البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٩٢٤، ح ٨٥٧)

عن أبي معبد، قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول:

"لا يخلون رجل بامرأة، إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة، إلا مع ذي محرم، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟ قال: انطلق فحج مع امرأتك". - وفي رواية: "لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم، فقال رجل: يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحج؟ فقال: اخرج معها". - وفي رواية: "لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة؟ قال: فارجع فحج معها".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5787- عن أبي معبد، قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: «لا يخلون رجل بامرأة، إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة، إلا مع ذي محرم، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟ قال: انطلق فحج مع امرأتك» (1). - وفي رواية: «لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم، فقال رجل: يا رسول الله، إني أريد أن أخرج في جيش كذا وكذا، وامرأتي تريد الحج؟ فقال: اخرج معها» (2). - وفي رواية: «لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة؟ قال: فارجع فحج معها» (3). أخرجه الحميدي (473) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 4/ 6 (15407) و4/ 408 (17952) مفرقا، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أحمد» 1/ 222 (1934) قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 346 (3231) قال: حدثنا يحيى، عن ابن جريج. وفي (3232) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جريج. و«البخاري» 3/ 19 (1862) قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 4/ 59 (3006) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. وفي 4/ 72 (3061) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان, عن ابن جريج. وفي 7/ 37 (5233) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 4/ 104 (3251) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، كلاهما عن سفيان، قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (3252) قال: وحدثناه أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد. وفي (3253) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا هشام، يعني ابن سليمان المخزومي، عن ابن جريج. و«ابن ماجة» (2900) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، قال: حدثنا ابن جريج. و«النسائي» في «الكبرى» (9174) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (2391) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (2516) قال: حدثنا داود بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن مسلم. و«ابن خزيمة» (2529) قال: حدثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا سفيان. وفي (2530) قال: حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (2731) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (3756 و5589) قال: أخبرنا أحمد بن محمود بن مقاتل (1)، الشيخ الفاضل الصالح، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (3757) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عيينة، وابن جريج، وحماد بن زيد، ومحمد بن مسلم الطائفي) عن عمرو بن دينار، عن أبي معبد، مولى ابن عباس، فذكره (2). ـ في رواية الحميدي: «قال عمرو: أخبرني أبو معبد، وكان من أصدق موالي ابن عباس». ـ وعنده أيضا, قال سفيان: كان الكوفيون يأتون أبدا عمرا، يسألونه عن هذا الحديث، يقولون: كيف حديث: اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟. ـ فوائد: ـ أبو معبد، هو نافذ المكي، مولى ابن عباس.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (3251). (2) اللفظ للبخاري (1862). (3) اللفظ لأحمد (3231). (1) تصحف في المطبوع (3756) إلى: «محمد بن محمود بن مقاتل»، وجاء على الصواب في (5589). (2) المسند الجامع (6213)، وتحفة الأشراف (6514: 6516)، وأطراف المسند (3975). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2855)، والطبراني (12201: 12205)، والبيهقي 3/ 139 و5/ 226 و7/ 91، والبغوي (1849).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/١٤٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٧٨، ح ١٣٤١)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗