صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١١٠، ح ١٤٢١)
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" قال رجل: لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد، على زانية؟ لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته، فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد، على سارق وعلى زانية وعلى غني، فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله "
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِي، الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧١٠، ح ١٠٢٢) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14412- عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال رجل: لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق! فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية! فقال: اللهم لك الحمد، على زانية، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني! فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله» (1). - وفي رواية: «إن رجلا من بني إسرائيل قال: لأتصدقن الليلة بمالي، قال: فخرج به فوضعه في يد زانية، فأصبح الناس يتحدثون: تصدق على فلانة الزانية! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد سارق، فأصبح أهل المدينة يتحدثون: تصدق على فلان السارق! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد رجل غني، وقال: لو شئت لقلت: لا يدري حيث يضعه، فرجع الرجل إلى نفسه، فقال: وضعت صدقتي عند زانية, ثم وضعتها عند سارق, ثم وضعتها عند غني, فأري في المنام؛ إن صدقتك قد قبلت، أما الزانية فلعلها تعفف عن زناها، وأما السارق فلعله يغنيه عن السرق، وأما الغني فلعله يعتبر في ماله» (2). أخرجه أحمد 2/ 322 (8265) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد. وفي 2/ 350 (8586) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة. و «البخاري» 2/ 137 (1421) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد. و «مسلم» 3/ 89 (2326) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد. و «النسائي» 5/ 55، وفي «الكبرى» (2314) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثني أبو الزناد. و «ابن حبان» (3356) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدغولي، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء، قال: حدثنا أبو الزناد. كلاهما (أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن لهيعة) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد (8586). (1) المسند الجامع (13305)، وتحفة الأشراف (13735 و13911)، وأطراف المسند (9870). والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 191 و7/ 34.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
علي بن حفصحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4719 علي بن حفص المدائني نزيل بغداد صدوق من التاسعة م د ت س (2) [تقريب التهذيب] 4720 علي بن حفص المروزي نزيل عسقلان قال البخاري لقيته بعسقلان سنة سبع عشرة وتعقبه أبو حاتم بأنه علي بن الحسن بن نشيط بفتح النون وكسر المعجمة وأنه لقيه بعسقلان في تلك السنة وإنه مقبول وهو من صغار العاشرة خ (3) [الكاشف] علي بن حفص المدائني، عن عكرمة بن عمار، وحريز، وشعبة، وعنه أحمد، والصاغاني، وجماعة. م د ت س. (4) [الكاشف] علي بن حفص المروزي، عن ابن المبارك، وعنه البخاري، لقيه بعسقلان، لا نعرفه. خ.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٠) ↗عبد الله بن ذكوانالطبقة الخامسةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗عبد الرحمن بن هرمزالطبقة الثالثةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4033 عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات سنة سبع عشرة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود عن أبي هريرة و عبد الله ابن بحينة وعنه الزهري وابن لهيعة كان يكتب المصاحف توفي بالثغر 117. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٢) ↗