البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٥٣، ح ١٠٧٧)

عن أبي قلابة، قال أنس بن مالك؛

"أنا أعلم الناس بهذه الآية، آية الحجاب؛ لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كانت معه في البيت، صنع طعاما، ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه}، إلى قوله: {من وراء حجاب}، فضرب الحجاب، وقام القوم".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال أنس بن مالك: أنا أعلم الناس بهذه الآية: آية الحجاب

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١١٩، ح ٤٧٩٢) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، والطبراني.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

783- عن أبي قلابة، قال أنس بن مالك؛ «أنا أعلم الناس بهذه الآية، آية الحجاب؛ لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت معه في البيت، صنع طعاما، ودعا القوم، فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج، ثم يرجع، وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه}، إلى قوله: {من وراء حجاب}، فضرب الحجاب، وقام القوم» (1). - وفي رواية: «عن أنس، قال: أنا أعلم الناس، أو من أعلم الناس، بآية الحجاب؛ تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب ابنة جحش، فذبح شاة، فدعا أصحابه، فأكلوا وقعدوا يتحدثون، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ويدخل، وهم قعود، ثم يخرج فيمكث ما شاء الله ويرجع، وهم قعود، وزينب قاعدة في ناحية البيت، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا} الآيات، إلى قوله، عز وجل: {فاسألوهن من وراء حجاب} قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب مكانه فضرب» (2). أخرجه أحمد 3/ 241 (13572) قال: حدثنا مؤمل. و«البخاري» 6/ 119 (4792) قال: حدثنا سليمان بن حرب. كلاهما (مؤمل، وسليمان) عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكره (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لمؤمل. (3) المسند الجامع (752)، وتحفة الأشراف (955)، وأطراف المسند (663). والحديث؛ أخرجه الطبراني 24/ (128)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (7794).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٦٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو قلابهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة المتأخر هو عبد الملك بن محمد الرقاشي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو قلابة الرقاشي هو أبو محمد (4) [تقريب التهذيب] أبو قلابة عن رجل من بني عامر هو عمرو بن بجدان وعن عمه هو أبو المهلب الجرمي وعن رجل في صيام السفر هو أنس بن مالك الكعبي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٦) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
حماد بن زيدالطبقة الثامنةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١١٩، ح ٤٧٩٢)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗