فَمَا رَأَيْتُ كَالشَّرِّ كَاللَّيْلَةِ قَطُّ وَيْلَكُمْ مَا لَكُمْ أَنْ لاَ تَقْبَلُوا عَنَّا قِرَاكُمْ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا الأُولَى فَمِنَ الشَّيْطَانِ هَلُمُّوا قِرَاكُمْ - قَالَ - فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَسَمَّى فَأَكَلَ وَأَكَلُوا - قَالَ - فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَرُّوا وَحَنِثْتُ - قَالَ - فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ
" بَلْ أَنْتَ أَبَرُّهُمْ وَأَخْيَرُهُمْ " . قَالَ وَلَمْ تَبْلُغْنِي كَفَّارَةٌ .
درجة الحديث
صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».
طبقته عند مسلم
من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — سالم بن نوح العطار («صدوق، فيه كلام» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8984- عن أبي عثمان النهدي, أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر, رضي الله عنهما؛ «أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس, أو سادس, أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة, وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر وثلاثة، قال: فهو أنا, وأبي, وأمي, ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادمي, بين بيتنا وبين بيت أبي بكر، وأن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم, ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع, فلبث حتى تعشى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك, أو ضيفك؟ قال: أو عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم, فغلبوهم، فذهبت فاختبأت، فقال: يا غنثر, فجدع وسب, وقال: كلوا, وقال: لا أطعمه أبدا, قال: وايم الله, ما كنا نأخذ من اللقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها, حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر أبو بكر, فإذا شيء, أو أكثر, قال لامرأته: يا أخت بني فراس, قالت: لا, وقرة عيني, لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرات, فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان الشيطان, يعني يمينه, ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأصبحت عنده, وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل، فتفرقنا اثنا عشر رجلا, مع كل رجل منهم أناس, الله أعلم كم مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، قال: أكلوا منها أجمعون, أو كما قال». ـ وغيره يقول: فعرفنا من العرافة (1). - وفي رواية: «أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك, فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا, فقالوا: أين رب منزلنا؟ قال: اطعموا, قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا, قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه, فأبوا, فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه, فقال: ما صنعتم؟ فأخبروه, فقال: يا عبد الرحمن, فسكت, ثم قال: يا عبد الرحمن, فسكت, فقال: يا غنثر, أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت, فخرجت فقلت: سل أضيافك, فقالوا: صدق, أتانا به, قال: فإنما انتظرتموني، والله, لا أطعمه الليلة, فقال الآخرون: والله, لا نطعمه حتى تطعمه, قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم, ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك, فجاءه, فوضع يده, فقال: باسم الله، الأولى للشيطان, فأكل وأكلوا» (1). - وفي رواية: «جاء أبو بكر بضيف له، أو بأضياف له، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قالت أمي: احتبست عن ضيفك، أو أضيافك, الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه, أو عليهم, فأبوا, أو فأبى، فغضب أبو بكر, فسب وجدع, وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا, فقال: يا غنثر, فحلفت المرأة, لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف, أو الأضياف, أن لا يطعمه, أو يطعموه, حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان, فدعا بالطعام, فأكل وأكلوا, فجعلوا لا يرفعون لقمة، إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس, ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني, إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل, فأكلوا, وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر أنه أكل منها» (2). - وفي رواية: «نزل علينا أضياف لنا، قال: وكان أبي يتحدث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل، قال: فانطلق وقال: يا عبد الرحمن، افرغ من أضيافك, قال: فلما أمسيت, جئنا بقراهم, قال: فأبوا, فقالوا: حتى يجيء أبو منزلنا, فيطعم معنا, قال: فقلت لهم: إنه رجل حديد, وإنكم إن لم تفعلوا خفت أن يصيبني منه أذى, قال: فأبوا، فلما جاء لم يبدأ بشيء أول منهم, فقال: أفرغتم من أضيافكم؟ قال: قالوا: لا, والله, ما فرغنا, قال: ألم آمر عبد الرحمن؟ قال: وتنحيت عنه, فقال: يا عبد الرحمن, قال: فتنحيت, قال: فقال: يا غنثر, أقسمت عليك, إن كنت تسمع صوتي إلا جئت, قال: فجئت, فقلت: والله, ما لي ذنب, هؤلاء أضيافك فسلهم, قد أتيتهم بقراهم, فأبوا أن يطعموا حتى تجيء, قال: فقال: ما لكم؟ أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: فقال أبو بكر: فوالله, لا أطعمه الليلة, قال: فقالوا: فوالله, لا نطعمه حتى تطعمه, قال: فما رأيت كالشر كالليلة قط, ويلكم, ما لكم أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: ثم قال: أما الأولى فمن الشيطان, هلموا قراكم, قال: فجيء بالطعام, فسمى، فأكل وأكلوا، قال: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, بروا وحنثت, قال: فأخبره، فقال: بل أنت أبرهم وأخيرهم». قال: ولم تبلغني كفارة (1). - وفي رواية: «أن أصحاب الصفة، كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال مرة: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، وقال عفان: بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، سادس، أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال عفان: بسادس» (2). - وفي رواية: «أن أصحاب الصفة، كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، بسادس، أو كما قال، وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادم، بين بيتنا وبيت أبي بكر، رضي الله تعالى عنه» (1). أخرجه أحمد 1/ 197 (1702) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي, عن سليمان, يعني التيمي. وفي (1704) قال: حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا معتمر بن سليمان، (قال عفان في حديثه:) قال: سمعت أبي. وفي 1/ 198 (1712) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا معتمر بن سليمان, عن أبيه. وفي (1713) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول. و«البخاري» 1/ 124 (602) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا أبي. وفي 4/ 194 (3581) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه. وفي 8/ 33 (6140) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى, حدثنا سعيد الجريري. وفي 8/ 33 (6141) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان. و«مسلم» 6/ 130 (5415) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي، كلهم عن المعتمر, واللفظ لابن معاذ، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: قال أبي. وفي 6/ 131 (5416) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح العطار، عن الجريري. و«أبو داود» (3271) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح، وعبد الأعلى، عن الجريري. و«ابن حبان» (4350) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا الجريري. كلاهما (سليمان التيمي، وسعيد الجريري) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). • أخرجه أبو داود (3270) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل, عن الجريري, عن أبي عثمان، أو عن أبي السليل، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: «نزل بنا أضياف لنا، قال: وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالليل، فقال: لا أرجعن إليك، حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء، ومن قراهم، فأتاهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر، فجاء، فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قراهم؟ قالوا: لا، قلت: قد أتيتهم بقراهم فأبوا، وقالوا: والله، لا نطعمه حتى يجيء، فقالوا: صدق، قد أتانا به فأبينا، حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا: مكانك، قال: فوالله، لا أطعمه الليلة، قال: فقالوا: ونحن والله، لا نطعمه حتى تطعمه، قال: ما رأيت في الشر كالليلة قط، قال: قربوا طعامكم، قال: فقرب طعامهم، قال: بسم الله، فطعم وطعموا، فأخبرت أنه أصبح، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي صنع وصنعوا، قال: بل أنت أبرهم وأصدقهم». ـ صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد (1704 و1712 و1713)، والبخاري (602 و3581)، ومسلم (5415).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (3581). (1) اللفظ للبخاري (6140). (2) اللفظ للبخاري (6141). (1) اللفظ لمسلم (5416) .. (2) اللفظ لأحمد (1704). (1) اللفظ لأحمد (1713). (1) المسند الجامع (9508)، وتحفة الأشراف (96880)، وأطراف المسند (5841). والحديث؛ أخرجه البزار (2263)، وأبو عوانة (8398 و8401 و8402)، والبيهقي 10/ 34.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
محمد بن المثنيالطبقة العاشرةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗سالم بن نوح العطارالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] سالم بن نوح العطار أبو سعيد البصري عن الجريري ويونس بن عبيد وعنه أحمد وبندار قال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به وقال أبو زرعة: صدوق م د ت س
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٤٢٤) ↗عبد الرحمن بن ابي بكرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3813 عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المدني ضعيف من السابعة ت ق (2) [تقريب التهذيب] 3814 عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق شقيق عائشة تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح وشهد اليمامة والفتوح ومات سنة ثلاث وخمسين في طريق مكة فجأة وقيل بعد ذلك ع (3) [تقريب التهذيب] 3815 عبد الرحمن بن أبي بكر عن جابر مجهول من الرابعة وليس بالمليكي د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٧) ↗