سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٩٣، ح ١٨٠)
عن محمد بن عمرو بن عطاء، أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو حميد الساعدي:
"أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذاء منكبيه، وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه، ثم هصر ظهره، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة، فإذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى، ونصب اليمنى، وإذا جلس في الركعة الآخرة، قدم رجله اليسرى، ونصب الأخرى، وقعد على مقعدته".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن عمرو بن
(1) - محمد بن عمرو بن بكر الرازي، أبو غسان، زنيج، ثقة، من العاشرة، مات في آخر سنة أربعين، أو أول التي بعدها. (م د ق). ثقة. (2) - محمد بن عمرو بن جبلة، هو ابن عمرو بن عباد بن جبلة، يأتي. (3) - محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمانين ومئتين. (د).
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٧٦٣) ↗