البيانابحثاسألالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٤، ح ١٠٤٣)

حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شيبان أبو معاوية، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات إبراهيم، فقال الناس: كسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم فصلوا، وادعوا الله»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2564- عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال: «انكسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم مات إبراهيم، ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى بالناس ست ركعات بأربع سجدات، بدأ فكبر، ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، فقرأ قراءة دون القراءة الأولى، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، فقرأ قراءة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحوا مما قام، ثم رفع رأسه من الركوع، ثم انحدر بالسجود، فسجد سجدتين، ثم قام فركع أيضا ثلاث ركعات، ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها، وركوعه نحوا من سجوده، ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه، حتى انتهينا ـ وقال أبو بكر: حتى انتهى ـ إلى النساء، ثم تقدم وتقدم الناس معه، حتى قام في مقامه، فانصرف حين انصرف، وقد آضت الشمس، فقال: يا أيها الناس، إنما الشمس والقمر آيتان من آيات الله، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس ـ وقال أبو بكر: لموت بشر ـ فإذا رأيتم شيئا من ذلك، فصلوا حتى تنجلي، ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه، لقد جيء بالنار، وذلكم حين رأيتموني تأخرت، مخافة أن يصيبني من لفحها، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن، يجر قصبه في النار، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإن فطن له قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة، التي ربطتها، فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت جوعا، ثم جيء بالجنة، وذلكم حين رأيتموني تقدمت، حتى قمت في مقامي، ولقد مددت يدي، وأنا أريد أن أتناول من ثمرها، لتنظروا إليه، ثم بدا لي أن لا أفعل، فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه» (1). ـ في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: « ... ولقد جيء بالنار، فذاك حين رأيتموني تأخرت، مخافة أن يصيبني من لفحها، حتى قلت: أي رب، وأنا فيهم» الحديث. - وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول، ثم ركع، ثم رفع رأسه، فقام دون قيامه الأول، ثم ركع ثلاث ركعات، ثم سجد، ثم رفع رأسه، فقام فركع ثلاث ركعات، قام فيهن دون قيامه الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، ولا لحياته، وهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم كسوفهما فصلوا حتى ينجلي» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 467 (8390) قال: حدثنا ابن نمير. و«أحمد» 3/ 317 (14470) قال: حدثنا يحيى. و«عبد بن حميد» (1013) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. و«مسلم» 3/ 31 (2057) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, قال: حدثنا عبد الله بن نمير (ح) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير, وتقاربا في اللفظ، قال: حدثنا أبي. و«أبو داود» (1178) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي»، في الكبرى (1869) عن عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (1386) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى. و«ابن حبان» (2843) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير. وفي (2844) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان. ثلاثتهم (ابن نمير، ويحيى القطان، وجرير) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول، في حديث عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن جابر؛ «انكسفت الشمس»: خالفه ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير: قال: أخبرني من أصدق، فظننته يريد عائشة. قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: رواه قتادة، عن عطاء، عن عبيد بن عمير، عن عائشة. قال عبد الله: قال أبي: أقضي بابن جريج على عبد الملك، في حديث عطاء. «العلل ومعرفة الرجال» (5123).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لابن حبان (2843). (1) المسند الجامع (2325)، وتحفة الأشراف (2438)، وأطراف المسند (1627). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (2415 و2443 و2444)، والطبراني، في «الدعاء» (2221 و2232)، والبيهقي 2/ 265 و3/ 325 و326.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٢٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن ابي رباح

(1) - عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم، القرشي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة، وقيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. (ع).#. _فوائد/__________ - ثقة ــ. ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عطاء لم يسمع من أسامة شيئا. «المراسيل» (570).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦٠) ↗
جابر بن عبد الله

(1) - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٩٣٤) ↗
ابن نمير

(1) • ابن نمير، عبد الله، وولده محمد بن عبد الله بن نمير. • ابن أبي نملة الأنصاري، هو نملة. • ابن نهيك، هو بشير. • ابن أبي نهيك، هو عبد الله، ويقال: عبيد الله.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٢١) ↗
عبد الملك بن ابي

(1) - عبد الملك بن أبي بشير، البصري، نزيل المدائن، ثقة، من السادسة. (بخ د ت س). ثقة. (2) - عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، المدني، ثقة، من الخامسة، مات في أول خلافة هشام. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: عمر- أبي هريرة- أم سلمة. (3) - عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ثقة، من السابعة، لم يثبت أن مسلما أخرج له. (م) --

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢١٣٧) ↗
سمعت ابي يقول

(1) سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه، فقال: شيخ. «الجرح والتعديل» 3/212. ـ وقال النسائي: ثقة. «تهذيب الكمال» 7/336. (2) 261- سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد بن جبير من عائشة رضي الله عنها. 262- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إلي قال سئل أبي، عن ما روى سعيد بن جبير، عن عائشة على السماع؟ قال: لا أراه سمع منها، عن الثقة، عن عائشة رضي الله عنها.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٦٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٧، ح ٩٠٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٣٠٦، ح ١١٧٧)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٣/١٢٤، ح ١٤٥٩)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠٢، ح ١٢٦٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٢٢١، ح ٥٩٩٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗