سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٣٤، ح ١٤٧٠)
أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرني ابن جريج، عن عطاء، قال: سمعت عبيد بن عمير يحدث، قال: حدثني من أصدق، فظننت أنه يريد عائشة، أنها قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بالناس قياما شديدا، يقوم بالناس، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، فركع ركعتين في كل ركعة ثلاث ركعات، ركع الثالثة، ثم سجد حتى إن رجالا يومئذ يغشى عليهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم مما قام بهم، يقول إذا ركع:
«الله أكبر»، وإذا رفع رأسه: «سمع الله لمن حمده»، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس، فقام فحمد الله وأثنى عليه، وقال: «إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن آيتان من آيات الله يخوفكم بهما، فإذا كسفا فافزعوا إلى ذكر الله عز وجل حتى ينجليا»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ، وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالاَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ وَيُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٤٧١، ح ٦٧٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17824- عن عبيد بن عمير، قال: حدثني من أصدق، حسبته يريد عائشة؛ «أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام قياما شديدا، يقوم قائما، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ركعتين في ثلاث ركعات، وأربع سجدات، فانصرف وقد تجلت الشمس، وكان إذا ركع قال: الله أكبر، ثم يركع، وإذا رفع راسه، قال: سمع الله لمن حمده، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما من آيات الله، يخوف الله بهما، فإذا رأيتم كسوفا فاذكروا الله حتى ينجليا» (1). - وفي رواية: «عن عبيد بن عمير، قال: حدثني من أصدق، فظننت أنه يريد عائشة، أنها قالت: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بالناس قياما شديدا، يقوم بالناس، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، فركع ركعتين، في كل ركعة ثلاث ركعات، ركع الثالثة ثم سجد، حتى إن رجالا يومئذ يغشى عليهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم مما قام بهم، يقول إذا ركع: الله أكبر، وإذا رفع راسه: سمع الله لمن حمده، فلم ينصرف حتى تجلت الشمس، فقام فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن آيتان من آيات الله، يخوفكم بهما، فإذا كسفا فافزعوا إلى ذكر الله، عز وجل، حتى ينجليا» (2). أخرجه عبد الرزاق (4926). ومسلم 3/ 29 (2051) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر. و «أبو داود» (1177) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة, قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و «النسائي» 3/ 129، وفي «الكبرى» (1866) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية. و «ابن خزيمة» (1383) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم, قال: حدثنا ابن علية (ح) وحدثنا محمد بن هشام, قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن علية. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، ومحمد بن بكر، وإسماعيل ابن علية) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت عبيد بن عمير، فذكره (1). ـ صرح ابن جريج بالسماع، في روايتي عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، عنه. ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول، في حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر؛ انكسفت الشمس: خالفه ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، قال: أخبرني من أصدق، فظننته يريد عائشة. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: رواه قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة. قال عبد الله: قال أبي: أقضي بابن جريج على عبد الملك، في حديث عطاء. «العلل ومعرفة الرجال» (5123).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ للنسائي 3/ 129. (1) المسند الجامع (16266)، وتحفة الأشراف (16323). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (1181)، والبزار 18/ (184)، وأبو عوانة (2440 و2441)، والطبراني، في «الدعاء» (2230)، والبيهقي 3/ 325.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبيد بن عميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4385 عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته مات قبل بن عمر ع (2) [تقريب التهذيب] 4386 عبيد بن عمير مولى بن عباس مجهول من الرابعة د (3) [تقريب التهذيب] 4387 عبيد بن عمير الأصبحي أبو عثمان عن أبي هريرة مقبول من الثالثة تمييز (4) [الكاشف] عبيد بن عمير الليثي قاص مكة عن عمر وأبي وعائشة وعنه ابنه عبد الله وابن أبي مليكة وعمرو بن دينار ذكر ثابت البناني أنه قص على عهد عمر وهذا بعيد مات 74. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٧) ↗اسحاق بن ابراهيمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 324 إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد أبو يعقوب البصري الشهيدي ثقة من العاشرة مات سنة سبع وخمسين مد ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 325 إسحاق بن إبراهيم بن داود السواق البصري صدوق من الحادية عشرة ق (3) [تقريب التهذيب] 326 إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصراف المدني مولى مزينة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 327 إسحاق بن إبراهيم بن سويد البلوى أبو يعقوب الرملي وقد ينسب إلى جده ثقة من الحادية عشرة مات سنة أربع وخمسين د س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗عبد الرزاق بن همامالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗