سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٦، ح ٩٢٩)
"أن النبي صلى الله عليه وسلم مر، وهو يطوف بالكعبة، بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم أمره أن يقوده بيده". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم ، مر به وهو يطوف بالكعبة، وإنسان قد ربط يده بإنسان آخر بسير، أو خيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: قده بيدك".
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام ، أن ابن جريج، أخبرهم قال: أخبرني سليمان الأحول، أن طاوسا، أخبره، عن ابن عباس رضي الله عنهما
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/١٤٢، ح ٦٧٠٣) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.