البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٣٨١، ح ١٥١٥٦)

حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هشيم، أخبرنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، أن عمر بن الخطاب، أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب، فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فغضب وقال:

«أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذي نفسي بيده لو أن موسى كان حيا، ما وسعه إلا أن يتبعني»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أخبرني عبد الحميد، أن محمد بن سعد، أخبره أن أباه، قال: ح حدثني عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد، عن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١١، ح ٣٦٨٣) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3160- عن عامر الشعبي، عن جابر بن عبد الله؛ «أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم، بكتاب أصابه من بعض أهل الكتب، فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فغضب وقال: أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده، لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل، فتصدقوا به، والذي نفسي بيده، لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا، ما وسعه إلا أن يتبعني» (1). - وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنسخة من التوراة، فقال: يا رسول الله، هذه نسخة من التوراة، فسكت، فجعل يقرأ، ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير، فقال أبو بكر: ثكلتك الثواكل، ما ترى ما بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر عمر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أعوذ بالله من غضب الله، ومن غضب رسوله، رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني، لضللتم عن سواء السبيل، ولو كان حيا وأدرك نبوتي لاتبعني» (2). - وفي رواية: «لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، وإنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه والله، لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 47 (26949) قال: حدثنا هشيم. و«أحمد» 3/ 338 (14685) قال: حدثنا يونس، وغيره، قالا: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 3/ 387 (15223) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هشيم. و«الدارمي» (458) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن نمير. و«أبو يعلى» (2135) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا حماد. ثلاثتهم (هشيم بن بشير، وحماد بن زيد، وعبد الله بن نمير) عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، فذكره (2). ـ فوائد: ـ رواه سفيان الثوري، عن جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسنده. وانظر فوائده، وأقوال البخاري، في «التاريخ الكبير» 5/ 39، والدارقطني، في «العلل» (140)، هناك، لزاما.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15223). (2) اللفظ للدارمي. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (2872)، وأطراف المسند (1549)، والمقصد العلي (61)، ومجمع الزوائد 1/ 173 و8/ 262. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (50)، والبزار «كشف الأستار» (124)، والبيهقي 2/ 10، والبغوي (126).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عامر الشعبيالطبقة الثانيةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عامر الشعبي عن رجل من حضرموت هو عبد الله بن الخليل وعمن حدثه عن علي هو الحارث الأعور (2) [الكاشف] عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت: عبد الله بن الخليل. [= 2705]. (3) [رجال الحديث] • عامر الشعبي، عن رجل من حضرموت، هو عبد الله بن الخليل، وعمن حدثه، عن علي، هو الحارث الأعور. • عامر العقيلي، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: اسمه عقبة، وقيل: عبد الله بن شقيق. • عباد بن تميم، عن عمه، هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وعن رجل من الأنصار، هو أبو بشير.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٣) ↗
جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
هشيم بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (111) ع هشيم بن بشير الواسطي من أتباع التابعين مشهور بالتدليس مع ثقته وصفه النسائي وغيره بذلك ومن عجائبه في التدليس أن أصحابه قالوا له نريد أن لا تدلس لنا شيئا فواعدهم فلما أصبح أملى عليهم مجلسا يقول في أول كل حديث منه ثنا فلان وفلان عن فلان فلما فرغ قال هل دلست لكم اليوم شيئا قالوا لا قال فان كل شئ حدثتكم عن الأول سمعته وكل شئ حدثتكم عن الثاني فلم أسمعه منه قلت فهذا ينبغي أن يسمي تدليس العطف (2) [الكاشف] هشيم بن بشير أبو معاوية السلمي الواسطي، حافظ بغداد، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، وعنه أحمد، وابن معين، وهناد إمام ثقة مدلس، عاش ثمانين سنة، توفى 183. ع. (3) [رجال الحديث] - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار، السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم، الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقد قارب الثمانين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3751 - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية الواسطي. • قال السلمي: قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني قرأت بخط أبي بكر الحداد، عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال ذكر المدلسين ... وهشيم. (442) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال سمعت أبي يقول ما رأينا مثل يحيى بن سعيد القطان، فقلت له ولا هشيم؟ قال هشيم!، ما رأينا مثل يحيى. (376) . • وقال الدارقطني: غيلان بن جامع، وهشيم بن بشير، أحفظ من أبي حنيفة للإسناد. «السنن» 1 167.

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧) ↗
مجالد بن سعيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] مجالد بن سعيد الهمداني الأخباري، عن الشعبي، وقيس بن أبي حازم، وعنه ابنه إسماعيل، (2) [رجال الحديث] - مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني، أبو عمرو، الكوفي، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة، مات سنة أربع وأربعين. (م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ مجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (198). ـ قال عباس الدوري: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: مجالد لا يحتج بحديثه. «الضعفاء» للعقيلي 6/97. (3) [أقوال الدارقطني] 2881 - مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام بن ذي مران الهمداني، أبو عمرو، ويقال أبو سعيد، الكوفي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول ومجالد بن سعيد، الكوفي، ليس بثقة، يزيد بن أبي زياد أرجح منه، ومجالد لا يعتبر به. (484) .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٣٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/١١، ح ٣٦٨٣)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗