البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٤، ح ١١٣)

حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال: أخبرني وهب بن منبه، عن أخيه، قال: سمعت أبا هريرة، يقول:

«ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثا عنه مني، إلا ما كان من عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب ولا أكتب» تابعه معمر، عن همام، عن أبي هريرة

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلُوهُ إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ ‏.‏ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٢٢، ح ١٣٢) ↗

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث التاسع والخمسون قال الدارقطني أخرج البخاري أحاديث للحسن عن أبي بكرة منها حديث إن ابني هذا سيد الحديث والحسن إنما يروي عن الأحنف عن أبي بكرة يعني فيكون ما أخرجه البخاري منقطعا قلت الحديث مخرج عن الحسن من طرق عنه والبخاري إنما اعتمد رواية أبي موسى عن الحسن أنه سمع أبا بكرة وقد أخرجه مطولا في كتاب الصلح وقال في آخره قال لي علي بن عبد الله إنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث وأعرض الدارقطني عن تعليله بالاختلاف على الحسن فقيل عنه هكذا وقيل عنه عن أم سلمة وقيل عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا لأن الأسانيد بذلك لا تقوى ولا زلت متعجبا من جزم الدارقطني بأن الحسن لم يسمع من أبي بكرة مع أن في هذا الحديث في البخاري قال الحسن سمعت أبا بكرة يقول إلى أن رأيت في رجال البخاري لأبي الوليد الباجي في أول حرف الحاء للحسن بن علي بن أبي طالب ترجمة وقال فيها أخرج البخاري قول الحسن سمعت أبا بكرة فتأول أبو الحسن الدارقطني وغيره على أنه الحسن بن علي لأن الحسن عندهم لم يسمع من أبي بكرة وحمله البخاري وبن المديني على أنه الحسن البصري وبهذا صح عندهم سماعه منه قال الباجي وعندي أن الحسن الذي سمعه من أبي بكرة إنما هو الحسن بن علي بن أبي طالب قلت أوردت هذا متعجبا منه لأني لم أره لغير الباجي وهو حمل مخالف للظاهر بلا مستند ثم إن راوي هذا الحديث عند البخاري عن الحسن لم يدرك الحسن بن علي فيلزم الانقطاع فيه فما فر منه الباجي من الانقطاع بين الحسن البصري وأبي بكرة وقع فيه بين الحسن بن علي والراوي عنه ومن تأمل سياقه عند البخاري تحقق ضعف هذا الحمل والله أعلم وأما احتجاجه بأن البخاري أخرج هذا الحديث من طريق أخرى فقال فيها عن الحسن عن الأحنف عن أبي بكرة فليس بين الإسنادين تناف لأن في روايته له عن الأحنف عن أبي بكرة زيادة بينه لم يشتمل عليها حديثه عن أبي بكرة وهذا بين من السياقين والله الموفق …
الموضع في «هدي الساري» ↗

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ م د ت س وهب بن منبه الصنعاني — من التابعين وثقه الجمهور وشذ الفلاس فقال كان ضعيفا وكان شبهته في ذلك أنه كان يتهم بالقول بالقدر وصنف فيه كتابا ثم صح أنه رجع عنه قال حماد بن سلمة عن أبي سنان سمعت وهب بن منبه يقول كنت أقول بالقدر حتى قرأت بضعة وسبعين كتابا من كتب الأنبياء من جعل إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر فتركت قولي وليس له في البخاري سوى حديث واحد عن أخيه همام عن أبي هريرة في كتابة الحديث وتابعه عليه معمر عن همام ... ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6- عن الزهري، قال سهل بن سعد الأنصاري، وكان قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه، وذكر أنه ابن خمس عشرة سنة، يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم: حدثني أبي بن كعب؛ «أن الفتيا التي كانوا يفتون بها، رخصة كان النبي صلى الله عليه وسلم رخص فيها، في أول الإسلام، ثم أمر بالاغتسال بعد» (1). - وفي رواية: «عن الزهري، قال: قال سهل الأنصاري, وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس عشرة في زمانه: حدثني أبي بن كعب؛ أن الفتيا التي كانوا يقولون: الماء من الماء رخصة, كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، رخص بها في أول الإسلام, ثم أمرنا بالاغتسال بعدها» (2). - وفي رواية: «عن سهل بن سعد, عن أبي بن كعب, قال: إنما كان الماء من الماء رخصة في أول الإسلام, ثم نهي عنها» (3). أخرجه أحمد 5/ 115 (21417) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (21418) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرني يونس. وفي 5/ 116 (21419) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس (ح) قال ابن المبارك: فأخبرني معمر, بهذا الإسناد, نحوه. وفي (21420) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (21421) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«الدارمي» (806) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. و«ابن ماجة» (609) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. و«الترمذي» (110) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يونس بن يزيد. وفي (111) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا معمر. و«ابن خزيمة» (225) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس. وفي (225/ 1) قال: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المصري، قال: حدثنا أبو اليمان، الحكم بن نافع، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (225/ 2) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني يونس بن يزيد. وفي (225/ 3) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني معمر. قال ابن خزيمة: هكذا حدثنا به أحمد بن منيع. و«ابن حبان» (1173) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس بن يزيد. خمستهم (يونس، ومعمر، وابن جريج، وشعيب، وعقيل) عن ابن شهاب الزهري، عن سهل، فذكره. ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وإنما كان الماء من الماء في أول الإسلام، ثم نسخ بعد ذلك. وهكذا روى غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، منهم: أبي بن كعب، ورافع بن خديج. ـ قال الدارمي: (807): وقال غيره: قال الزهري: حدثني بعض من أرضى, عن سهل بن سعد. • أخرجه أحمد 5/ 116 (21422) قال: حدثنا يحيى بن غيلان، قال: حدثنا رشدين. و«أبو داود» (214) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا ابن وهب. و«ابن خزيمة» (226/ 1) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: حدثنا عمي. كلاهما (رشدين، وعبد الله بن وهب، عم أحمد) عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، الزهري، قال: حدثني بعض من أرضى، عن سهل بن سعد، أن أبيا، حدثه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعلها رخصة للمؤمنين، لقلة ثيابهم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عنها بعد». يعني قولهم: الماء من الماء (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما جعل ذلك رخصة للناس، في أول الإسلام، لقلة الثياب، ثم أمر بالغسل، ونهى عن ذلك». قال أبو داود: يعني الماء من الماء (2). ـ قال ابن خزيمة: وهذا الرجل الذي لم يسمه عمرو بن الحارث، يشبه أن يكون أبا حازم سلمة بن دينار. - وأخرجه عبد الرزاق (951)، وابن أبي شيبة 1/ 89 (957) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن خزيمة» (226) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. ثلاثتهم (عبد الرزاق، وعبد الأعلى، وابن جعفر) عن معمر، عن الزهري، عن سهل بن سعد، قال: «إنما كان قول الأنصار: الماء من الماء أنها كانت رخصة في أول الإسلام، ثم كان الغسل بعد» (3). ليس فيه: «أبي» (4). ـ في رواية محمد بن جعفر، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني سهل بن سعد. ـ قال ابن خزيمة: في القلب من هذه اللفظة التي ذكرها محمد بن جعفر، أعني قوله: «أخبرني سهل بن سعد»، وأهاب أن يكون هذا وهما من محمد بن جعفر، أو ممن دونه، لأن ابن وهب روى عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، قال: أخبرني من أرضى, عن سهل بن سعد, عن أبي بن كعب. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ الزهري لم يسمع هذا الحديث من سهل بن سعد. ـ قال مسلم بن الحجاج: أما حديث الزهري، عن سهل بن سعد، عن أبي بن كعب؛ الماء من الماء، كانت رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أمرنا بالاغتسال، فإن الزهري لم يسمعه من سهل بن سعد، وإنما قال: حدثني بعض من أرضى عن سهل بن سعد. «معرفة علوم الحديث» لأبي عبد الله الحاكم، صفحة (79). ـ وقال البرقاني: سألت الدارقطني عن حديث يونس، عن الزهري، عن سهل بن سعد؛ الماء من الماء؟ فقال: لا يصح، لأن الزهري لم يسمعه من سهل، قلت له: فقد سمع منه، فما تنكر أن يكون سمع هذا منه؟ فقال: الدليل عليه؛ أن عمرو بن الحارث رواه عن الزهري، فقال فيه: حدثني من أرضاه، عن سهل بن سعد. «سؤالاته» (657). ـ وقال البيهقي: هذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل، إنما سمعه عن بعض أصحابه، عن سهل. «السنن الكبرى» (790). ـ وقال ابن عبد البر: روى هذا الحديث معمر، عن الزهري، عن سهل بن سعد، لم يتجاوزه، ولم يسمع الزهري هذا الحديث من سهل بن سعد. حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا عبد الملك بن بحر، قال: سمعت موسى بن هارون يقول: كان الزهري إنما يقول في هذا الحديث: قال سهل بن سعد، ولم يسمع الزهري هذا الحديث من سهل بن سعد، وقد سمع من سهل أحاديث، إلا أنه لم يسمع هذا منه، رواه ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن الزهري، قال: حدثني بعض من أرضى، أن سهل بن سعد أخبره. «التمهيد» 23/107. ـ وقال ابن كثير: هكذا رواه الترمذي، وابن ماجة، من حديث يونس، عن الزهري، عن سهل، وقال الترمذي: حسن صحيح، وعجب له: كيف صحح ذلك، وهو منقطع بين الزهري وبين سهل؟!، فإنه لم يسمعه منه، كما صرح به في رواية أحمد، وأبي داود. «جامع المسانيد والسنن» (45).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (21421). (2) اللفظ لأحمد (21417). (3) اللفظ للترمذي (110). (1) اللفظ لأحمد (21422). (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (4) المسند الجامع (6)، وتحفة الأشراف (27)، وأطراف المسند (28). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (91)، والسراج (1380 و1506 و1622 و1623)، والشاشي (1409)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2992)، والبيهقي 1/ 165. وأخرجه منقطعا بين الزهري وسهل، البيهقي 1/ 165. وأخرجه موقوفا، السراج (1381 و1382 و1507 و1508)، والطبراني (5696).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عثمان بن عمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4504 عثمان بن عمر بن فارس العبدي بصري أصله من بخارى ثقة قيل كان يحيى بن سعيد لا يرضاه من التاسعة مات سنة تسع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 4505 عثمان بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر التيمي المدني قاضيها مقبول من السادسة مات في خلافة المنصور خت د ق (3) [الكاشف] عثمان بن عمر بن فارس العبدي البصري، عن يونس بن يزيد، وابن جريج، وطائفة، وعنه أحمد، والرمادي، والحارث بن أبي أسامة، وخلق، صالح ثقة، توفي 209. ع. (4) [الكاشف] عثمان بن عمر بن موسى التيمي، عن أبان بن عثمان، وطبقته، وعنه ابنه عمر، والداروردي، ولي القضاء للمنصور. د ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٥) ↗
علي بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4687 علي بن إسحاق أبو الحسن السلمي مولاهم المروزي أصله من ترمذ ثقة من العاشرة مات سنة ثلاث عشرة ت (2) [تقريب التهذيب] 4688 علي بن إسحاق بن مسلم أبو الحسن الحنظلي السمرقندي صدوق من العاشرة أيضا مات سنة سبع وثلاثين تمييز (3) [الكاشف] علي بن إسحاق المروزي، مولى بني سليم، عن أبي حمزة السكري، وصخر بن راشد، وابن المبارك، وعنه أحمد، وعباس الدوري، وعدة، وثقه النسائي، مات 213. ت. (4) [رجال الحديث] - علي بن إسحاق السلمي مولاهم، أبو الحسن المروزي، أصله من ترمذ، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة. (ت)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٨) ↗
عبد الله بن المباركالطبقة الثامنةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3570 عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني حنظلة ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وستون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم المروزي شيخ خراسان عن سليمان التيمي وعاصم الأحول والربيع بن أنس وعنه ابن مهدي وابن معين وابن عرفة فأبوه تركي مولى تاجر وأمه خوارزمية ولد سنة 118 وتوفي بهيت 181 في رمضان ع. (3) [رجال الحديث] عبد الله بن المبارك- محمد بن أبي عدي، عيسى بن يونس- يزيد بن هارون. (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن المبارك، المروزي، مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين، وله ثلاث وستون. (ع). _فوائد__________ ثقة. تلك المكارم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٢٢، ح ١٣٢)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٩، ح ٣٥)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٢١، ح ١٤)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٦٢، ح ٧٨)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/١٧٦، ح ٥٣٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/١٩٧، ح ١٥)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٤٧، ح ٧٣)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗