الأسماء › حرف العين › 364 ـ عبد الرحمن بن الأزهر القرشي الزهري
- وفي رواية: «نزل علينا أضياف لنا، قال: وكان أبي يتحدث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل، قال: فانطلق وقال: يا عبد الرحمن، افرغ من أضيافك, قال: فلما أمسيت, جئنا بقراهم, قال: فأبوا, فقالوا: حتى يجيء أبو منزلنا, فيطعم معنا, قال: فقلت لهم: إنه رجل حديد, وإنكم إن لم تفعلوا خفت أن يصيبني منه أذى, قال: فأبوا، فلما جاء لم يبدأ بشيء أول منهم, فقال: أفرغتم من أضيافكم؟ قال: قالوا: لا, والله, ما فرغنا, قال: ألم آمر عبد الرحمن؟ قال: وتنحيت عنه, فقال: يا عبد الرحمن, قال: فتنحيت, قال: فقال: يا غنثر, أقسمت عليك, إن كنت تسمع صوتي إلا جئت, قال: فجئت, فقلت: والله, ما لي ذنب, هؤلاء أضيافك فسلهم, قد أتيتهم بقراهم, فأبوا أن يطعموا حتى تجيء, قال: فقال: ما لكم؟ أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: فقال أبو بكر: فوالله, لا أطعمه الليلة, قال: فقالوا: فوالله, لا نطعمه حتى تطعمه, قال: فما رأيت كالشر كالليلة قط, ويلكم, ما لكم أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: ثم قال: أما الأولى فمن الشيطان, هلموا قراكم, قال: فجيء …
(1) اللفظ لمسلم (5416) .. (2) اللفظ لأحمد (1704).