سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٧٧، ح ٦٩)
"مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا". - وفي رواية: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير: أما هذا فكان لا يستنزه من بوله، وأما هذا فإنه كان يمشي بالنميمة، ثم دعا بعسيب رطب، فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
، قال: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٥٣) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن المبارك، في "الزهد"، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وابن حبان، والبيهقي.