البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٨٢٨، ح ١١٦٧)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، - رضى الله عنه - قَالَ اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْعَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ قَبْلَ أَنْ تُبَانَ لَهُ فَلَمَّا انْقَضَيْنَ أَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَقُوِّضَ ثُمَّ أُبِينَتْ لَهُ أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَأَمَرَ بِالْبِنَاءِ فَأُعِيدَ ثُمَّ خَرَجَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ ‏

"‏ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهَا كَانَتْ أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَإِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِهَا فَجَاءَ رَجُلاَنِ يَحْتَقَّانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ فَنُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ الْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بِالْعَدَدِ مِنَّا ‏.‏ قَالَ أَجَلْ ‏.‏ نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمْ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ مَا التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالْخَامِسَةُ قَالَ إِذَا مَضَتْ وَاحِدَةٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَهْىَ التَّاسِعَةُ فَإِذَا مَضَتْ ثَلاَثٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ فَإِذَا مَضَى خَمْسٌ وَعِشْرُونَ فَالَّتِي تَلِيهَا الْخَامِسَةُ .‏ وَقَالَ ابْنُ خَلاَّدٍ مَكَانَ يَحْتَقَّانِ يَخْتَصِمَانِ ‏.‏

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12725- عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: «اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم، العشر الأوسط من رمضان، يلتمس ليلة القدر قبل أن تبان له، فلما انقضين أمر بالبناء فقوض، ثم أبينت له أنها في العشر الأواخر، فأمر بالبناء فأعيد، ثم خرج على الناس، فقال: يا أيها الناس، إنها كانت أبينت لي ليلة القدر، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان، معهما الشيطان، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة». قال: قلت: يا أبا سعيد، إنكم أعلم بالعدد منا، قال: أجل، نحن أحق بذلك منكم، قال: قلت: ما التاسعة، والسابعة، والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون، فالتي تليها ثنتين وعشرين، وهي التاسعة، فإذا مضت ثلاث وعشرون، فالتي تليها السابعة، فإذا مضى خمس وعشرون، فالتي تليها الخامسة». وقال ابن خلاد مكان «يحتقان» يختصمان (1). أخرجه أحمد 3/ 10 (11092) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«مسلم» 3/ 172 (2744) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وأبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا عبد الأعلى. و«أبو داود» (1383) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«النسائي» في «الكبرى» (3391) قال: أخبرنا عمرو بن زرارة، قال: أخبرنا إسماعيل. و«أبو يعلى» (1076) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. وفي (1324) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«ابن خزيمة» (2176) قال: حدثنا إسحاق بن شاهين، أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد. و«ابن حبان» (3661) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (3687) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل. خمستهم (إسماعيل بن إبراهيم، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وخالد بن عبد الله، ويزيد، وبشر) عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، المنذر بن مالك، فذكره (1). ـ قال أبو داود: لا أدري أخفي علي منه شيء أم لا. ـ في رواية خالد بن عبد الله، زاد: «قال الجريري: فحدثني أبو العلاء، عن مطرف، أنه سمع معاوية يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والثالثة» (2). • أخرجه ابن خزيمة (2177) قال: حدثنا أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... يريد بمثله، وزاد: «الثالثة». ـ فوائد: ـ ذكر المزي، رحمة الله عليه وعلينا، حديث مسلم تحت ترجمة سعيد بن أبي عروبة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ثم قال: مسلم، في الصوم، عن محمد بن المثنى، وأبي بكر بن خلاد، كلاهما عن عبد الأعلى، عن سعيد، به، ولم ينسبه، ثم قال: ذكر أبو مسعود، وخلف، أنه سعيد بن أبي عروبة. واستدرك ابن حجر ذلك، وقال: قال شيخنا، يعني الحافظ العراقي: وليس كما قالا، بل هو سعيد بن إياس الجريري، هكذا رويناه في «كتاب الصيام» ليوسف القاضي، من طريق الجريري، منسوبا عنه مسمى، ولأن الجريري معروف بالرواية عن أبي نضرة، بخلاف سعيد بن أبي عروبة، وقد ذكر البخاري في «التاريخ»، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل»، وابن حبان، في «الثقات» رواية الجريري، عن أبي نضرة، ولم يذكر واحد منهم رواية ابن أبي عروبة، عن أبي نضرة. «النكت الظراف» (4343).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (4382)، وتحفة الأشراف (4332 و4343)، وأطراف المسند (8571). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3064)، والبيهقي 4/ 308. (2) يعني الليلة الثالثة.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٣١٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الاعلي

(1) - عبد الأعلى بن أعين الكوفي، مولى بني شيبان، ضعيف، من السابعة. (ق). ليس بثقة. (2) - عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم، البصري، أبو يحيى، المعروف بالنرسى، لا بأس به، من كبار العاشرة، مات سنة ست، أو سبع وثلاثين. (خ م د س)#. ثقة. (3) - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، بالمثلثة، والمهملة (1)، الكوفي، صدوق يهم، من السادسة. (4)#. ضعيف، ليس بثقة. لم يسمع من محمد بن الحنفية. _حاشية__________

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٦٦٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗