مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/٣٤٢، ح ١٥٩٦٩)
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة بن عمار وهو العجلي، حدثنا الهرماس بن زياد الباهلي، قال: كنت ردف أبي يوم الأضحى،
«ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته بمنى»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٢٦، ح ٧٦) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٣٩، ح ١٥٩) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
573- عن ثابت البناني، قال: قال أنس: «إني لقاعد عند المنبر، يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، حبس المطر، هلكت المواشي، ادع الله أن يسقينا. قال أنس: فرفع يديه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أرى في السماء من سحاب، فألف بين السحاب (قال حجاج: فألف الله بين السحاب)، فوألنا (قال حجاج: سعينا) حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله، فمطرنا سبعا، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في الجمعة المقبلة، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، تهدمت البيوت، حبس السفار، ادع الله، عز وجل، أن يرفعها عنا، قال: فرفع يديه، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فتقور ما فوق رأسنا منها، حتى كأنا في إكليل، يمطر ما حولنا ولا نمطر» (1). - وفي رواية: «أن الناس قالوا: يا رسول الله، هلك المال، وأقحطنا، يا رسول الله، وهلك المال، فاستسق لنا، فقام يوم الجمعة، وهو على المنبر، فاستسقى (ووصف حماد: وبسط يديه حيال صدره، وبطن كفيه مما يلي الأرض) وما في السماء قزعة، فما انصرف حتى أهمت الشاب القوي نفسه، أن يرجع إلى أهله، فمطرنا إلى الجمعة الأخرى، فقالوا: يا رسول الله، تهدم البنيان، وانقطع الركبان، ادع الله أن يكشطها عنا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فانجابت، حتى كانت المدينة كأنها في إكليل» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يخطب يوم جمعة، فقام الناس فصاحوا، فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله يسقينا، فقال: اللهم اسقنا، مرتين، وايم الله، ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة وأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى، فلما انصرف، لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا إليه: تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله يحبسها عنا، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، فكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها، ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل» (1). - وفي رواية: «أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا هو يخطب يوم جمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول الله، هلكت الكراع، هلكت الشاء، فادع الله يسقينا، فمد يديه ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح أنشأت سحابا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل، أو غيره، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله يحبسه، فتبسم، ثم قال: حوالينا ولا علينا، فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل» (2). أخرجه أحمد 3/ 194 (13047) قال: حدثنا بهز، وحدثنا حجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي 3/ 271 (13903) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«عبد بن حميد» (1283) قال: حدثني هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«البخاري» 2/ 12 (932) و4/ 195 (3582) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس. وفي 2/ 30 (1021) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن عبيد الله. و«مسلم» 3/ 25 (2035) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، قالا: حدثنا معتمر، قال: حدثنا عبيد الله. وفي (2036) قال: وحدثناه أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة. و«أبو داود» (1174) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن عبيد. و«النسائي» 3/ 160، وفي «الكبرى» (1835) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، وهو العمري. و«أبو يعلى» (3334) قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي (3509) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (1423) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبيد الله. و«ابن حبان» (2858) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر. أربعتهم (سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، ويونس، وعبيد الله) عن ثابت، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (13047). (2) اللفظ لأحمد (13903). (1) اللفظ للبخاري (1021). (2) اللفظ للبخاري (3582). (1) المسند الجامع (533)، وتحفة الأشراف (415 و456 و493)، وأطراف المسند (244). والحديث؛ أخرجه البزار (6954)، وأبو عوانة (2495)، والبيهقي 3/ 353.