سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/٤٤، ح ١٦٩)
حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهب، سمعت معاوية يعني ابن صالح، يحدث عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية - رعاية إبلنا - فكانت علي رعاية الإبل، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله يخطب الناس، فسمعته يقول:
«ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا قد أوجب»، فقلت: بخ بخ، ما أجود هذه، فقال رجل من بين يدي التي قبلها: يا عقبة، أجود منها، فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب، فقلت: ما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفا قبل أن تجيء: " ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء "، قال معاوية: وحدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر،
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9303- عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يصلي ركعتين، مقبل بقلبه ووجهه عليهما، إلا وجبت له الجنة». قال: فقلت: ما أجود هذه (2)، قال: فقال عمر: ما قبلها أكثر منها، كأنك جئت آنفا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 3 (21). ومسلم 1/ 145 (475) قال: حدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، فذكره. - وأخرجه أحمد 4/ 145 (17447) قال: حدثنا أبو العلاء، الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن معاوية، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير (ح) وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني (ح) وعبد الوهاب بن بخت، عن الليث بن سليم الجهني، كلهم يحدث، عن عقبة بن عامر، قال: قال عقبة: «كنا نخدم أنفسنا، وكنا نتداول رعية الإبل بيننا، فأصابني رعية الإبل، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قائم يحدث الناس، فأدركت من حديثه، وهو يقول: ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة، وغفر له. قال: فقلت: ما أجود هذا! قال: فقال قائل بين يدي، التي كان قبلها، يا عقبة، أجود منها، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، قال: فقلت: وما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال، قبل أن تأتي: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك لة، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء». - وأخرجه أحمد 4/ 153 (17528) قال: حدثنا عبد الرحمن. و«مسلم» 1/ 144 (473 و474) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. و«أبو داود» (169) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب (1). و«ابن خزيمة» (222) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي. و«ابن حبان» (1050) قال: أخبرنا ابن قتيبة، بعسقلان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثني (2) أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائما يحدث الناس، فأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ، فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين، مقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة». قال: فقلت: ما أجود هذه، فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر، قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ، أو فيسبغ، الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» (1). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية إبلنا، فكانت علي رعاية الإبل، فروحتها بالعشي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب الناس، فسمعته يقول: ما منكم من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا قد أوجب». فقلت: بخ بخ، ما أجود هذه، فقال رجل من بين يدي: التي قبلها يا عقبة أجود منها، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، قلت: ما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفا، قبل أن تجيء: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» (2). ـ هكذا ورد إسناد الحديث عند ابن خزيمة: (222) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية بن صالح يحدث، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر (ح) وحدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا معاوية، عن ربيعة، وهو ابن يزيد، عن أبي إدريس، قال: وحدثه أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، قال: كانت علينا رعاية الإبل ... الحديث. ثم قال عقبه: حدثنا بحر بن نصر في عقب حديثه، قال: حدثنا ابن وهب، قال: قال معاوية: وحدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر، بمثل حديث أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة. ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو عثمان هذا يشبه أن يكون حريز بن عثمان الرحبي، وإنما اعتمادنا على هذا الإسناد الأخير، لأن حريز بن عثمان ليس بشيء في الحديث. - وأخرجه أبو داود (906) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني. و«النسائي» 1/ 95، وفي «الكبرى» (177) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثنا ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان. كلاهما (أبو إدريس، وأبو عثمان) عن جبير بن نفير الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، وجبت له الجنة» (1). ليس فيه: «حديث عمر». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (141) عن الربيع بن سليمان. و«ابن خزيمة» (223) قال: حدثنا نصر بن مرزوق المصري. كلاهما (الربيع، ونصر) عن أسد بن موسى السنة، قال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر (ح) وأبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (2). ليس فيه: «حديث عقبة». - وأخرجه النسائي 1/ 92، وفي «الكبرى» (140) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء» (1). - وأخرجه الترمذي (55) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء». ليس فيه: «عقبة بن عامر» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث. وروى عبد الله بن صالح، وغيره، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر، وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر، وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الباب كثير شيء. قال محمد، «يعني ابن إسماعيل البخاري»: وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا. ـ فوائد: ـ أبو عثمان، في هذا الحديث اختلف في اسمه، قال ابن منجويه: يشبه أن يكون سعيد بن هانئ الخولاني المصري. «رجال صحيح مسلم» (2089). وقال ابن حبان: يشبه أن يكون حريز بن عثمان. وقال الذهبي: أبو عثمان، عن جبير بن نفير، لا يدرى من هو. «الميزان» (10414).
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: عقبة بن عامر الجهني، وهو ابن عامر بن عبس، أبو حماد، ويقال: أبو أسيد، والي مصر، وله صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 313. (2) قوله: «قال: فقلت: ما أجود هذه» لم يرد في طبعتي دار القبلة، والفاروق، وهو ثابت في طبعة الرشد. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) ذكر المزي أن أبا داود أخرجه أيضا، عن وهب بن بيان، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن أبي عثمان، به. وقال المزي: حديث وهب بن بيان، في رواية أبي عمرو أحمد بن علي البصري، عن أبي داود. «تحفة الأشراف» (9914). (2) القائل: «وحدثني» هو معاوية بن صالح. (1) اللفظ لمسلم (473 و474). (2) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ للنسائي 1/ 95. (2) اللفظ لابن خزيمة. (1) اللفظ للنسائي 1/ 92. (2) المسند الجامع (9814 و9815 و9817)، وتحفة الأشراف (9914 و10480 و10609)، وأطراف المسند (6066 و6638). والحديث أخرجه البزار (243)، وأبو عوانة (604: 607)، والطبراني 17/ (917)، والبيهقي 1/ 78 و2/ 280، والبغوي (1014).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عقبه بن عامر الجهنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4641 عقبة بن عامر الجهني صحابي مشهور اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه أبو حماد ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين وكان فقيها فاضلا مات في قرب الستين ع (2) [الكاشف] عقبة بن عامر الجهني، صحابي كبير، أمير شريف، فصيح مقرئ، فرضي شاعر، ولي غزو البحر، روى عنه علي بن رباح، وأبو عشانة، وخلق، مات بمصر 58. ع. (3) [رجال الحديث] - عقبة بن عامر الجهني، صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبعة أقوال أشهرها أنه، أبو حماد، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، وكان فقيها فاضلا، مات في قرب الستين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٥) ↗زيد بن الحبابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2124 زيد بن الحباب بضم المهملة وموحدتين أبو الحسين العكلي بضم المهملة وسكون الكاف أصله من خراسان وكان بالكوفة ورحل في الحديث فأكثر منه وهو صدوق يخطىء في حديث الثوري من التاسعة مات سنة ثلاثين ومائتين ر م 4 (2) [الكاشف] زيد بن الحباب أبو الحسين العكلي الحافظ الخراساني ثم الكوفي عن حسين بن واقد ومالك ابن مغول وعنه أحمد وسلمة بن شبيب ضرب في الحديث إلى الأندلس مع فقره لم يكن به بأس قد يهم توفي 203 م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗معاويه بن صالححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6762 معاوية بن صالح بن حدير بالمهملة مصغر الحضرمي أبو عمرو وأبو عبد الرحمن الحمصي قاضي الأندلس صدوق له أوهام من السابعة مات سنة ثمان وخمسين وقيل بعد السبعين ر م 4 (2) [تقريب التهذيب] 6763 معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعري أبو عبيد الله الدمشقي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وستين س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٨) ↗ربيعه بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1919 ربيعة بن يزيد الدمشقي أبو شعيب الإيادي القصير ثقة عابد من الرابعة مات سنة إحدى أو ثلاث وعشرين ع (2) [الكاشف] ربيعة بن يزيد القصير أبو شعيب الإيادي، فقيه أهل دمشق مع مكحول، عن واثلة، وجبير بن نفير، والصنابحي، عنه الأوزاعي، ومعاوية بن صالح، قال فرج بن فضالة: كان يفضل على مكحول ، استشهد بإفريقية 123. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٠٨) ↗الحسن بن سوارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1247 الحسن بن سوار بفتح المهملة وبتثقيل الواو البغوي أبو العلاء المروذي صدوق من التاسعة مات سنة ست عشرة أو سبع عشرة د ت س (2) [الكاشف] الحسن بن سوار أبو العلاء البغوي، عن عكرمة بن عمار، والماجشون، وعنه أحمد، وأبو حاتم وصدقه، توفي 216. د ت س. (3) [رجال الحديث] - الحسن بن سوار البغوي، أبو العلاء المروذي، بفتح الميم، وتشديد الراء المضمومة، صدوق، من التاسعة، مات سنة ست عشرة، أو سبع عشرة. (د ت س). _فوائد__________ -- حديثه عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم، عن عبد الله بن حنظلة، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف لا ضرب ولا طرد. منكر. (4) [أقوال الإمام أحمد] 520 - الحسن بن سوار الخراساني، أبو العلاء، البغوي المروذي. • قال محمد بن إسماعيل الترمذي: حدثنا الحسن بن سوار. قال: حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن ضمضم بن جوس، عن عبد الله بن حنظلة بن الراهب. قال: رأيت رسول - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت على ناقة، لا ضرب، ولا طرد ولا إليك إليك. • قال أبو إسماعيل: ألقيت على أبي عبد الله أحمد بن حنبل. فقال: أما الشيخ فثقة وأما الحديث فمنكر. «ضعفاء العقيلي» (277) . • وقال محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل: حدثنا الحسن بن سوار أبو العلاء، الثقة الرضي، وقلت له: الحديث
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦١) ↗