جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٣٠٢، ح ٩٨٣)
حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد الكوفي، وهارون بن عبد الله البزار البغدادي، قالا: حدثنا سيار هو ابن حاتم قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت، فقال:
«كيف تجدك؟» ، قال: والله يا رسول الله، إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف» : هذا حديث غريب وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل، قال: سمعت قيسا، قال: أخبرني أبو مسعود، أن رجلا، قال: والله يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ، ثم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٢، ح ٧٠٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
609- عن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب، وهو في الموت، فقال: كيف تجدك؟ قال: والله يا رسول الله، إني أرجو الله، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد، في مثل هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما يرجو، وآمنه مما يخاف» (1). - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل من الأنصار يعوده، فوافقه وهو في الموت، فسلم عليه، فقال: كيف تجدك يا فلان؟ قال: بخير يا رسول الله، أرجو الله، وأخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يجتمعا في قلب رجل، عند هذا الموطن، إلا أعطاه الله ما رجاه، وآمنه مما خاف» (2). أخرجه عبد بن حميد (1371) قال: حدثني يحيى بن عبد الحميد. و«ابن ماجة» (4261) قال: حدثنا عبد الله بن الحكم بن أبي زياد، قال: حدثنا سيار. و«الترمذي» (983) قال: حدثنا عبد الله بن الحكم (1) بن أبي زياد الكوفي، وهارون بن عبد الله البزاز البغدادي، قالا: حدثنا سيار هو ابن حاتم. و«النسائي» في «الكبرى» (10834) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سيار. و«أبو يعلى» (3303 و3417) قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق الجرمي. ثلاثتهم (يحيى، وسيار، والحسن) عن جعفر بن سليمان الضبعي (2)، عن ثابت، فذكره (3). ـ في رواية الحسن بن عمر، قال: حدثنا جعفر، عن ثابت، قال: أحسبه عن أنس. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال الترمذي: سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: إنما يروى هذا الحديث، عن ثابت؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (244). ـ وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث رواه سيار، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه دخل على مريض ... الحديث. فقال: حدثنا أبو الظفر، عن جعفر، عن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسل، ولم يذكر أنسا، وهو أشبه. «علل الحديث» (1806). ـ وقال أبو الحسن الدارقطني: يرويه جعفر بن سليمان، عن ثابت، واختلف عنه؛ فأسنده سيار بن حاتم، عن جعفر، عن ثابت، عن أنس. ورواه أبو الربيع الزهراني، عن جعفر، عن ثابت، مرسلا، وهو المحفوظ. «العلل» (2368).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأبي يعلى (3417). (1) قوله: «بن الحكم» لم يرد في طبعة الرسالة، وأثبتناه على الصواب عن طبعة دار الغرب، و«تحفة الأشراف». (2) تصحف في الموضع (3303)، إلى «حماد بن سلمة»، وجاء على الصواب في الموضع الثاني (3417)، والحديث؛ أخرجه ابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (539)، والضياء، في «المختارة» (1588) من طريق أبي يعلى، قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، به، مع ذكرهما لمتن الحديث (3303). (3) المسند الجامع (584)، وتحفة الأشراف (262). والحديث؛ أخرجه البزار (6874)، وابن السني، في «عمل اليوم والليلة» (539)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (1001 و1002).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
جعفر بن سليمان الضبعيالطبقة الثامنةصدوقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 942 جعفر بن سليمان الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو سليمان البصري صدوق زاهد لكنه كان يتشيع من الثامنة مات سنة ثمان وسبعين بخ م 4 (2) [الكاشف] جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، وأبي عمران الجوني، وعنه ابن مهدي، ومسدد، وأمم، ثقة فيه شئ مع كثرة علومه، قيل كان أميا، وهو من زهاد الشيعة، توفي 178. م 4. (3) [رجال الحديث] - جعفر بن سليمان الضبعي، بضم المعجمة وفتح الموحدة، أبو سليمان، البصري، صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع، من الثامنة، مات سنة ثمان وسبعين. (بخ م 4). شيعي ضعيف. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (509). (4) [رجال الحديث] ـ جعفر بن سليمان الضبعي، رافضي خبيث، قال أحمد بن المقدام العجلي: كنا في مجلس يزيد بن زريع، قال: من أتى جعفر بن سليمان الضبعي، وعبد الوارث التنوري، فلا يقربني، وكان التنوري ينسب إلى الاعتزال، وكان جعفر ينسب إلى الرفض. «الضعفاء» للعقيلي 1/507. ـ وقال جرير بن يزيد بن هارون، بين يدي أبيه: بعثني أبي إلى جعفر بن سليمان الضبعي, فقلت له: بلغنا أنك تسب أبا بكر, وعمر, قال: أما السب فلا, ولكن البغض ما شئت, قال: وإذا هو رافضي مثل الحمار. «الثقات» لابن حبان 6/140. ـ وقال أحمد بن سنان: رأيت عبد الرحمن بن مهدي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٤٠) ↗