سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠٢، ح ١٢٦٢)
حدثنا محمد بن المثنى، وأحمد بن ثابت، وجميل بن الحسن، قالوا: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج فزعا يجر ثوبه، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، ثم قال:
«إن أناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا تجلى الله لشيء من خلقه خشع له»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11370- عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج يجر ثوبه فزعا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي بنا حتى انجلت، فلما انجلت قال: إن ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، عز وجل، إن الله، عز وجل، إذا بدا لشيء من خلقه خشع له، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» (1). - وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج، فكان يصلي ركعتين، ويسأل، ويصلي ركعتين، ويسأل، حتى انجلت، فقال: إن رجالا يزعمون أن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، ولكنهما خلقان من خلق الله، عز وجل، فإذا تجلى الله، عز وجل، لشيء من خلقه خشع له» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في كسوف الشمس نحوا من صلاتكم، يركع ويسجد» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 467 (8384) و14/ 272 (37654) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم (1). و«أحمد» 4/ 269 (18555) قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب. وفي 4/ 271 (18582) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول. وفي 4/ 277 (18634) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا حجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم الأحول. و«ابن ماجة» (1262) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وأحمد بن ثابت، وجميل بن الحسن، قالوا: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد الحذاء. و«أبو داود» (1193) قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثني الحارث بن عمير البصري، عن أيوب السختياني. و«النسائي» 3/ 141، وفي «الكبرى» (1883) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا خالد. وفي 3/ 145، وفي «الكبرى» (1886) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي 3/ 145، وفي «الكبرى» (1887) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا أبو نعيم، عن الحسن بن صالح، عن عاصم الأحول. و«ابن خزيمة» (1403) قال: وأما خبر النعمان بن بشير فإن بندارا حدثناه أيضا، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا أيوب. وفي (1404) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن خالد. أربعتهم (عاصم الأحول، وأيوب، وخالد الحذاء، وقتادة) عن أبي قلابة، فذكره. ـ قال أبو بكر بن خزيمة 1/ 685: باب ذكر علة لما تنكسف الشمس إذا انكسفت، إن صح الخبر، فإني لا أخال أبا قلابة سمع من النعمان بن بشير، ولا أقف ألقبيصة البجلي صحبة أم لا؟. • أخرجه أحمد 4/ 267 (18541) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب، فذكر حديثا، قال: وحدث (1) عن أبي قلابة، عن رجل، عن النعمان بن بشير، قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان يصلي ركعتين، ثم يسأل، ثم يصلي ركعتين، ثم يسأل، حتى انجلت الشمس، قال: فقال: إن ناسا من أهل الجاهلية يقولون، أو يزعمون: إن الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما، فإنما ينكسف لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن ذاك ليس كذاك، ولكنهما خلقان من خلق الله، فإذا تجلى الله، عز وجل، لشيء من خلقه خشع له». ـ زاد فيه: «عن رجل» (2). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (598)، وقال عقبه: أبو قلابة لا نعلمه سمع من النعمان بن بشير شيئا، ولا لقيه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ للنسائي 3/ 141. (2) اللفظ لأحمد (18555). (3) اللفظ لأحمد (18582). (1) في الطبعات الثلاث، دار القبلة، والرشد، والفاروق، في الموضع الثاني (37654): «عن عاصم بن أبي النجود»، والصواب: «عن عاصم» غير منسوب، كما جاء في الموضع الأول (8384)، بإسناده ومتنه. ـ والحديث؛ أخرجه الطبراني 21/ (202)، من طريق ابن أبي شيبة، وفيه: «عن عاصم». ـ وأخرجه أحمد 4/ 271 (18582) من طريق وكيع، وفيه: «عن عاصم الأحول». (1) في «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (17095): «قال: وحدثث». (2) المسند الجامع (11873)، وتحفة الأشراف (11631)، وأطراف المسند (7466). والحديث؛ أخرجه البزار (3294 و3295)، وأبو عوانة (2468)، والطبراني 21/ (201: 204)، والبيهقي 3/ 332 و333.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
النعمان بن بشير
(1) - النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، له ولأبويه صحبة، ثم سكن الشام، ثم ولي إمرة الكوفة، ثم قتل بحمص، سنة خمس وستين، وله أربع وستون سنة. (ع). صحابي. (2) 3324 - النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، أبو عبد الله المدني. • قال أبو داود: قلت لأحمد: زعم الزبيري أن النعمان بن بشير كان ابن ثمان سنين حين مات النبي صلى الله عليه وسلم فأنكره. وقال: النعمان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أشياء حفظها. «سؤالاته» (13) . • • •
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٩٩) ↗عبد الوارث
(1) - عبد الوارث، ويقال: عبد الأكبر، ويقال: عبد الأكرم، ابن أبي حنيفة الكوفي، شيخ لشعبة، اختلف أصحابه عليه في تسميته، مقبول، من السابعة. (س). مجهول. (2) - عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، العنبري، مولاهم، أبو عبيدة، التنوري، البصري، ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة. (ع).#. ثقة. (3) - عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، أبو عبيدة، حفيد الذي قبله، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين. (م ت س ق)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٢٤) ↗