سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩٢، ح ١٧٩)
عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام، قال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام، ثم قال: ارجع فصل فإنك لم تصل، حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها". - وفي رواية: "عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة، أن رجلا دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى، ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: وعليك السلام فارجع فصل، فإنك لم تصل، فقال في الثانية أو في التي بعدها علمني يا رسول الله، فقال: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تستوي قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها".
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا مسدد، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، قال: حدثنا سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل، فصلى، ثم جاء، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٥٧، ح ٧٩٣) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّلاَمَ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٩٨، ح ٣٩٧) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13856- عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: «دخل رجل المسجد فصلى، والنبي صلى الله عليه وسلم، في المسجد، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم، فرد عليه السلام، وقال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع، ففعل ذلك ثلاث مرات، قال: فقال: والذي بعثك بالحق، ما أحسن غير هذا فعلمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرا ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام، قال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام، ثم قال: ارجع فصل فإنك لم تصل، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق، ما أحسن غير هذا، علمني، قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرا ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها» (2). - وفي رواية: «إذا أقيمت الصلاة، فكبر، ثم اقرا، ثم اركع» (3). أخرجه أحمد 2/ 437 (9633). والبخاري 1/ 152 (757) و8/ 56 (6252) قال: حدثنا محمد بن بشار. وفي 1/ 158 (793)، وفي «القراءة خلف الإمام» (130) قال: حدثنا مسدد. و«مسلم» 2/ 10 (814) قال: حدثني محمد بن المثنى. و«أبو داود» (856) قال: حدثنا ابن المثنى. و«الترمذي» (303) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«النسائي» 2/ 124، وفي «الكبرى» (960) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. و«أبو يعلى» (6577) قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي. وفي (6622) قال: حدثنا عبيد الله القواريري. و«ابن خزيمة» (461 و590) قال: حدثنا محمد بن بشار، بندار، وأحمد بن عبدة، ويحيى بن حكيم، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم. و«ابن حبان» (1890) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار. تسعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن بشار، ومسدد بن مسرهد، ومحمد بن المثنى، والعباس بن الوليد، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأحمد بن عبدة، ويحيى بن حكيم، وعبد الرحمن بن بشر) عن يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه (1)، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى ابن نمير هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه: «عن أبيه، عن أبي هريرة»، ورواية يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، أصح، وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة، وروى عن أبيه، عن أبي هريرة، وأبو سعيد المقبري اسمه كيسان، وسعيد المقبري يكنى أبا سعد. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: خولف يحيى في هذا الحديث، فقيل: عن سعيد، عن أبي هريرة، والحديث صحيح. «الكبرى» (960). ـ وقال أبو بكر ابن خزيمة (590): لم يقل أحد ممن روى هذا الخبر، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد: «عن أبيه»، غير يحيى بن سعيد، إنما قالوا: عن سعيد، عن أبي هريرة. • أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 287 (2976) قال: حدثنا أبو أسامة. وفي 8/ 422 (26194) قال: حدثنا ابن نمير. و«البخاري» 8/ 56 (6251)، وفي «القراءة خلف الإمام» (132) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن نمير. وفي 8/ 135 (6667)، وفي «القراءة خلف الإمام» (131) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أبو أسامة. و«مسلم» 2/ 11 (815) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، وعبد الله بن نمير (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (1060 و3695) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (1). و«أبو داود» (856) قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا أنس، يعني ابن عياض. و«الترمذي» (2692) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن نمير. و«ابن خزيمة» (454) قال: حدثنا الحسين بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) وحدثنا الحسن بن الجنيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. أربعتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير، وأنس بن عياض، وعيسى بن يونس) عن عبيد الله بن عمر العمري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، رضي الله عنه؛ «أن رجلا دخل المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس في ناحية المسجد، فصلى، ثم جاء فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام، ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: وعليك السلام، فارجع فصل، فإنك لم تصل، فقال في الثانية، أو في التي بعدها: علمني يا رسول الله، فقال: إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرا بما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تستوي قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها». وقال أبو أسامة في الأخير: حتى تستوي قائما (1). ـ في رواية القعنبي زاد في آخره: «فإذا فعلت هذا فقد تمت صلاتك، وما انتقصت من هذا، فإنما انتقصته من صلاتك، وقال فيه: إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء». - وفي رواية: «كبر، ثم اقرا ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع» (2). - وفي رواية: «أن رجلا دخل المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس في ناحية المسجد، فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: وعليك السلام» (3). ليس فيه: «عن أبيه» (4) ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وروى يحيى بن سعيد القطان، هذا عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، فقال: عن أبيه، عن أبي هريرة، ولم يذكر فيه: «فسلم عليه»، وقال: «وعليك»، وحديث يحيى بن سعيد أصح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛ فرواه يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال ذلك عنه: مسدد، وعلي ابن المديني، وأحمد بن حنبل والمقدمي، وعمرو بن علي. وخالفهم بندار؛ فرواه عن يحيى القطان، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يقل: «عن أبيه». ورواه عيسى بن يونس، وابن نمير، وأبو أسامة، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأبو ضمرة، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن فليح بن سليمان، ويحيى بن سعيد الأموي، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة. وكذلك رواه عبد الله بن عمر أخو عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ. «العلل» (2050). ـ وقال الدارقطني: أخرجا جميعا (يعني البخاري ومسلما) حديث يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قصة المسيء صلاته، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ارجع فصل فإنك لم تصل. قال: وقد خالف يحيى أصحاب عبيد الله كلهم، منهم: أبو أسامة، وعبد الله بن نمير، وعيسى بن يونس، وغيرهم، ورووه عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة، فلم يذكروا أباه. ورواه معتمر، عن عبيد الله، عن سعيد، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويحيى حافظ، ويشبه أن يكون عبيد الله حدث به على الوجهين، والله أعلم. «التتبع» (9).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (9635). (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ للبخاري، في «القراءة خلف الإمام» (130). (1) قوله: «عن أبيه» لم يرد في «صحيح ابن حبان» (1890)، وروى هذا الحديث البخاري، والترمذي، وابن خزيمة، كلهم من طريق محمد بن بشار، وفيه «عن أبيه» وهو نفس طريق ابن حبان. وهذا الإسناد لم يذكره ابن حجر في «إتحاف المهرة» (19709)، وذكر إسنادا آخر، فقال: «حب فيه: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا يحيى القطان، به»، وهذا لم نقف عليه في المطبوع من «صحيح ابن حبان». وقال أبو بكر ابن خزيمة: لم يقل أحد ممن روى هذا الخبر، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد، عن أبيه، غير يحيى بن سعيد، إنما قالوا: عن سعيد، عن أبي هريرة. «صحيحه» (590). (1) في «تحفة الأشراف» (12983): «عن أبي أسامة» بدل «عبد الله بن نمير». (1) اللفظ للبخاري (6251). (2) اللفظ للبخاري، في «القراءة خلف الإمام» (132). (3) اللفظ لابن ماجة (3695). (4) المسند الجامع (12826)، وتحفة الأشراف (12983و14304)، وأطراف المسند (10148). والحديث؛ أخرجه البزار (8419)، وأبو عوانة (1609 و1612)، والبيهقي 2/ 15 و37 و62 و122 و126 و371 و372 و373، والبغوي (552).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو سعيد المقبريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سعيد المقبري هو كيسان (2) [الكاشف] أبو سعيد المقبري: كيسان. [= 4658]. (3) [رجال الحديث] • أبو سعيد المقبري، هو كيسان. • أبو سعيد المؤدب، هو محمد بن مسلم. • أبو سعيد، مولى بني هاشم، هو عبد الرحمن بن عبد الله.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٤) ↗سعيد المقبريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سعيد المقبري هو بن أبي سعيد تقدم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٣) ↗حماد بن اسامهالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗