سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٤٢، ح ١٠٦٧)
عن عبد الله بن الحارث، عن أم الفضل قالت:
"دخل أعرابي على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيتي فقال يا نبي الله إني كانت لي امرأة فتزوجت عليها أخرى فزعمت امرأتي الأولى أنها أرضعت امرأتي الحدثى رضعة أو رضعتين، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لا تحرم الإملاجة والإملاجتان".
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثني محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٦٢، ح ٣٩١١) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، كُلُّهُمْ عَنِ الْمُعْتَمِرِ، - وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى - أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ، اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، قَالَتْ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي بَيْتِي فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي كَانَتْ لِي امْرَأَةٌ فَتَزَوَّجْتُ عَلَيْهَا أُخْرَى فَزَعَمَتِ امْرَأَتِي الأُولَى أَنَّهَا أَرْضَعَتِ امْرَأَتِي الْحُدْثَى رَضْعَةً أَوْ رَضْعَتَيْنِ . فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٧٥، ح ١٤٥١) ↗درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، والدارمي، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1307- عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أنس بن مالك؛ «في قوله: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} أنها نزلت على نبي الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية، وأصحابه قد خالطهم الحزن والكآبة، قد حيل بينهم وبين مسألتهم، ونحروا البدن بالحديبية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد نزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا، فقرأها عليهم إلى آخر الآية. فقال رجل من القوم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، قد بين الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} إلى آخر الآية». أخرجه ابن حبان (371) قال: أخبرنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، بمرو، قال: حدثنا الحسين بن سعيد، ابن بنت علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني جدي علي بن الحسين بن واقد، قال: حدثني أبي، قال: قال سفيان: وحدثني الحسن، فذكره (1). • حديث سليمان التيمي، عن أنس، قال: «قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبد الله بن أبي ...» الحديث، ونزول: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (6974).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحسن بن ابي الحسنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1227 الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الحسن بن أبي الحسن البصري عن أمه اسمها خيرة بخاء معجمة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (40) ع الحسن بن أبي الحسن البصري الامام المشهور من سادات التابعين رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل كثيرا عن كل أحد وصفه بتدليس الاسناد النسائي وغيره (4) [الكاشف] الحسن بن أبي الحسن البصري، الإمام، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل مولى جميل بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٠) ↗انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗الحسين بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] 1007 - الحسين بن سعيد بن كامل، أبو عبد الله الخولاني. • قال السهمي: سألت الدارقطني، عن الحسين بن سعيد بن كامل أبي عبد الله الخولاني بمصر؟ فقال: ثقة. (273) . (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 892- الحسين بن سعيد بن كامل، أبو عبد الله الخولاني, مصري.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٢١٣) ↗