مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/١٤١، ح ١٥٦١)
حدثنا يحيى بن سعيد، عن موسى الجهني، حدثني مصعب بن سعد، عن أبيه، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: علمني كلاما أقوله. قال:
" قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم خمسا " قال: هؤلاء لربي فما لي؟ قال: " قل: اللهم اغفر لي وارحمني، وارزقني واهدني وعافني "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، كاتب المغيرة بن شعبة، قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٦٨، ح ٨٤٤) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، - يَعْنِي ابْنَ مُسْلِمٍ - عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٧، ح ٢٨) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
فقال بإصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس: اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثلاث مرات، ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا، حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه، ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد شنق للقصواء الزمام، حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى: أيها الناس، السكينة، السكينة. كلما أتى حبلا من الحبال، أرخى لها قليلا، حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء، بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر، وصلى الفجر، حين تبين له الصبح، بأذان وإقامة، ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر، أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت به ظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر، ينظر، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه من الشق الآخر، ينظر، حتى أتى بطن محسر، فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها، حصى الخذف، رمى من بطن الوادي، ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفاض إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب، يسقون على زمزم، فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم، فناولوه دلوا، فشرب منه» (1). - وفي رواية: «أتينا جابر بن عبد الله، وهو في بني سلمة، فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثنا؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج هذا العام، قال: فنزل المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويفعل مثل ما يفعل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعشر بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه، حتى أتى ذا الحليفة، نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أصنع؟ قال: اغتسلي، ثم استذفري بثوب، ثم أهلي، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، أهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج، ونحوه من الكلام، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع، فلم يقل لهم شيئا، فنظرت مد بصري، وبين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم من راكب وماش، ومن خلفه مثل ذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن شماله مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، عليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فخرجنا لا ننوي إلا الحج، حتى أتينا الكعبة، فاستلم نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة، ومشى أربعة، حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم، فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}. قال أبي: قال أبو عبد الله، يعني جعفرا (1): فقرأ فيها بالتوحيد، و {قل يا أيها الكافرون}. ثم استلم الحجر، وخرج إلى الصفا، ثم قرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله}، ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فرقي على الصفا، حتى إذا نظر إلى البيت كبر، قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، وصدق عبده، وغلب الأحزاب وحده، ثم دعا، ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل، حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى أتى المروة، فرقي عليها، حتى نظر إلى البيت، فقال عليها كما قال على الصفا، فلما كان السابع عند المروة، قال: يا أيها الناس، إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لم أسق الهدي، ولجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل، وليجعلها عمرة، فحل الناس كلهم، فقال سراقة بن مالك بن جعشم، وهو في أسفل المروة: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم للأبد؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه، فقال: للأبد، ثلاث مرات، ثم قال: دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، قال: وقدم علي من اليمن، فقدم بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وسلم، معه من المدينة هديا، فإذا فاطمة، رضي الله عنها، قد حلت، ولبست ثيابها صبيغا، واكتحلت، فأنكر ذلك علي، رضي الله عنه، عليها، فقالت: أمرني أبي صلى الله عليه وسلم. قال (1): قال علي، بالكوفة (قال جعفر: قال أبي: هذا الحرف لم يذكره جابر) فذهبت محرشا أستفتي به النبي صلى الله عليه وسلم، في الذي ذكرت فاطمة، قلت: إن فاطمة لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي، قال: صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها به. قال جابر: وقال لعلي: بم أهللت؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك، قال: ومعي الهدي، قال: فلا تحل، قال: فكانت جماعة الهدي الذي أتى به علي، رضي الله عنه، من اليمن، والذي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم مئة، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثلاثة وستين، ثم أعطى عليا فنحر ما غبر، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: قد نحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، ووقف بعرفة، فقال: وقفت هاهنا، وعرفة كلها موقف، ووقف بالمزدلفة، فقال: قد وقفت هاهنا، والمزدلفة كلها موقف» (2). - وفي رواية: «أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعا بالمدينة لم يحج، ثم أذن في الناس بالخروج، فلما جاء ذا الحليفة صلى بذي الحليفة، وولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اغتسلي واستثفري بثوب وأهلي، قال: ففعلت، فلما اطمأن صدر راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهر البيداء، أهل وأهللنا، لا نعرفه إلا الحج وله خرجنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، والقرآن ينزل عليه، وهو يعرف تأويله، وإنما يفعل ما أمر به، قال جابر: فنظرت بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي مد بصري، والناس مشاة وركبان، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي: لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك فلما قدمنا مكة بدأ فاستلم الركن، فسعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة، فلما فرغ من طوافه، انطلق إلى المقام، فقال: قال الله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى}، فصلى خلف مقام إبراهيم ركعتين. قال جعفر (1): قال أبي: كان يقرأ فيهما بالتوحيد: {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}، قال: ولم يذكر ذلك عن جابر. ثم انطلق إلى الركن، فاستلمه ثم انطلق إلى الصفا، فقال: نبدأ بما بدأ الله به: {إن الصفا وا … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث جابر حديث حسن صحيح. وقال (3786): وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وزيد بن الحسن، قد روى عنه سعيد بن سليمان، وغير واحد من أهل العلم. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا، يعني الموقوف، أصح من حديث عبد العزيز بن عمران، وحديث جعفر بن محمد، عن أبيه، في هذا، أصح من حديث جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد العزيز بن عمران ضعيف في الحديث. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو مصعب، عن عبد العزيز بن عمران، عن محمد بن عبيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص: {قل يا أيها الكافرون}، و {قل هو الله أحد}. قال أبي: هذا حديث منكر. «علل الحديث» (470). ـ وقال ابن عدي: وهذا الحديث حدث به عن جعفر جماعة من الأئمة، لم يرو هذا الحديث عنه أطول مما رواه عنه حاتم بن إسماعيل، وبعده يحيى بن سعيد القطان. وروي عن الثوري، عن جعفر، وليس بالطويل، وحدث عنه مالك في «الموطإ» بأحرف من هذا الحديث، وحدث عنه غيرهم مقدار عشرين نفسا، أو أقل. «الكامل» 2/ 359.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (2922). (1) قول جعفر هذا مرسل. (1) القائل، هو محمد بن علي بن الحسين، ولم يسمع من علي بن أبي طالب، فهذا الجزء منقطع، إلى قوله: «أنا أمرتها به». (2) اللفظ لأحمد (14493). (1) هذا مرسل كما سلف وأشرنا. (1) وهذا مرسل أيضا. (2) اللفظ لأبي يعلى (2027). (3) اللفظ للترمذي (817). (4) اللفظ للنسائي 5/ 162 (3722). (5) اللفظ لمسلم (2925). (1) اللفظ لأحمد (14715). (2) اللفظ لأحمد (14716). (3) اللفظ لأحمد (15236). (4) اللفظ لأحمد (15314). (5) اللفظ لابن ماجة (1008). (6) اللفظ لأبي يعلى (1926). (1) اللفظ لأبي داود (1936). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (15240). (4) اللفظ للنسائي 1/ 290 (1631). (5) اللفظ للترمذي (3786). (1) ورد هذا الحديث في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1281 و1311 و1312 و1314 و1381)، وابن القاسم (142: 146)، وسويد بن سعيد (541 و543 و544)، وهو في «مسند الموطأ» (308: 312). (1) المسند الجامع (2240 و2419 و2440)، وتحفة الأشراف (2593: 2597 و2600 و2604 و2609 و2610 و2612 و2613 و2615 و2617 و2619: 2637)، وأطراف المسند (1706: 1712). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1773)، وإسحاق بن راهوية (2098)، والبزار (489)، وابن الجارود (454 و465 و469)، وأبو عوانة (3380 و3381 و3400: 3406 و3413: 3416 و3450: 3454 و3462 و3474 و3516 و3536 و3573)، والطبراني (2680 و6586 و1023)، والدارقطني (2616)، والبيهقي 1/ 85 و400 و3/ 181 و315 و5/ 6 و7 و32 و39 و45 و83 و90 و91 و92 و93 و101 و111 و115 و118 و121 و124 و129 و133 و144 و146 و170 و238 و240 و274 و7/ 295 و304 و9/ 106 و121و10/ 83، والبغوي (1862 و1876 و1899 و1900 و1901 و1918 و1919 و1926 و1928 و1935). (1) اللفظ للترمذي.