البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٢٣٣، ح ٢١٧)

عن حميد الطويل، سمع أنس بن مالك يقول:

"إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: أيحب أحدكم أن يبصق في وجهه، ثم قال: إن العبد إذا قام في الصلاة، فإنما يواجه ربه، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن ليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليجعلها في ثوبه، وليقل بها هكذا". وأشار الحميدي إلى طرف ثوبه فدلكه. - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، فرئي في وجهه شدة ذلك عليه، فقال: إن العبد إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه، عز وجل، فيما بينه وبين القبلة، فإذا بصق أحدكم، فليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، أو يفعل هكذا، وأخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم دلك بعضه ببعض". - وفي رواية: "أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي ذلك في وجهه، فقام فحكه بيده، وقال: إن أحدكم إذا قام في صلاته، فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره، أو تحت قدمه، ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، والنسائي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

355- عن حميد الطويل، سمع أنس بن مالك يقول: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، ثم أقبل على الناس مغضبا، فقال: أيحب أحدكم أن يبصق في وجهه، ثم قال: إن العبد إذا قام في الصلاة، فإنما يواجه ربه، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن ليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، فإن عجلت به بادرة فليجعلها في ثوبه، وليقل بها هكذا». وأشار الحميدي إلى طرف ثوبه فدلكه (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، فرئي في وجهه شدة ذلك عليه، فقال: إن العبد إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه، عز وجل، فيما بينه وبين القبلة، فإذا بصق أحدكم، فليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، أو يفعل هكذا، وأخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم دلك بعضه ببعض» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رأى نخامة في القبلة، فشق ذلك عليه، حتى رئي في وجهه، فقام فحكه بيده، فقال: إن أحدكم إذا قام في صلاته، فإنه يناجي ربه، أو إن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره، أو تحت قدميه، ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم رد بعضه على بعض، فقال: أو يفعل هكذا» (3). - وفي رواية: «بزق النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبه» (1). - وفي رواية: «إذا صلى أحدكم، فلا يبصق أمامه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، فإن لم يفعل، فليبصق في طرف ثوبه وقال هكذا وعطف ثوبه فدلكه فيه» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أخذ طرف ردائه فبصق فيه، فرد بعضه على بعض» (3). أخرجه عبد الرزاق (1692) عن ابن التيمي. و«الحميدي» (1253) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 364 (7529) قال: حدثنا حفص. و«أحمد» 3/ 199 (13097) قال: حدثنا يزيد. و«الدارمي» (1513) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و«البخاري» 1/ 57 (241) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. قال البخاري: طوله ابن أبي مريم (4). قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، قال: سمعت أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي 1/ 90 (405) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي 1/ 91 (417) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير. و«أبو داود» (390) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«النسائي» 1/ 163، وفي «الكبرى» (293) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أبو يعلى» (3853) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. تسعتهم (معتمر بن سليمان التيمي، وسفيان بن عيينة، وحفص بن غياث، ويزيد، وسفيان الثوري، ويحيى بن أيوب، وإسماعيل بن جعفر، وزهير بن معاوية، وحماد بن سلمة) عن حميد بن أبي حميد الطويل، فذكره (1). • أخرجه أحمد 3/ 188 (12990) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، قال: حدثنا حميد، عن أنس، قال: «رأى نخامة في قبلة المسجد، فشق عليه، حتى عرف ذاك في وجهه، فحكه، وقال: إن أحدكم، أو المرء، إذا قام إلى الصلاة، فإنه يناجي ربه، عز وجل، أو ربه بينه وبين القبلة، فليبزق، إذا بزق، عن يساره، أو تحت قدمه، وأومأ هكذا، كأنه في ثوبه». قال (2): وكنا نقول لحميد (3)، فيقول: سبحان الله، من هو؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزيدنا عليه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (13097). (3) اللفظ للبخاري (405). (1) اللفظ للبخاري (241). (2) اللفظ لعبد الرزاق. (3) اللفظ للنسائي. (4) قال ابن حجر: قوله: «طوله ابن أبي مريم» هو سعيد بن الحكم المصري، أحد شيوخ البخاري، نسب إلى جده، وأفادت روايته تصريح حميد بالسماع له من أنس، خلافا لما روى يحيى القطان، عن حماد بن سلمة، أنه قال: حديث حميد، عن أنس، في البزاق، إنما سمعه من ثابت، عن أبي نضرة، فظهر أن حميدا لم يدلس فيه. «فتح الباري» 1/ 353. (1) المسند الجامع (328)، وتحفة الأشراف (582 و591 و618 و665 و674)، وأطراف المسند (448). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (59)، والطبراني، في «الأوسط» (4407)، والبيهقي 1/ 255 و2/ 292، والبغوي (491). (2) القائل: محمد بن عبد الله بن المثنى. (3) أي يقولون لحميد: إن متن الحديث ليس فيه النبي صلى الله عليه وسلم.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٥١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٣١، ح ٤٨٠)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗