البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٨٩٨، ح ٨٣٥)

عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة قالت:

"كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فكنت أضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله، فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء فأذنت لها، فضربت خباء، فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء آخر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم رأى الأخبية، فقال: ما هذا؟ فأخبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : آلبر ترون بهن؟ فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشرا من شوال".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه مالك، والحميدي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

18102- عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: «أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان، فسمعت بذلك فاستاذنته، فأذن لي، ثم استاذنته حفصة، فأذن لها، ثم استاذنته زينب، فأذن لها، قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح، ثم دخل في معتكفه، فلما صلى الصبح رأى في المسجد أربعة أبنية، فقال: ما هذا؟ قالوا: لعائشة، وحفصة، وزينب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آلبر يردن بهذا؟ فلم يعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم، تلك العشرة، واعتكف عشرا من شوال» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح، ثم دخل في المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، فأراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فأمر فضرب له خباء، وأمرت عائشة فضرب لها خباء، وأمرت حفصة فضرب لها خباء، فلما رأت زينب خباءهما أمرت فضرب لها خباء، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، قال: آلبر تردن؟ فلم يعتكف في رمضان، واعتكف عشرا من شوال» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فكنت أضرب له خباء، فيصلي الصبح، ثم يدخله، فاستاذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء، فأذنت لها، فضربت خباء، فلما رأته زينب ابنة جحش ضربت خباء آخر، فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم، رأى الأخبية، فقال: ما هذا؟ فأخبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آلبر ترون بهن؟ فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشرا من شوال» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعتكف في كل رمضان، وإذا صلى الغداة، دخل مكانه الذي اعتكف فيه، قال: فاستاذنته عائشة أن تعتكف، فأذن لها، فضربت فيه قبة، فسمعت بها حفصة، فضربت قبة، وسمعت زينب بها، فضربت قبة أخرى، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الغد، أبصر أربع قباب، فقال: ما هذا؟ فأخبر خبرهن، فقال: ما حملهن على هذا؟ آلبر؟ انزعوها فلا أراها، فنزعت، فلم يعتكف في رمضان، حتى اعتكف في آخر العشر من شوال» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان، فاستاذنته عائشة، فأذن لها، وسألت حفصة عائشة أن تستاذن لها، ففعلت، فلما رأت ذلك زينب ابنة جحش أمرت ببناء، فبني لها، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى انصرف إلى بنائه، فبصر بالأبنية، فقال: ما هذا؟ قالوا: بناء عائشة، وحفصة، وزينب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آلبر أردن بهذا؟ ما أنا بمعتكف، فرجع، فلما أفطر اعتكف عشرا من شوال» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف، صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، وإنه أمر بخبائه فضرب، أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فأمرت زينب بخبائها فضرب، وأمر غيرها من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، بخبائه فضرب، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، نظر، فإذا الأخبية، فقال: آلبر تردن؟ فأمر بخبائه فقوض، وترك الاعتكاف في شهر رمضان، حتى اعتكف في العشر الأول من شوال» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف، صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، قالت: وإنه أراد مرة أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، قالت: فأمر ببنائه فضرب، فلما رأيت ذلك أمرت ببنائي فضرب، قالت: وأمر غيري من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ببنائه فضرب، فلما صلى الفجر نظر إلى الأبنية، فقال: ما هذه؟ آلبر تردن؟ قالت: فأمر ببنائه فقوض، وأمر أزواجه بأبنيتهن فقوضت، ثم أخر الاعتكاف إلى العشر الأول، تعني من شوال» (1). - وفي رواية: «أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يعتكف في العشر الأول من شهر رمضان، فاستاذنته عائشة، فأذن لها، ثم استاذنته حفصة، فأذن لها، وكانت زينب لم تكن استاذنته، فسمعت بذلك فاستاذنت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى الصبح أتى معتكفه، فلما صلى الصبح إذا هو بأربعة أبنية، فقال: لمن هذا؟ قالوا: لعائشة، وحفصة، وزينب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آلبر تقولون يردن بهذا؟ فلم يعتكف في ذلك العشر، واعتكف في العشر من شوال» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف، صلى الصبح، فدخل معتكفه، فلما كان صبيحة إحدى وعشرين، انصرف من الصبح فدخل المسجد، فرأى أخبية: خباء عائشة، وكانت استاذنته، وحفصة، وزينب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آلبر تردن بهن؟ فأخر اعتكافه إلى شوال» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أراد الاعتكاف، فاستاذنته عائشة لتعتكف معه، فأذن لها، فضربت خباءها، فسألتها حفصة لتستاذنه لها لتعتكف معه، فلما رأته زينب ضربت معهن، وكانت امرأة غيورا، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبيتهن، فقال: ما هذا؟ آلبر يردن بهذا؟ فترك الاعتكاف حتى أفطر من رمضان، ثم اعتكف في عشر من شوال» (4). أخرجه عبد الرزاق (8031) عن ابن عيينة. و «الحميدي» (196) قال: قال سفيان. و «ابن أبي شيبة» 3/ 89 (9740) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و «أحمد» 6/ 84 (25051) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 6/ 226 (26422) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. و «البخاري» 3/ 63 (2033) قال: حدثنا أبو النعمان, قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (2034) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك (1). وفي 3/ 66 (2041) قال: حدثنا محمد، هو ابن سلام، قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان. وفي 3/ 67 (2045) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي. و «مسلم» 3/ 175 (2755) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية. وفي (2756) قال: وحدثناه ابن أبي عمر, قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثني عمرو بن سواد، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا عمرو بن الحارث (ح) وحدثني محمد بن رافع, قال: حدثنا أبو أحمد, قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثني سلمة بن شبيب, قال: حدثنا أبو المغيرة, قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وحدثني زهير بن حرب, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. و «ابن ماجة» (1771) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا يعلى بن عبيد. و «أبو داود» (2464) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا أبو معاوية، ويعلى بن عبيد. و «الترمذي» (791) قال: حدثنا هناد, قال: حدثنا أبو معاوية. و «النسائي» 2/ 44، وفي «الكبرى» (790) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعلى. وفي «الكبرى» (3331) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، أبو الحسين الرهاوي، قال: حدثنا مسكين بن بكير الحراني، عن الأوزاعي. وفي (3333) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان. و «أبو يعلى» (4506 و4912) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «ابن خزيمة» (2217) قال: حدثنا محمد بن الوليد, قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وفي (2224) قال: حدثنا الربيع بن سليمان, قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. و «ابن حبان» (3666) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ويعلى. وفي (3667) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث. جميعهم (سفيان بن عيينة، وأبو خالد، سليمان بن حيان، وعبد الر …

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (26422). (3) اللفظ للبخاري (2033). (1) اللفظ للبخاري (2041). (2) اللفظ للبخاري (2045). (3) اللفظ لمسلم (2755). (1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ للنسائي (3333). (3) اللفظ لأبي يعلى (4912). (4) اللفظ لابن خزيمة (2224). (1) قال ابن حجر، في «فتح الباري» 4/ 277، عقب رواية مالك هذه، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة: وسقط قوله: «عن عائشة» في رواية النسفي، والكشميهني، يعني لصحيح البخاري، وكذا هو في الموطآت كلها، وأخرجه أبو نعيم في المستخرج من طريق عبد الله بن يوسف شيخ البخاري فيه، مرسلا أيضا، وجزم بأن البخاري أخرجه عن عبد الله بن يوسف موصولا، قال الترمذي: رواه مالك، وغير واحد، عن يحيى، مرسلا، وقال الدارقطني: تابع مالكا على إرساله عبد الوهاب الثقفي، ورواه إلياس، عن يحيى، موصولا، وقال الإسماعيلي: تابع مالكا أنس بن عياض، وحماد بن زيد، على اختلاف عنه. (1) المسند الجامع (16646)، وتحفة الأشراف (17930)، وأطراف المسند (12394). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1154)، والبزار 18/ (268)، وابن الجارود (408)، وأبو عوانة (3072: 3076)، والبيهقي 4/ 315 و322 و323، والبغوي (1833). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (876)، وسويد (449)، والقعنبي (551)، وفيهم: مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، مرسلا، لم يذكروا: «عن عائشة». (3) قال ابن عبد البر: هكذا هذا الحديث ليحيى في «الموطأ»: عن مالك، عن ابن شهاب، وهو غلط، وخطأ مفرط، لم يتابعه أحد من رواة «الموطأ» فيه: عن ابن شهاب، وإنما هو في «الموطأ» لمالك عن يحيى بن سعيد، إلا أن رواة «الموطأ» اختلفوا في قطعه وإسناده، فمنهم من يرويه عن مالك، عن يحيى بن سعيد؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يذكر: «عمرة»، ومنهم من يرويه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، لا يذكر: «عائشة»، ومنهم من يرويه عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، يصله بسنده, وأما رواية يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، فلم يتابعه أحد على ذلك، وإنما هذا الحديث لمالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، لا عن ابن شهاب، عن عمرة، كذلك رواه مالك، وغيره، وجماعة عنه، ولا يعرف هذا الحديث لابن شهاب لا من حديث مالك، ولا من حديث غيره من أصحاب ابن شهاب، وهو من حديث يحيى بن سعيد محفوظ صحيح سنده, وهذا الحديث مما فات يحيى سماعه عن مالك في «الموطأ» فرواه عن زياد بن عبد الر

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٧/٥٩٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمره بنت عبد الرحمن

(1) - عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصارية المدنية، أكثرت عن عائشة، ثقة، من الثالثة، ماتت قبل المئة، ويقال بعدها. (ع). ثقة. (2) - عمرة بنت عبد الرحمن، عن أختها، هي أم هشام بنت حارثة بن النعمان، صحابية. (م). • ليلى، مولاة أم عمارة، عن مولاتها، وعن جدة حبيب بن زيد، هي أم عمارة. (س ق). - مريم بنت إياس، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، لم أقف على اسمها. (س). - أم الحسن، عمة غبطة، عن جدتها، عن عائشة، لا أعرف الجدة، وهي من الثالثة. (د). (3) 3831 - عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زارة الأنصارية، المدنية. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيينة. قال: قال يحيى: حدثت القاسم بحديث عمرة. فقال: أتتك والله بالحديث على وجهه، يعني في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -. «العلل» (49 و1850) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا ابن عيينة، عن يحيى، قال: كتب عمر بن عبد العزيز، وهو وال، إلى أبي بكر بن محمد، أن اكتب إلي من الحديث بما ثبت عندك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحديث عمرة. «العلل» (50) . • قال عبد الله: حدثني أبي. قال: ح

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٩٥٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٤٧، ح ٢٠٢٠)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٢٨، ح ١١٦٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٥٢، ح ١٣٨١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/١٤٩، ح ٧٩٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٧٦٢)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/٣١٨، ح ٧)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗