سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٥/٥٦، ح ٢٥٢٣)
أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثني أبو الزناد، مما حدثه عبد الرحمن الأعرج، مما ذكر أنه سمع أبا هريرة، يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:
" قال رجل: لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون تصدق على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على سارق، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون تصدق على غني، قال: اللهم لك الحمد على زانية، وعلى سارق، وعلى غني، فأتي فقيل له: أما صدقتك فقد تقبلت، أما الزانية فلعلها أن تستعف به من زناها، ولعل السارق أن يستعف به عن سرقته، ولعل الغني أن يعتبر فينفق مما أعطاه الله عز وجل "
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14412- عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال رجل: لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على سارق! فقال: اللهم لك الحمد، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية! فقال: اللهم لك الحمد، على زانية، لأتصدقن بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يدي غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني! فقال: اللهم لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غني، فأتي فقيل له: أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله» (1). - وفي رواية: «إن رجلا من بني إسرائيل قال: لأتصدقن الليلة بمالي، قال: فخرج به فوضعه في يد زانية، فأصبح الناس يتحدثون: تصدق على فلانة الزانية! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد سارق، فأصبح أهل المدينة يتحدثون: تصدق على فلان السارق! ثم خرج بمال أيضا، فوضعه في يد رجل غني، وقال: لو شئت لقلت: لا يدري حيث يضعه، فرجع الرجل إلى نفسه، فقال: وضعت صدقتي عند زانية, ثم وضعتها عند سارق, ثم وضعتها عند غني, فأري في المنام؛ إن صدقتك قد قبلت، أما الزانية فلعلها تعفف عن زناها، وأما السارق فلعله يغنيه عن السرق، وأما الغني فلعله يعتبر في ماله» (2). أخرجه أحمد 2/ 322 (8265) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء، عن أبي الزناد. وفي 2/ 350 (8586) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لهيعة. و «البخاري» 2/ 137 (1421) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد. و «مسلم» 3/ 89 (2326) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزناد. و «النسائي» 5/ 55، وفي «الكبرى» (2314) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثني أبو الزناد. و «ابن حبان» (3356) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدغولي، قال: حدثنا محمد بن مشكان، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء، قال: حدثنا أبو الزناد. كلاهما (أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وعبد الله بن لهيعة) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأحمد (8586). (1) المسند الجامع (13305)، وتحفة الأشراف (13735 و13911)، وأطراف المسند (9870). والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 191 و7/ 34.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
علي بن حفص
(1) - علي بن حفص المدائني، أبو الحسن، نزيل بغداد، صدوق، من التاسعة. (م د ت س)#. ثقة -. (2) - علي بن حفص المروزي، أبو الحسن، نزيل عسقلان، قال البخاري: لقيته بعسقلان سنة سبع عشرة، وتعقبه أبو حاتم بأنه علي بن الحسن بن نشيط، وأنه لقيه بعسقلان في تلك السنة، وإنه مقبول، وهو من صغار العاشرة. (خ). لا تقوم به حجة. (3) 1859 - علي بن حفص المدائني، أبو الحسن البغدادي. • قال المروذي: قال أحمد بن حنبل: علي بن حفص أحب إلي من شبابة. «سؤالاته» (19) . • وقال الآجري: سئل أبو داود عن علي بن حفص، فقال: ثقة، قال لي الحسن ابن علي: قال لي أحمد بن حنبل: اكتب عن علي بن حفص حديث حريز، قال: فوجدت يزيد أروى منه. «تاريخ بغداد» 11/416. • وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل: قال علي بن حفص في حديث: «وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أذراعه وأعتاده» أخطأ فيه وصحف، إنما هو: وأعبده. «تهذيب الكمال» 20/ (4054) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٩٤) ↗ابو الزناد
(1) • أبو الزناد، هو عبد الله بن ذكوان. • أبو زهير، هو عبد الرحمن بن مغراء • أبو زهير الأزدي، هو العلاء بن زهير. • أبو زهير، تقدم في أبي الأزهر. (2) • أبو الزناد، هو أبو عبد الرحمن. • أبو ساسان، حضين بن المنذر. • أبو الشعثاء، علي بن الحسن، هو أبو الحسن، وأبو محمد. • أبو عصيدة، هو أبو جعفر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١١٨٧) ↗عبد الله بن ذكوان
(1) - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أنس- ابن عمر- عمر بن أبي سلمة. (2) • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) . (3) 1348 - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدني، المعروف بأبي الزناد. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: لم نكن نكنيه بأبي الزناد، كنا نكنيه بأبي عبد الرحمن، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. «العلل» (845 و2055و2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد له كنيتان: أبو عبد الرحمن، وأبو الزناد. «العلل» (2331) . • وقال عبد الله: قال أبي: أبو الزناد، بخ ثقة. «العلل» (3175) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٢٠٧) ↗عبد الرحمن بن هرمز
(1) - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (2) 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد، (3) 1580 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : الأعرج: أبو داود. «العلل» (485) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد: بلغني عن مطرف. قال: قال مالك: قال لي ابن هرمز: لا تحمل الناس على هذا الرأي، فإني وربيعة أول من تكلم فيه. «سؤالاته» (148) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٩٩٣) ↗