سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٩٥، ح ٩٢٨)
عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة؛ أنها قالت:
"شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، قالت: فطفت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جنب البيت، وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
19284- عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنها قالت: «شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، قالت: فطفت راكبة بعيري، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حينئذ يصلي إلى جانب البيت، وهو يقرأ: بالطور وكتاب مسطور» (1). - وفي رواية: «أنها قدمت مكة وهي مريضة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: طوفي وراء المصلين وأنت راكبة، قالت: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عند الكعبة، يقرأ: {والطور}» (2). - وفي رواية: «شكوت، أو اشتكيت، فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، قالت: فطفت على جمل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى صقع البيت، فسمعته يقرأ في العشاء الآخرة، وهو يصلي بالناس: {والطور. وكتاب مسطور}». قال ابن لهيعة، وقال أبو الأسود: يقرأ ويرتل إذا قرأ، إلا أن مالكا، قال: يصلي إلى جنب البيت (3). أخرجه مالك (4) (1084). وعبد الرزاق (9021) قال: أخبرنا مالك. و «أحمد» 6/ 290 (27018) و6/ 319 (27250) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك. (وزاد في (27250) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وقرأته على عبد الرحمن). و «البخاري» 1/ 125 (464) و2/ 189 (1626) و6/ 174 (4853)، وفي «خلق أفعال العباد» (138) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 188 (1619) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. وفي 2/ 190 (1633) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا مالك. و «مسلم» 4/ 68 (3054) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «ابن ماجة» (2961) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معلى بن منصور (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور، وأحمد بن سنان, قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا مالك بن أنس. و «أبو داود» (1882) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. و «النسائي» 5/ 223, وفي «الكبرى» (3889) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي 5/ 223، وفي «الكبرى» (3929 و11464) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك. و «أبو يعلى» (6976) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك. و «ابن خزيمة» (523) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن مالك، وابن لهيعة. وفي (2776) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم أيضا، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا مالك. و «ابن حبان» (3830) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الرقام، بتستر، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (3833) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الله بن لهيعة) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير، عن زينب ابنة أم سلمة، فذكرته (1). • أخرجه ابن أبي شيبة (13302) قال: حدثنا عبدة. و «البخاري» 2/ 189 (1626) قال: حدثني محمد بن حرب، قال: حدثنا أبو مروان، يحيى بن أبي زكريا الغساني. و «النسائي» 5/ 223, وفي «الكبرى» (3890) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن عبدة. كلاهما (عبدة بن سليمان، ويحيى بن أبي زكريا) عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنها؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت، وأرادت الخروج، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت صلاة الصبح، فطوفي على بعيرك، والناس يصلون، ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت» (1). - وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، والله ما طفت طواف الخروج؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أقيمت الصلاة، فطوفي على بعيرك من وراء الناس» (2). ليس فيه: «زينب ابنة أم سلمة» (3). ـ قال النسائي عقب الحديث: عروة لم يسمعه من أم سلمة. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أخرج البخاري، عن ابن حرب، عن أبي مروان، عن هشام، عن أبيه، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: إذا صليت الصبح، فطوفي على بعيرك، والناس يصلون. وهذا مرسل ووصله حفص بن غياث، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة. وقال ابن سعيد: عن محمد بن عبد الله بن نوفل، عن أبيه، عنه. ووصله مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن زينب، عن أم سلمة، في «الموطأ». «التتبع» (107).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للنسائي (3929). (3) اللفظ لابن خزيمة (523). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1302)، والقعنبي (679)، وابن القاسم (91)، وسويد بن سعيد (552)، وورد في «مسند الموطأ» (251). (1) المسند الجامع (17562)، وتحفة الأشراف (18262)، وأطراف المسند (12655). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1933 و1975)، وابن الجارود (462)، وأبو عوانة (3422)، والطبراني 23/ (804 و805)، والبيهقي 5/ 78 و101، والبغوي (1911). (1) اللفظ للبخاري (1626). (2) اللفظ للنسائي (3890). (3) المسند الجامع (17566)، وتحفة الأشراف (18198). والحديث؛ أخرجه الطبراني 23/ (571).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زينب بنت ابي سلمه
(1) - زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية، ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، ماتت سنة ثلاث وسبعين، وحضر ابن عمر جنازتها، قبل أن يحج ويموت، بمكة. (ع). (2) • زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد، ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، هي زينب بنت جحش، أم المؤمنين. - صفية بنت شيبة، عن امرأة رأت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى، هي حبيبة بنت أبي تجزأة، أو تملك، أم ولد شيبة، ولم تسم واحدة منهما في رواية النسائي، ولم يترجم لهما المزي، كما ترجم لأمة الواحد. (س). - صفية بنت شيبة، عن الأسلمية، أو السلمية، امرأة من بني سليم، عن عثمان بن طلحة، في تخمير قرني الكبش، لا تعرف، من الثالثة. (د). (3) 5464- زينب بنت أبي سلمة بنت أم سلمة. 5465- زينب السهمية, هي بنت محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص. 5466- سلامة بنت الحر الفزارية. 5467- صفية بنت شيبة بن عثمان, حاجب الكعبة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٩٠٤) ↗مالك بن انس
(1) - مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي، أبو عبد الله المدني الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين، حتى قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، وكان مولده سنة ثلاث وتسعين، وقال الواقدي: بلغ تسعين سنة. (ع). ثقة إمام أهل الحجاز. قال أحمد: لم يسمع من بكير بن الأشج شيئا. قال العلائي: قد صرح بالسماع منه رواه عنه ابن وهب. (2) مالك بن أنس، بلغني عن عمرو بن شعيب، الذي بلغه، هو عبد الله بن عامر الأسلمي. • مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه، في نضح الوضوء، هو الحكم بن سفيان. • مجيبة الباهلي، عن عمه، تقدم في الأسماء. • محمد بن إبراهيم التيمي، أخبرني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم، هو عمير مولى آبي اللحم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٠٣١) ↗