البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٣٠، ح ٢٠٥٧)

Abd al-Rabman b. Abu Bakr reported that the people of Suffa were very poor. Once the Messenger of Allah (ﷺ) said (to his Companions):He who amongst you has food for two persons should take three (guests with him). and he who has with him food for four persons should take five or six (guests with him for entertaining them). It was (in accordance with these instructions of the Holy Prophet) that Abu Bakr brought three persons, and the Messenger of Allah (ﷺ) brought ten persons (as guests to their respective houses). Abu Bakr had brought three persons (he himself, and myself), my father and my mother (along with therm). He (the narrator) said: I do not know whether he also said: My wife and one servant who was common between our house and that of Abu Bakr. Abu Bakr had had his evening meal with Allah's Apostle (ﷺ). He stayed here until night prayer had been offered. He then came back (to the house of Allah's Apostle) and stayed there until Allah's Messenger (ﷺ) felt drowsy and (Abu Bakr) then came (back to his own house) when (a considerable) part of the night had been over, as Allah had desired. His wife said to him: What held you back from your guests? He said: Oh! have you not served them the evening meal (by this time)? She said: It was in fact served to them. but they refused to eat until you came. He ('Abd al-Rahman) said: I slunk away and bid myself. He (Abu Bakr) said: O, you stupid fellow, and he reprimanded me, and said to the guests: Eat, though it may not be pleasant now. He said: By Allah. I will never eat it He ('Abd al-Rahman) said: By Allah. we did not take a morsel when from beneath that (there appeared) more until they had eaten to their fill, and lo! it was more than what it was before. Abu Bakr saw that and found that it was so or more than that. He said to his wife: Sister of Band Firis, what is th-is? She said: By the coolness of my eyes. it is in excess by three times over the previous one. Then Abu Bakr ate saying: That was from the Satan (viz. his vow for not eating the food). He then took a morsel out of that and then took it (the rest) to the Messenger of Allah (ﷺ), and it was kept there until morning, and during (those days) there was a covenant between us and some other people, and the period of covenant was over, and we had appointed twelve officials with every person amongst them. It is Allah only Who knows as to how many people were there with each of them. He sent (this food to them) and all of them ate out of it

Grade: صحيح

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٦٣٠، ح ٢٠٥٧)

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَحَامِدُ بْنُ عُمَرَ الْبَكْرَاوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، الْقَيْسِيُّ كُلُّهُمْ عَنِ الْمُعْتَمِرِ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ مُعَاذٍ - حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ قَالَ أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَصْحَابَ الصُّفَّةِ، كَانُوا نَاسًا فُقَرَاءَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَرَّةً ‏

"‏ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلاَثَةٍ وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ أَرْبَعَةٍ فَلْيَذْهَبْ بِخَامِسٍ بِسَادِسٍ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ ‏.‏ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ بِثَلاَثَةٍ وَانْطَلَقَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِعَشَرَةٍ وَأَبُو بَكْرٍ بِثَلاَثَةٍ - قَالَ - فَهُوَ وَأَنَا وَأَبِي وَأُمِّي - وَلاَ أَدْرِي هَلْ قَالَ وَامْرَأَتِي وَخَادِمٌ بَيْنَ بَيْتِنَا وَبَيْتِ أَبِي بَكْرٍ - قَالَ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ تَعَشَّى عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ ثُمَّ لَبِثَ حَتَّى صُلِّيَتِ الْعِشَاءُ ثُمَّ رَجَعَ فَلَبِثَ حَتَّى نَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ بَعْدَ مَا مَضَى مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ مَا حَبَسَكَ عَنْ أَضْيَافِكَ - أَوْ قَالَتْ - ضَيْفِكَ قَالَ أَوَمَا عَشَّيْتِهِمْ قَالَتْ أَبَوْا حَتَّى تَجِيءَ قَدْ عَرَضُوا عَلَيْهِمْ فَغَلَبُوهُمْ - قَالَ - فَذَهَبْتُ أَنَا فَاخْتَبَأْتُ وَقَالَ يَا غُنْثَرُ ‏.‏ فَجَدَّعَ وَسَبَّ وَقَالَ كُلُوا لاَ هَنِيئًا ‏.‏ وَقَالَ وَاللَّهِ لاَ أَطْعَمُهُ أَبَدًا - قَالَ - فَايْمُ اللَّهِ مَا كُنَّا نَأْخُذُ مِنْ لُقْمَةٍ إِلاَّ رَبَا مِنْ أَسْفَلِهَا أَكْثَرُ مِنْهَا - قَالَ - حَتَّى شَبِعْنَا وَصَارَتْ أَكْثَرَ مِمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ فَإِذَا هِيَ كَمَا هِيَ أَوْ أَكْثَرُ ‏.‏ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ يَا أُخْتَ بَنِي فِرَاسٍ مَا هَذَا قَالَتْ لاَ وَقُرَّةِ عَيْنِي لَهِيَ الآنَ أَكْثَرُ مِنْهَا قَبْلَ ذَلِكَ بِثَلاَثِ مِرَارٍ - قَالَ - فَأَكَلَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ - يَعْنِي يَمِينَهُ - ثُمَّ أَكَلَ مِنْهَا لُقْمَةً ثُمَّ حَمَلَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَصْبَحَتْ عِنْدَهُ - قَالَ - وَكَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ عَقْدٌ فَمَضَى الأَجَلُ فَعَرَّفْنَا اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُنَاسٌ اللَّهُ أَعْلَمُ كَمْ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ إِلاَّ أَنَّهُ بَعَثَ مَعَهُمْ فَأَكَلُوا مِنْهَا أَجْمَعُونَ ‏.‏ أَوْ كَمَا قَالَ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

من الطبقة الأولى: قدّمه مسلم أصلًا في الباب، ولم يُوجد في رواته في «تقريب التهذيب» من هو دون «ثقة».

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8984- عن أبي عثمان النهدي, أنه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر, رضي الله عنهما؛ «أن أصحاب الصفة كانوا أناسا فقراء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال مرة: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس, أو سادس, أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة, وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر وثلاثة، قال: فهو أنا, وأبي, وأمي, ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادمي, بين بيتنا وبين بيت أبي بكر، وأن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم, ثم لبث حتى صلى العشاء، ثم رجع, فلبث حتى تعشى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك, أو ضيفك؟ قال: أو عشيتهم؟ قالت: أبوا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم, فغلبوهم، فذهبت فاختبأت، فقال: يا غنثر, فجدع وسب, وقال: كلوا, وقال: لا أطعمه أبدا, قال: وايم الله, ما كنا نأخذ من اللقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها, حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر أبو بكر, فإذا شيء, أو أكثر, قال لامرأته: يا أخت بني فراس, قالت: لا, وقرة عيني, لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرات, فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان الشيطان, يعني يمينه, ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأصبحت عنده, وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل، فتفرقنا اثنا عشر رجلا, مع كل رجل منهم أناس, الله أعلم كم مع كل رجل، غير أنه بعث معهم، قال: أكلوا منها أجمعون, أو كما قال». ـ وغيره يقول: فعرفنا من العرافة (1). - وفي رواية: «أن أبا بكر تضيف رهطا، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك, فإني منطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فافرغ من قراهم قبل أن أجيء، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما عنده، فقال: اطعموا, فقالوا: أين رب منزلنا؟ قال: اطعموا, قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا, قال: اقبلوا عنا قراكم، فإنه إن جاء ولم تطعموا لنلقين منه, فأبوا, فعرفت أنه يجد علي، فلما جاء تنحيت عنه, فقال: ما صنعتم؟ فأخبروه, فقال: يا عبد الرحمن, فسكت, ثم قال: يا عبد الرحمن, فسكت, فقال: يا غنثر, أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت, فخرجت فقلت: سل أضيافك, فقالوا: صدق, أتانا به, قال: فإنما انتظرتموني، والله, لا أطعمه الليلة, فقال الآخرون: والله, لا نطعمه حتى تطعمه, قال: لم أر في الشر كالليلة، ويلكم, ما أنتم؟ لم لا تقبلون عنا قراكم؟ هات طعامك, فجاءه, فوضع يده, فقال: باسم الله، الأولى للشيطان, فأكل وأكلوا» (1). - وفي رواية: «جاء أبو بكر بضيف له، أو بأضياف له، فأمسى عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قالت أمي: احتبست عن ضيفك، أو أضيافك, الليلة، قال: ما عشيتهم؟ فقالت: عرضنا عليه, أو عليهم, فأبوا, أو فأبى، فغضب أبو بكر, فسب وجدع, وحلف لا يطعمه، فاختبأت أنا, فقال: يا غنثر, فحلفت المرأة, لا تطعمه حتى يطعمه، فحلف الضيف, أو الأضياف, أن لا يطعمه, أو يطعموه, حتى يطعمه، فقال أبو بكر: كأن هذه من الشيطان, فدعا بالطعام, فأكل وأكلوا, فجعلوا لا يرفعون لقمة، إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بني فراس, ما هذا؟ فقالت: وقرة عيني, إنها الآن لأكثر قبل أن نأكل, فأكلوا, وبعث بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فذكر أنه أكل منها» (2). - وفي رواية: «نزل علينا أضياف لنا، قال: وكان أبي يتحدث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل، قال: فانطلق وقال: يا عبد الرحمن، افرغ من أضيافك, قال: فلما أمسيت, جئنا بقراهم, قال: فأبوا, فقالوا: حتى يجيء أبو منزلنا, فيطعم معنا, قال: فقلت لهم: إنه رجل حديد, وإنكم إن لم تفعلوا خفت أن يصيبني منه أذى, قال: فأبوا، فلما جاء لم يبدأ بشيء أول منهم, فقال: أفرغتم من أضيافكم؟ قال: قالوا: لا, والله, ما فرغنا, قال: ألم آمر عبد الرحمن؟ قال: وتنحيت عنه, فقال: يا عبد الرحمن, قال: فتنحيت, قال: فقال: يا غنثر, أقسمت عليك, إن كنت تسمع صوتي إلا جئت, قال: فجئت, فقلت: والله, ما لي ذنب, هؤلاء أضيافك فسلهم, قد أتيتهم بقراهم, فأبوا أن يطعموا حتى تجيء, قال: فقال: ما لكم؟ أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: فقال أبو بكر: فوالله, لا أطعمه الليلة, قال: فقالوا: فوالله, لا نطعمه حتى تطعمه, قال: فما رأيت كالشر كالليلة قط, ويلكم, ما لكم أن لا تقبلوا عنا قراكم؟ قال: ثم قال: أما الأولى فمن الشيطان, هلموا قراكم, قال: فجيء بالطعام, فسمى، فأكل وأكلوا، قال: فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: يا رسول الله, بروا وحنثت, قال: فأخبره، فقال: بل أنت أبرهم وأخيرهم». قال: ولم تبلغني كفارة (1). - وفي رواية: «أن أصحاب الصفة، كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال مرة: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثالث، وقال عفان: بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، سادس، أو كما قال، وأن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال عفان: بسادس» (2). - وفي رواية: «أن أصحاب الصفة، كانوا أناسا فقراء، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة، ومن كان عنده طعام أربعة، فليذهب بخامس، بسادس، أو كما قال، وإن أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة، قال: فهو أنا وأبي وأمي، ولا أدري هل قال: امرأتي، وخادم، بين بيتنا وبيت أبي بكر، رضي الله تعالى عنه» (1). أخرجه أحمد 1/ 197 (1702) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي, عن سليمان, يعني التيمي. وفي (1704) قال: حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا معتمر بن سليمان، (قال عفان في حديثه:) قال: سمعت أبي. وفي 1/ 198 (1712) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا معتمر بن سليمان, عن أبيه. وفي (1713) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول. و«البخاري» 1/ 124 (602) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا أبي. وفي 4/ 194 (3581) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه. وفي 8/ 33 (6140) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى, حدثنا سعيد الجريري. وفي 8/ 33 (6141) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان. و«مسلم» 6/ 130 (5415) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، وحامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن عبد الأعلى القيسي، كلهم عن المعتمر, واللفظ لابن معاذ، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: قال أبي. وفي 6/ 131 (5416) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح العطار، عن الجريري. و«أبو داود» (3271) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا سالم بن نوح، وعبد الأعلى، عن الجريري. و«ابن حبان» (4350) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا سالم بن نوح، قال: حدثنا الجريري. كلاهما (سليمان التيمي، وسعيد الجريري) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (1). • أخرجه أبو داود (3270) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل, عن الجريري, عن أبي عثمان، أو عن أبي السليل، عنه، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: «نزل بنا أضياف لنا، قال: وكان أبو بكر يتحدث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالليل، فقال: لا أرجعن إليك، حتى تفرغ من ضيافة هؤلاء، ومن قراهم، فأتاهم بقراهم، فقالوا: لا نطعمه حتى يأتي أبو بكر، فجاء، فقال: ما فعل أضيافكم؟ أفرغتم من قراهم؟ قالوا: لا، قلت: قد أتيتهم بقراهم فأبوا، وقالوا: والله، لا نطعمه حتى يجيء، فقالوا: صدق، قد أتانا به فأبينا، حتى تجيء، قال: فما منعكم؟ قالوا: مكانك، قال: فوالله، لا أطعمه الليلة، قال: فقالوا: ونحن والله، لا نطعمه حتى تطعمه، قال: ما رأيت في الشر كالليلة قط، قال: قربوا طعامكم، قال: فقرب طعامهم، قال: بسم الله، فطعم وطعموا، فأخبرت أنه أصبح، فغدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بالذي صنع وصنعوا، قال: بل أنت أبرهم وأصدقهم». ـ صرح سليمان التيمي بالسماع، عند أحمد (1704 و1712 و1713)، والبخاري (602 و3581)، ومسلم (5415).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (3581). (1) اللفظ للبخاري (6140). (2) اللفظ للبخاري (6141). (1) اللفظ لمسلم (5416) .. (2) اللفظ لأحمد (1704). (1) اللفظ لأحمد (1713). (1) المسند الجامع (9508)، وتحفة الأشراف (96880)، وأطراف المسند (5841). والحديث؛ أخرجه البزار (2263)، وأبو عوانة (8398 و8401 و8402)، والبيهقي 10/ 34.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٩/٣٨٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

حامد بن عمر البكراويالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] حامد بن عمر البكراوي، قاضي كرمان، عن بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وأبي عوانة، وعنه البخاري، ومسلم، والحسين القباني، توفي 233. خ م.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣٠٦) ↗
محمد بن عبد الاعليالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6060 محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري ثقة من العاشرة مات سنة خمس وأربعين م قد ت س ق (2) [الكاشف] محمد بن عبد الأعلى الصنعاني البصري، عن ابن عيينة، ومعتمر، وعنه مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن خزيمة، وابن بجير، وثقه أبو حاتم، مات 245. م ت س ق. (3) [رجال الحديث] - محمد بن عبد الأعلى، الصنعاني، القيسي، أبو عبد الله، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. (م قد ت س ق)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩١) ↗
ابو عثمان النهديالطبقة الثانيةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل تقدموا

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٧) ↗
محمد بن ابي عديحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي عدي هو بن إبراهيم (2) [رجال الحديث] - محمد بن أبي عدي، هو ابن إبراهيم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٢٣٩، ح ١٧١٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗