البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٣٩، ح ١٥٩)

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ - وَاللَّفْظُ لأَبِي كُرَيْبٍ - قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَالَ ‏

"‏ يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ فَتَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ ثُمَّ قَرَأَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ وَذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا ‏.‏

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم هو التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: دخلت المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غربت الشمس قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٢٥، ح ٧٤٢٤) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه مسلم في «صحيحه».

طبقته عند مسلم

ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗

قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12425- عن يزيد بن شريك التيمي، عن أبي ذر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال يوما: أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، فلا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش، فتخر ساجدة، ولا تزال كذلك حتى يقال لها: ارتفعي، ارجعي من حيث جئت، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا، حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش، فيقال لها: ارتفعي، أصبحي طالعة من مغربك، فتصبح طالعة من مغربها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا» (1). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد، حين وجبت الشمس، فقال: يا أبا ذر، تدري أين تذهب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها، عز وجل، فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فترجع إلى مطلعها، فذلك مستقرها، ثم قرأ: {والشمس تجري لمستقر لها}» (2). - وفي رواية: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، على حمار وعليه برذعة، أو قطيفة، قال: وذاك عند غروب الشمس، فقال لي: يا أبا ذر، هل تدري أين تغيب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تغرب في عين حامية، تنطلق حتى تخر لربها، عز وجل، ساجدة تحت العرش، فإذا حان خروجها أذن الله لها، فتخرج فتطلع، فإذا أراد أن يطلعها من حيث تغرب حبسها، فتقول: يا رب، إن مسيري بعيد، فيقول لها: اطلعي من حيث غبت، فذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها» (3). - وفي رواية: «سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها}؟ قال: مستقرها تحت العرش» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تغيب الشمس تحت العرش، فيؤذن لها فترجع، فإذا كانت تلك الليلة التي تطلع صبيحتها من المغرب، لم يؤذن لها، فإذا أصبحت قيل لها: اطلعي من مكانك، ثم قرأ: {هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك}» (2). - وفي رواية: «قال النبي صلى الله عليه وسلم، لأبي ذر حين غربت الشمس: تدري أين تذهب؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش، فتستأذن، فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها، وتستأذن فلا يؤذن لها، يقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم}» (3). - وفي رواية: «دخلت المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما غربت الشمس، قال: يا أبا ذر، هل تدري أين تذهب هذه؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها تذهب تستأذن في السجود، فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها، ثم قرأ: (ذلك مستقر لها)، في قراءة عبد الله» (4). - وفي رواية: «كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في المسجد عند غروب الشمس، فقال: أتدرون أين تغرب الشمس؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: تذهب حتى تنتهي تحت العرش عند ربها، ثم تستأذن فيؤذن لها، وتوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها، وتستشفع وتطلب، فإذا كان ذلك، قيل لها: اطلعي من مكانك، فهو قوله: {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم}» (5). أخرجه أحمد 5/ 145 (21625) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: حدثنا يونس. وفي 5/ 152 (21679) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش. وفي 5/ 158 (21734) و5/ 177 (21876) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 5/ 165 (21791) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن حسين، عن الحكم. وفي 5/ 177 (21874) قال: حدثنا ابن نمير، ومحمد بن عبيد (1)، قالا: حدثنا الأعمش. و«البخاري» 4/ 107 (3199) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي 6/ 123 (4802) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا الأعمش. وفي (4803) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 9/ 125 (7424) قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. وفي 9/ 127 (7433) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«مسلم» 1/ 96 (318) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن ابن علية، قال ابن أيوب: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا يونس. وفي (319) قال: وحدثني عبد الحميد بن بيان الواسطي، قال: أخبرنا خالد، يعني ابن عبد الله، عن يونس. وفي (320) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (321) قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الأشج: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«أبو داود» (4002) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وعبيد الله بن ميسرة، المعنى، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة. و«الترمذي» (2186 و3227) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش. و«النسائي» في «الكبرى» (11111) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن عبيد. وفي (11366) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: أخبرنا الأعمش. و«ابن حبان» (6152) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. وفي (6153) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يونس بن عبيد. وفي (6154) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الملائي، عن الأعمش. ثلاثتهم (يونس بن عبيد، وسليمان الأعمش، والحكم بن عتيبة) عن إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبيه، فذكره (1). ـ في رواية ابن علية، عند مسلم، قال: «حدثنا يونس، عن إبراهيم بن يزيد التيمي، سمعه فيما أعلم، عن أبيه». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (6153): هكذا قال إسحاق، عن يونس بن عبيد، عن إبراهيم التيمي، والمشهور هذا الخبر، عن يونس بن خباب (2)، عن إبراهيم التيمي ـ فوائد: ـ قال البزار: هذا الحديث رواه ابن علية، عن يونس، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحدثناه محمد بن معمر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا يونس بن عبيد، قال: حدثني إبراهيم بن يزيد التيمي، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يقل: عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، ولكن أرسله. «مسنده» (411 و412).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (318). (2) اللفظ لأحمد (21679). (3) اللفظ لأحمد (21791). (1) اللفظ لأحمد (21734). (2) اللفظ لأحمد (21625). (3) اللفظ للبخاري (3199). (4) اللفظ للبخاري (7424). (5) اللفظ لابن حبان (6154). (1) في «أطراف المسند» (8097)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر: (17644): «عن محمد بن عبيد، وأبي نعيم». (1) المسند الجامع (12394)، وتحفة الأشراف (11993)، وأطراف المسند (8097 و8098)، وإتحاف الخيرة المهرة (5472 و5697 و5698). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (580)، والبزار (4010 و4011 و4013 و4014)، وأبو عوانة (320: 323)، والبغوي (4293). (2) كذا قال ابن حبان، والحديث حديث يونس بن عبيد، وليس يونس بن خباب. ـ والحديث؛ أخرجه مسلم (318) من طريق إسماعيل ابن علية. وفي (319) من طريق خالد بن عبد الله، كلاهما عن يونس، وبين المزي أن يونس هنا، هو ابن عبيد. «تحفة الأشراف» (11993). وأخرجه البزار (4011)، وابن منده، في «التوحيد» (36)، من طريق مؤمل بن هشام، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن عبيد، به. ـ وقال البزار: رواه عن إبراهيم التيمي: يونس بن عبيد، وسليمان الأعمش، وهارون بن سعد. ـ وقال أبو نعيم: ورواه عن التيمي: الحكم بن عتيبة، وفضيل بن عمير، وهارون بن سعد، وموسى بن المسيب، وحبيب بن أبي الأشرس، ومن البصريين يونس بن عبيد. «حلية الأولياء» 4/ 216. ـ وأخرجه الطبري، في «تفسيره» 10/ 20، من طريق حماد، عن يونس بن عبيد، به ـ وأخرجه ابن منده، في «الإيمان» (1015)، من طريق خالد بن عبد الله، عن يونس بن عبيد، به.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٧/٤٥٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد بن شريك التيميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] يزيد بن شريك التيمي الكوفي، عن عمر، وأبي ذر، وعنه ابنه إبراهيم، وإبراهيم، والحكم، ثقة. ع.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٨٤) ↗
ابن سلمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن سلمة بن الأكوع، عنه أبو العميس: هو إياس. د. [= 497]. (2) [رجال الحديث] • ابن سلمة بن الأكوع، هو إياس فيما يظهر. • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني. (3) [رجال الحديث] • ابن سلمة، عن ابن إسحاق، هو محمد الحراني.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٩) ↗
محمد بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6106 محمد بن عبيد الله بالتصغير بن أبي رافع الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف من السادسة ق (2) [تقريب التهذيب] 6107 محمد بن عبيد الله بن سعيد أبو عون الثقفي الكوفي الأعور ثقة من الرابعة خ م د ت س (3) [تقريب التهذيب] 6108 محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي بفتح المهملة والزاي بينهما راء ساكنة الفزاري أبو عبد الرحمن الكوفي متروك من السادسة مات سنة بضع وخمسين ت ق (4) [تقريب التهذيب] 6109 محمد بن عبيد الله بن عبد العظيم الكريزي براء وتحتانية ساكنة وزاي البصري القاضي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ستين س

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٢٥، ح ٧٤٢٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح مسلم» ↗