البيانابحثاسألالموضوعات

فضل صلاة الجماعة

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

[الجمعة: ١٠]

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَىٰ ۙ وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ۚ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾

[المزمل: ٢٠]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

376- عن أبي الأحوص عوف بن مالك، عن عبد الله بن مسعود، قال: "من سره أن يلقى الله غدا مسلما، فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم صلى الله عليه وسلم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلي هذا المتخلف في بيته، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور، ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد، إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحط عنه بها سيئة، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق، معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به، يهادى بين الرجلين، حتى يقام في الصف".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٣٩٩، ح ٣٧٦)الرواة والتخريج ↗

377- عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته، وصلاته في سوقه، بضعا وعشرين درجة، وذلك أن أحدهم إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد، لا ينهزه إلا الصلاة، لا يريد إلا الصلاة، فلم يخط خطوة إلا رفع له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، حتى يدخل المسجد، فإذا دخل المسجد كان في الصلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه، والملائكة يصلون على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه، يقولون: اللهم ارحمه، اللهم اغفر له، اللهم تب عليه، ما لم يؤذ فيه، ما لم يحدث فيه".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٠، ح ٣٧٧)الرواة والتخريج ↗

378- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة، تفضل صلاة الفذ، بسبع وعشرين درجة". - وفي رواية: "صلاة الجماعة، تفضل صلاة أحدكم، بسبع وعشرين درجة". - وفي رواية: "صلاة الرجل في جماعة، تزيد على صلاته وحده، سبعا وعشرين درجة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠١، ح ٣٧٨)الرواة والتخريج ↗

379- عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٢، ح ٣٧٩)الرواة والتخريج ↗

380- عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وعشرين درجة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٣، ح ٣٨٠)الرواة والتخريج ↗

381- عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر. ثم يقول أبو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم: {إن قرآن الفجر كان مشهودا}".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٤، ح ٣٨١)الرواة والتخريج ↗

382- عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٥، ح ٣٨٢)الرواة والتخريج ↗

383- عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٦، ح ٣٨٣)الرواة والتخريج ↗

384- عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان بن عفان، قال: قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : "من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف ليلة ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٧، ح ٣٨٤)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟