البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١١٧، ح ١٤٥٠)

حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني أبي، قال: حدثني ثمامة، أن أنسا رضي الله عنه حدثه: أن أبا بكر رضي الله عنه كتب له التي فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: فرفعه محمد بن سالم العنبسي أبو سهل وهو ضعيف، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

وفي حديث عاصم: «إذا لم يكن في الإبل ابنة مخاض، ولا ابن لبون، فعشرة دراهم، أو شاتان». - لفظ (1573): «عن علي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ببعض أول الحديث، قال: فإذا كانت لك مئتا درهم، وحال عليها الحول، ففيها خمسة دراهم، وليس عليك شيء، يعني في الذهب، حتى يكون لك عشرون دينارا، فإذا كان لك عشرون دينارا، وحال عليها الحول، ففيها نصف دينار، فما زاد فبحساب ذلك ـ قال: فلا أدري أعلي يقول: فبحساب ذلك، أو رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ـ وليس في مال زكاة، حتى يحول عليه الحول». إلا أن جريرا، قال ابن وهب: يزيد في الحديث، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس في مال زكاة، حتى يحول عليه الحول». أخرجه أبو داود (1572) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. وفي (1573) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني جرير بن حازم، وسمى آخر. كلاهما (زهير بن معاوية، وجرير بن حازم) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عاصم بن ضمرة، وعن الحارث الأعور، فذكراه. • أخرجه ابن خزيمة (2270) قال: حدثنا علي بن عمرو بن خالد الحراني، بالفسطاط، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن عمرو بن تمام المصري، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، ورجل آخر سماه، عن علي بن أبي طالب … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال زهير: عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلي ـ وقال محمد بن عمرو: أو ففيها ثلاث إلى ثلاث مئة ـ قال أبو بكر بن خزيمة: قال أبو عبيد: تبيع ليس بسن، إنما هو صفة، وإنما سمي تبيعا إذا قوي على اتباع أمه في الرعي، وقال: إنه لا يقوى على اتباع أمه في الرعي إلا أن يكون حوليا، أي قد تم له حول. - وأخرجه عبد الرزاق (6879 و7077) عن الحسن بن عمارة. وفي (6880) عن ابن جريج، قال: أخبرت عن أبي إسحاق. و«ابن أبي شيبة» 3/ 117 (9954) قال: حدثنا ابن نمير، عن الأعمش. وفي 3/ 118 (9955) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثني عمار بن رزيق. و«أحمد» 1/ 92 (711) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 1/ 113 (913) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش. و«الدارمي» (1752) قال: أخبرنا المعلى بن أسد، قال: حدثنا أبو عوانة. و«أبو داود» (1574) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا أبو عوانة. و«الترمذي» (620) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو عوانة. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 145 (1233) قال: حدثني العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 1/ 148 (1267) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش. وفي (1269) قال: حدثني محمد بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثني أبي، عن الأعمش. و«النسائي» 5/ 37، وفي «الكبرى» (2268) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 37، وفي «الكبرى» (2269) قال: أخبرنا حسين بن منصور، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن خزيمة» (2262 و2297) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا أيوب بن جابر. وفي (2284) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا أبو أسامة، عن سفيان الثوري. سبعتهم (الحسن بن عمارة، ومن أخبر ابن جريج، وسليمان الأعمش، وعمار بن رزيق، وأبو عوانة الوضاح، وسفيان الثوري، وأيوب بن جابر) عن أبي إسحاق السبيعي (1)، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي، إني عفوت عن صدقة الخيل والرقيق، فأما الإبل، والبقر، والشاء فلا، ولكن هاتوا ربع العشور: من كل مئتي درهم خمسة دراهم، ومن كل عشرين دينارا، نصف دينار، وليس في مئتي درهم شيء، حتى يحول عليها الحول، فإذا حال عليها الحول، ففيها خمسة دراهم، فما زاد، ففي كل أربعين درهما درهم» (2). - وفي رواية: «قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، فهاتوا صدقة الرقة: من كل أربعين درهما درهما، وليس في تسعين ومئة شيء، فإذا بلغت مئتين، ففيها خمسة دراهم» (3). - وفي رواية: «قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، وليس فيما دون مئتين زكاة» (4). - وفي رواية: «قد عفوت عن الخيل والرقيق، فأدوا زكاة أموالكم، من كل مئتين خمسة» (5). - وفي رواية: «قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، فأدوا زكاة الأموال: من كل أربعين درهما». قال: وقال علي: في كل أربعين دينارا، وفي كل عشرين دينارا، نصف دينار (6). - وفي رواية: «ليس في أقل من مئتي درهم شيء» (7). - وفي رواية: «إني قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، ولا صدقة فيهما» (1). - وفي رواية: «قد تجاوزت لكم عن صدقة الخيل» (2). - وفي رواية: «هاتوا ربع العشور: من كل أربعين درهما، وليس فيما دون المئتين شيء، فإذا كانت مئتي درهم، ففيها خمسة دراهم، فما زاد فعلى ذلك الحساب» (3). - وفي رواية: «وليس فيما دون خمس من الإبل شيء، فإذا كانت خمسا، ففيها شاة إلى عشر، فإذا كانت عشرا، ففيها شاتان إلى خمس عشرة، فإذا كانت خمس عشرة، ففيها ثلاث شياه إلى عشرين ... فذكر الحديث بطوله، فإذا كثرت الإبل، ففي كل خمسين حقة، ولا تؤخذ هرمة، ولا ذات عوار، إلا أن يشاء المصدق، ويعد صغيرها وكبيرها، وليس فيما دون أربعين من الغنم شيء، فإذا كانت أربعين، ففيها شاة إلى عشرين ومئة، فإذا زادت واحدة، ففيها شاتان إلى المئتين، فإذا زادت واحدة، ففيها ثلاث إلى ثلاث مئة، فإذا كثرت الغنم، ففي كل مئة شاة، ولا تؤخذ هرمة، ولا ذات عوار، إلا أن يشاء المصدق، ويعد صغيرها وكبيرها، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع، خشية الصدقة» (4). ليس فيه: «الحارث». ـ قال أبو داود: روى هذا الحديث الأعمش، عن أبي إسحاق كما قال أبو عوانة، ورواه شيبان أبو معاوية، وإبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... مثله. قال أبو داود: وروى حديث النفيلي: شعبة، وسفيان، وغيرهما، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، لم يرفعوه. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: روى هذا الحديث الأعمش، وأبو عوانة، وغيرهما، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي. وروى سفيان الثوري، وابن عيينة، وغير واحد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. وسألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: كلاهما عندي صحيح عن أبي إسحاق (1)، يحتمل أن يكون روي عنهما جميعا. - وأخرجه عبد الله بن أحمد 1/ 145 (1240) قال: حدثني عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن محمد بن سالم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء، ففيه العشر، وما سقي بالغرب والدالية، ففيه نصف العشر». رفعه محمد بن سالم (2). ـ قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث عثمان، عن جرير، فأنكره جدا، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم، لضعفه عنده، وإنكاره لحديثه. ـ فوائد: ـ وقال الدارقطني: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛ فرفعه محمد بن سالم العنبسي أبو سهل وهو ضعيف، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ووقفه الثوري، عن أبي إسحاق، والصحيح موقوف. وأنكر أحمد بن حنبل حديث محمد بن سالم، وقال: أراه موضوعا. «العلل» (436). ـ وقال الدارقطني أيضا: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه؛ فرفعه أبو أحمد الزبيري، عن الثوري، عن أبي إسحاق، على شك منه في رفعه. ووقفه غيره، عن الثوري. ورواه عبد المجيد، عن معمر، عن أبي إسحاق مرفوعا. ورواه زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عاصم، والحارث، عن علي، وشك زهير في رفعه. كذلك قال الحسن بن موسى الأشيب، عن زهير. ورواه أبو بدر شجاع بن الوليد، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم، والحارث، عن علي، فرفعه بغير شك، إلا أنه لم يذكر في حديثه إلا زكاة البقر فقط. ورفعه الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، عنهما، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورفعه سلمة بن صالح، وأيوب بن جابر، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي. ووقفه شعبة، وأشعث بن سوار، وعلي بن صالح، وأبو بكر بن عياش، وغيرهم، عن أبي إسحاق. والصواب موقوف عن علي، والله أعلم. وروى أبو سهل محمد بن سالم العنبسي، عن أبي إسحاق بعض هذا الحديث، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو سهل ضعيف الحديث متروك. «العلل» (438). ـ وقال المزي: جرير يرويه، عن الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق، والآخر الذي سماه ابن وهب وكنى عنه أبو داود، هو الحارث بن نبهان، وقد رواه يونس، عن ابن وهب, عنهما. «تحفة الأشراف» (10039).

حواشي المحقق

(1) قوله: «عن أبي إسحاق» سقط من الموضع (6879)، وهو على الصواب في الموضع (7077)، إذ تكرر بإسناده. (2) اللفظ لعبد الرزاق (7077). (3) اللفظ لأحمد (711). (4) اللفظ لأحمد (913). (5) اللفظ للنسائي 5/ 37 (2268). (6) اللفظ لابن خزيمة (2284). (7) اللفظ لابن أبي شيبة (9954 و9955). (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (1267). (2) اللفظ لعبد الرزاق (6880). (3) اللفظ لابن خزيمة (2297). (4) اللفظ لابن خزيمة (2262). (1) قول البخاري، رحمه الله: كلاهما عندي صحيح، لا يعني صحة الحديث، كما هو معروف عند دارسي علل الحديث، وذلك أن يقال: المرسل أصح، أو الموقوف أصح، فهذا حكم على الطرق التي يرد منها الحديث، أي لا يصح إلا موقوفا، فأبو إسحاق روى عن الحارث، وعن عاصم بن ضمرة، والدليل على ما قلنا، أن البخاري، رحمه الله، ذكر أن الحارث الأعور متهم بالكذب. انظر «التاريخ الكبير» 2/ (2437)، و«التاريخ الصغير» 1/ 156، و«الضعفاء الصغير» (60)، والثلاثة للبخاري. (2) أنكر أحمد بن حنبل حديث محمد بن سالم، وقال: أراه موضوعا، انظر الفوائد. (1) اللفظ لعبد الرزاق (7233). (2) اللفظ لعبد الرزاق (7076). (3) اللفظ لعبد الرزاق (7074). (1) اللفظ لعبد الرزاق (7023). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (9966). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (10314 و10315). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (9948). (5) اللفظ لابن أبي شيبة (9961). (6) اللفظ لابن أبي شيبة (9947). (1) اللفظ لأحمد (1097). (2) اللفظ لأحمد (984). (3) اللفظ لأحمد (1243). (4) اللفظ لعبد بن حميد. (5) اللفظ لأبي يعلى (561). (6) اللفظ للحميدي (54). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (10238). (2) المسند الجامع (10087 و10088 و10090 و10091)، وتحفة الأشراف (10039 و10055 و10136)، وأطراف المسند (6178 و6272 و6282 و6285). وهذا الحديث لم نقف له على رواية تامة في مصادر هذا الكتاب، ولا في غيرها، وقد أورده من رواه مقطعا، ومنهم من اقتصر على جملة منه. والحديث؛ أخرجه البزار (678 و679 و840 و844)، والدارقطني (1897 و1898 و2022)، والبيهقي 4/ 95 و117 و118.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٢١٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 3576 عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري أبو عبد الرحمن الأذرمي بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الراء أو بالمد وفتح ثم سكون الموصلي ثقة من العاشرة د س (3) [تقريب التهذيب] 3577 عبد الله بن محمد بن أسماء أبو عبيد الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو عبد الرحمن البصري ثقة جليل من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين خ م د س (4) [تقريب التهذيب] 3578 عبد الله بن محمد بن أبي الأسود البصري أبو بكر وقد ينسب إلى جده ثقة حافظ سماعه من أبي عوانة وهو صغير من العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين خ د ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗
جرير بن حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 911 جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (7) ع جرير بن حازم الأزدي أحد الثقات وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم (3) [الكاشف] جرير بن حازم الأزدي، رأى جنازة أبي الطفيل، وسمع أبا رجاء العطاردي، والحسن، وعنه ولده وهب، وابن مهدي، وهدبة، وشيبان، ثقة لما اختلط حجبه ولده، توفي 170. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٨) ↗
زهير بن معاويهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2051 زهير بن معاوية بن حديج أبو خيثمة الجعفي الكوفي نزيل الجزيرة ثقة ثبت إلا أن سماعه عن أبي إسحاق بأخرة من السابعة مات سنة اثنتين أو ثلاث أو أربع وسبعين وكان مولده سنة مائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ زهير بن معاوية عن شيخ رأى سفيان عنده هو مصعب بن محمد بن شرحبيل (3) [تقريب التهذيب] $ 8797 زهير بن معاوية أبو خيثمة الجعفي عن امرأة من أهله لم تسم ولا تعرف من الثالثة س (4) [الكاشف] زهير بن معاوية بن حديج الحافظ أبو خيثمة الجعفي الكوفي شيخ الجزيرة عن زياد بن علاقة ومنصور وعنه القطان وعلي بن الجعد ويحيى بن يحيى ثقة حجة توفي 173. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٩، ح ٦٢١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٢٣، ح ٢٤٤٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٣٧، ح ٧٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗