صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤٢، ح ٧٠٢)
حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل، قال: سمعت قيسا، قال: أخبرني أبو مسعود، أن رجلا، قال: والله يا رسول الله إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ، ثم قال:
«إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: غضب في موعظة قط غضبه يومئذ، ثم قال: إن منكم منفرين، إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليخفف، فإن فيهم الكبير، والسقيم، والضعيف، وذا الحاجة» (1)
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13383- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني لأتخلف عن صلاة الصبح مما يطول بنا فلان، قال: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، غضب في موعظة قط غضبه يومئذ، ثم قال: إن منكم منفرين، إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليخفف، فإن فيهم الكبير، والسقيم، والضعيف، وذا الحاجة» (1). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن فلانا يطيل بنا الصلاة، حتى إني لأتأخر، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، غضبا ما رأيته غضب في موعظة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فيكم منفرين، فمن أم قوما فليخفف بهم الصلاة، فإن وراءه الكبير، والمريض، وذا الحاجة» (2). - وفي رواية: «أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا، قال: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ، قال: فقال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز، فإن فيهم المريض، والكبير، وذا الحاجة» (3). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان، فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، في موعظة أشد غضبا من يومئذ، فقال: أيها الناس، إنكم منفرون، فمن صلى بالناس فليخفف، فإن فيهم المريض، والضعيف، وذا الحاجة» (1). أخرجه عبد الرزاق (3726) عن الثوري. و«الحميدي» (458) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 54 (4691) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 118 (17192) قال: حدثنا يزيد. وفي 4/ 119 (17205) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 5/ 273 (22700) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«الدارمي» (1372) قال: أخبرنا جعفر بن عون. و«البخاري» 1/ 30 (90) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي 1/ 142 (702) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. وفي (704) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. وفي 8/ 27 (6110) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 9/ 65 (7159) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» 2/ 42 (977) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم. وفي 2/ 43 (978) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هشيم، ووكيع (ح) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (984) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. و«النسائي» في «الكبرى» (5860) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (1605) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر (ح) وحدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حبان» (2137) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع. جميعهم (سفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ويزيد بن هارون، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان، وجعفر بن عون، وزهير بن معاوية، وعبد الله بن المبارك، وهشيم بن بشير، وعبد الله بن نمير، والمعتمر بن سليمان) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لأحمد (17205). (3) اللفظ للبخاري (6110). (1) اللفظ للبخاري (90). (1) المسند الجامع (9930)، وتحفة الأشراف (10004)، وأطراف المسند (8839). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (641)، وابن الجارود (326)، وأبو عوانة (1553: 1555)، والطبراني 17/ (555: 563)، والبيهقي 3/ 115.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗