البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤٢/٢٤٣، ح ٢٥٢٤٨)

حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أبي حفصة، مولى عائشة، أن عائشة، أخبرته

" أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، توضأ، وأمر فنودي أن الصلاة جامعة. فقام، فأطال القيام في صلاته. قال: فأحسبه قرأ سورة البقرة، ثم ركع ، فأطال الركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع، فسجد، ثم قام، فصنع مثل ما صنع، ثم ركع ركعتين في سجدة، ثم جلس وجلي عن الشمس "

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٤، ح ١٠٤٣) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيِّ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِأَصْحَابِهِ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِرُّونَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَصَنَعَ نَحْوًا مِنْ ذَاكَ فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ثُمَّ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٧) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7968- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خبر عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: «لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نودي بالصلاة جامعة، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جلي عن الشمس. فقالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه» (1). - وفي رواية: «لما كسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نودي: إن الصلاة جامعة، فركع النبي صلى الله عليه وسلم، ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جلس، ثم جلي عن الشمس». قال: وقالت عائشة، رضي الله عنها: ما سجدت سجودا قط، كان أطول منها (2). - وفي رواية: «خسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر فنودي: الصلاة جامعة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالناس ركعتين وسجدة، ثم قام فصلى ركعتين وسجدة». قالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 471 (8409) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شيبان. و«أحمد» 2/ 175 (6631) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان. وفي 2/ 220 (7046) قال: حدثنا هشام بن سعيد، قال: أخبرنا معاوية بن سلام. و«البخاري» 2/ 34 (1045) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا معاوية بن سلام بن أبي سلام الحبشي الدمشقي. وفي 2/ 36 (1051) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان. و«مسلم» 3/ 34 (2069) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا أبو معاوية، وهو شيبان النحوي (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا معاوية بن سلام. و«النسائي» 3/ 136، وفي «الكبرى» (1877) قال: أخبرني محمود بن خالد، عن مروان، قال: حدثني معاوية بن سلام. و«ابن خزيمة» (1375) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان. وفي (1376) قال: حدثناه محمد بن يحيى، قال: حدثني أبو بكر بن أبي الأسود، قال: أخبرنا حميد بن الأسود، عن حجاج الصواف. ثلاثتهم (شيبان أبو معاوية، ومعاوية بن سلام، وحجاج الصواف) عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1). ـ قال أبو بكر بن خزيمة: وهكذا رواه معاوية بن سلام أيضا، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو. سمعت محمد بن يحيى يقول: حجاج الصواف متين، يريد أنه ثقة حافظ. ـ قلنا: صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، في رواية معاوية بن سلام، وحجاج الصواف، عنه. • أخرجه النسائي 3/ 136، وفي «الكبرى» (1878) قال: أخبرنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا ابن حمير، عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي طعمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: «كسفت الشمس، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعتين وسجدتين، ثم قام، فركع ركعتين وسجدتين، ثم جلي عن الشمس». وكانت عائشة تقول: «ما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم سجودا، ولا ركع ركوعا، أطول منه» (1). قال: «عن أبي طعمة «بدل: «عن أبي سلمة».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للبخاري (1051). (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (8379)، وتحفة الأشراف (8963)، وأطراف المسند (5397). والحديث؛ أخرجه البزار (2356)، وأبو عوانة (2433: 2435)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (2837)، والبيهقي 3/ 320 و323، والبغوي (1139). (1) المسند الجامع (8380)، وتحفة الأشراف (8965).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو سلمه بن عبدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي هو عبد الله تقدما (2) [تقريب التهذيب] 8142 أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني قيل اسمه عبد الله وقيل إسماعيل ثقة مكثر من الثالثه مات سنة أربع وتسعين أو أربع ومائة وكان مولده سنة بضع وعشرين ع (3) [الكاشف] أبو سلمة بن عبد الرحمن، أحد الأئمة، عن أبيه، وعائشة، وأبي هريرة، وعنه ابنه عمر، والزهري، ومحمد بن عمرو، في موته أقوال. ع. (4) [الكاشف] أبو سلمة بن عبد الأسد: عبد الله. [= 2811].

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٥) ↗
عبيد الله بن موسيالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗
يحيي بن ابي كثيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7632 يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن أبي كثير حدثني بعض إخواننا عن معاوية يحتمل أن يكون علقمة بن وقاص وعن يحيى بن أبى كثير حدثني رجل من إخواننا عن يعيش بن الوليد هو الأوزاعي وعنه حدثني رجل من إخواننا عن يوسف بن ماهك هو يعلى بن حكيم (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (63) ع يحيى بن أبي كثير اليماني من صغار التابعين حافظ مشهور كثير الارسال ويقال لم يصح له سماع من صحابي ووصفه النسائي بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٩٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٤، ح ١٠٤٣)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣٠٩، ح ١١٧٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٣٤، ح ١٤٧٠)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠٢، ح ١٢٦٢)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗