سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩١، ح ١٧٨)
عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال:
"كان الرجل يكلم صاحبه، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، في الحاجة في الصلاة، حتى نزلت هذه الآية: {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت". - وفي رواية: "كنا نتكلم في الصلاة، يكلم الرجل صاحبه، وهو إلى جنبه في الصلاة، حتى نزلت: {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت، ونهينا عن الكلام".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وابن حبان، الطبراني، والبيهقي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
زيد بن ارقم
(1) - زيد بن أرقم بن زيد بن قيس، الأنصاري، الخزرجي، صحابي مشهور، أول مشاهده الخندق، وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين، مات سنة ست، أو ثمان وستين. (ع). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢٤٠) ↗