البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٥٤، ح ١٠٧٨)

عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس بن مالك الأنصاري؛

"أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، قال: وكان أمهاتي يوطنني على خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل، وكان أول ما أنزل؛ ابتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بها عروسا، فدعا القوم، فأصابوا من الطعام، ثم خرجوا، وبقي رهط منهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأطالوا المكث، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج، وخرجت معه، لكي يخرجوا، فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومشينا معه، حتى جاء عتبة حجرة عائشة، وظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، فإذا هم قد خرجوا، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبينهم بستر، وأنزل الله عز وجل الحجاب". - وفي رواية: "عن أنس بن مالك، قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، لقد كان أبي بن كعب يسألني عنه، قال أنس: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب ابنة جحش، قال: وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام، بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلس معه رجال بعدما قام القوم، حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمشى، ومشيت معه، حتى بلغ حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا، فرجع، ورجعت معه، فإذا هم جلوس مكانهم، فرجع، ورجعت معه الثانية، حتى بلغ حجرة عائشة، فرجع، ورجعت معه، فإذا هم قد قاموا، فضرب بيني وبينه بالستر، وأنزل الحجاب".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه ابن سعد، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والنسائي، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابن شهاب

(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗
انس بن مالك الانصاري

(1) أنس بن مالك الأنصاري، عن أمه، هي أم سليم، وعن خالته، هي أم حرام. ثمامة بن حزن، عن جارية لعائشة حبشية، صحابية، يحتمل أن تكون بريرة. (م س).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٢١١١) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗