سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٣٢، ح ٢١٦)
عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: إذا كان أحدكم يصلي، فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه إذا صلى". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فقام فحكها - أو قال: فحتها - بيده، ثم أقبل على الناس، فتغيظ عليهم، وقال: إن الله، عز وجل، قبل وجه أحدكم في صلاته، فلا يتنخمن أحد منكم قبل وجهه، في صلاته".
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاقا في جدار القبلة، فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٩٠، ح ٤٠٦) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ فَحَكَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٩١، ح ٥٤٧) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه مالك، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والبزار، والنسائي، وأبو عوانة، وابن خزيمة، والبيهقي.