مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٢٠، ح ١٩٨٠)
حدثنا أبو معاوية، ووكيع المعنى واحد، قالا: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، قال وكيع: سمعت مجاهدا، يحدث عن طاوس، عن ابن عباس، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال:
" إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستنزه من البول - قال وكيع: من بوله - وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة ". ثم أخذ جريدة، فشقها بنصفين، فغرز في كل قبر واحدة. فقالوا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: " لعلهما أن يخفف عنهما ما لم ييبسا - قال وكيع: تيبسا "،
درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2390- عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثا» (1). ـ في رواية أبي معاوية: «يعني يستنجي». أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 155 (1656) قال: حدثنا أبو معاوية. و«أحمد» 3/ 400 (15370) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«ابن خزيمة» (76) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، عن سفيان. أربعتهم (أبو معاوية، وعيسى، وجرير، وسفيان) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (2). • حديث الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «في النهي عن قضاء الحاجة على جواد الطريق». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). • وحديث أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي البراز، حتى يتغيب فلا يرى». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). • وحديث جابر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين، فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فإنه كان لا يتأذى من بوله، وأما الآخر فإنه كان يغتاب الناس». يأتي، إن شاء الله تعالى. • وحديث عبادة بن الوليد، عن جابر بن عبد الله، قال: «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فاتبعته بإداوة من ماء». الحديث. يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). • وحديث أبي سفيان، قال: حدثني أبو أيوب الأنصاري، وجابر بن عبد الله، وأنس ابن مالك؛ «أن هذه الآية نزلت: {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار، إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء. قال: فهو ذاك، فعليكموه». سلف في مسند أنس بن مالك.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (2164)، وأطراف المسند (1531)، ومجمع الزوائد 1/ 211. والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 103.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
جابر بن عبد الله
(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗