البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/٧٧، ح ٥٥)

حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء " ، وفي الباب عن أنس، وعقبة بن عامر، حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث، وروى عبد الله بن صالح، وغيره، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر، وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر، وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء، قال محمد: «وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

قال: فقلت: ما أجود هذا! قال: فقال قائل بين يدي، التي كان قبلها، يا عقبة، أجود منها، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، قال: فقلت: وما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال، قبل أن تأتي: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك لة، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء». - وأخرجه أحمد 4/ 153 (17528) قال: حدثنا عبد الرحمن. و«مسلم» 1/ 144 (473 و474) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«أبو داود» (169) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب (1). و«ابن خزيمة» (222) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي. و«ابن حبان» (1050) قال: أخبرنا ابن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثني (2) أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائما يحدث الناس، فأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ، فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة». قال: فقلت: ما أجود هذه، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر، قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ، أو فيسبغ، الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية إبلنا، فكانت علي رعاية الإبل، فروحتها بالعشي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب الناس، فسمعته يقول: ما منكم من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا قد أوجب». فقلت: بخ بخ، ما أجود هذه، فقال رجل من بين يدي: التي قبلها يا عقبة أجود منها، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، قلت: ما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفا، قبل أن تجيء: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» (2). ـ هكذا ورد إسناد الحديث عند ابن خزيمة: (222) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية بن صالح يحدث، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا معاوية، عن ربيعة، وهو ابن يزيد، عن أبي إدريس، قال: وحدثه أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: كانت علينا رعاية الإبل ... الحديث. ثم قال عقبه: حدثنا بحر بن نصر في عقب حديثه، قال: حدثنا ابن وهب، قال: قال معاوية: وحدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر، بمثل حديث أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو عثمان هذا يشبه أن يكون حريز بن عثمان الرحبي، وإنما اعتمادنا على هذا الإسناد الأخير، لأن حريز بن عثمان ليس بشيء في الحديث. - وأخرجه أبو داود (906) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني. و«النسائي» 1/ 95، وفي «الكبرى» (177) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثنا ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان. كلاهما (أبو إدريس، وأبو عثمان) عن جبير بن نفير الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، وجبت له الجنة» (1). ليس فيه: «حديث عمر». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (141) عن الربيع بن سليمان. و«ابن خزيمة» (223) قال: حدثنا نصر بن مرزوق المصري. كلاهما (الربيع، ونصر) عن أسد بن موسى السنة، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر (ح) وأبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (2). ليس فيه: «حديث عقبة». - وأخرجه النسائي 1/ 92، وفي «الكبرى» (140) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (1). - وأخرجه الترمذي (55) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء». ليس فيه: «عقبة بن عامر» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث. وروى عبد الله بن صالح، وغيره، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر، وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر، وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الباب كثير شيء. قال محمد، «يعني ابن إسماعيل البخاري»: وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا. ـ فوائد: ـ أبو عثمان، في هذا الحديث اختلف في اسمه، قال ابن منجويه: يشبه أن يكون سعيد بن هانئ الخولاني المصري. «رجال صحيح مسلم» (2089). وقال ابن حبان: يشبه أن يكون حريز بن عثمان. وقال الذهبي: أبو عثمان، عن جبير بن نفير، لا يدرى من هو. «الميزان» (10414).

حواشي المحقق

(1) ذكر المزي أن أبا داود أخرجه أيضا، عن وهب بن بيان، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عثمان، به. وقال المزي: حديث وهب بن بيان، في رواية أبي عمرو أحمد بن علي البصري، عن أبي داود. «تحفة الأشراف» (9914). (2) القائل: «وحدثني» هو معاوية بن صالح. (1) اللفظ لمسلم (473 و474). (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للنسائي 1/ 95. (2) اللفظ لابن خزيمة. (1) اللفظ للنسائي 1/ 92. (2) المسند الجامع (9814 و9815 و9817)، وتحفة الأشراف (9914 و10480 و10609)، وأطراف المسند (6066 و6638). والحديث أخرجه البزار (243)، وأبو عوانة (604: 607)، والطبراني 17/ (917)، والبيهقي 1/ 78 و2/ 280، والبغوي (1014).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٣٧٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٩٣، ح ١٤٨)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗