جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/١٤٩، ح ٧٩٢)
حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول:
«تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» وفي الباب عن عمر، وأبي، وجابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، والفلتان بن عاصم، وأنس، وأبي سعيد، وعبد الله بن أنيس، وأبي بكرة، وابن عباس، وبلال، وعبادة بن الصامت.: حديث عائشة حديث حسن صحيح، وقولها: «يجاور» يعني: يعتكف وأكثر الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر» ، «وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر أنها ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، وآخر ليلة من رمضان» .: قال الشافعي: " كأن هذا عندي والله أعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب على نحو ما يسأل عنه، يقال له نلتمسها في ليلة كذا؟ فيقول: «التمسوها في ليلة كذا» . قال الشافعي: «وأقوى الروايات عندي فيها ليلة إحدى وعشرين» .: وقد روي عن أبي بن كعب أنه: " كان يحلف أنها ليلة سبع وعشرين، ويقول: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلامتها فعددنا وحفظنا "، وروي عن أبي قلابة أنه قال: «ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر،» حدثنا بذلك عبد بن حميد قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة بهذا
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18111- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعتكف في العشر الأواخر، ويقول: التمسوها في العشر الأواخر، يعني ليلة القدر» (1). - وفي رواية: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» (2). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجاور في العشر الأواخر من رمضان، ويقول: تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» (3). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعتكف العشر الأواخر من رمضان» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 511 (8751) قال: حدثنا وكيع. وفي 3/ 75 (9618) قال: حدثنا ابن نمير. و «أحمد» 6/ 50 (24737) قال: حدثنا يحيى. وفي 6/ 56 (24796) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 6/ 204 (26209) قال: حدثنا وكيع (ح) وابن نمير. و «البخاري» 3/ 61 (2019) قال: حدثنا محمد بن المثنى, قال: حدثنا يحيى. وفي (2020) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا عبدة. و «مسلم» 3/ 173 (2746) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا ابن نمير، ووكيع. وفي 3/ 175 (2753) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية (ح) وحدثنا سهل بن عثمان، قال: أخبرنا حفص بن غياث (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، واللفظ لهما، قالا: حدثنا ابن نمير. و «الترمذي» (792) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني, قال: حدثنا عبدة بن سليمان. ستتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويحيى بن سعيد، وعبدة، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وحفص) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح. وقولها: يجاور يعني: يعتكف. وأكثر الروايات عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: التمسوها في العشر الأواخر، في كل وتر. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، في ليلة القدر أنها ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين، وآخر ليلة من رمضان. • أخرجه مالك (891) قال: وحدثني زياد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان»، «مرسل» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24737). (2) اللفظ لأحمد (24796). (3) اللفظ للبخاري (2020). (4) اللفظ لمسلم (2753). (1) المسند الجامع (16656)، وتحفة الأشراف (16789 و16999 و17009 و17061 و17222 و17279 و17322)، وأطراف المسند (11868). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (655 و670م و842)، والبيهقي 4/ 307 و314، والبغوي (1822). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (884)، وسويد بن سعيد (451)، والقعنبي (559).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗هشام بن عروه
(1) - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، الأسدي، ثقة، فقيه، ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس، أو ست وأربعين، وله سبع وثمانون سنة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. سمع منه بأخرة: وكيع، وابن نمير، ومحاضر.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢٥٩) ↗