سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٠٤، ح ٣٨١)
عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر. ثم يقول أبو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم: {إن قرآن الفجر كان مشهودا}".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، ومسلم.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14061- عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تفضل صلاة الجميع، صلاة أحدكم وحده، بخمس وعشرين جزءا، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الفجر». ثم يقول أبو هريرة: فاقرؤوا إن شئتم: {إن قرآن الفجر كان مشهودا} (1). - وفي رواية: «فضل صلاة الجميع، على صلاة الواحد، خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الصبح. يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}» (2). أخرجه البخاري 1/ 131 (648)، وفي «القراءة خلف الإمام» (263) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 6/ 86 (4717) قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«مسلم» 2/ 122 (1418) قال: حدثني أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النسائي» في «الكبرى» (11874) عن عمرو بن عثمان بن سعيد، عن أبيه، وبقية بن الوليد، كلاهما عن شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، فذكراه. ـ قال البخاري: وتابعه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، وابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «القراءة خلف الإمام». • أخرجه مالك (1) (342) عن ابن شهاب. و«ابن أبي شيبة» 2/ 480 (8477) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. و«أحمد» 2/ 233 (7185) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وفي 2/ 264 (7574) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، عن ابن شهاب (ح) وحدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن شهاب. وفي 2/ 396 (9139) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري. وفي 2/ 473 (10125) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مالك، قال: حدثني الزهري. وفي 2/ 486 (10310) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب. و«الدارمي» (1389) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. و«مسلم» 2/ 121 (1416) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرات على مالك، عن ابن شهاب. وفي 2/ 122 (1417) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. و«ابن ماجة» (787) قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب. و«الترمذي» (216) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. و«النسائي» 1/ 241، وفي «الكبرى» (461 و11875) قال: أخبرنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري. وفي 2/ 103، وفي «الكبرى» (914) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب. و«ابن خزيمة» (1472) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن داود بن أبي هند. و«ابن حبان» (2053) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ابن شهاب كلاهما (ابن شهاب الزهري، وداود بن أبي هند) عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجماعة، أفضل من صلاة أحدكم وحده، بخمسة وعشرين جزءا» (1). - وفي رواية: «تفضل الصلاة في الجميع، على صلاة الرجل وحده، خمسا وعشرين، ويجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الفجر. ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}» (2). - وفي رواية: «عن داود بن أبي هند، قال: قلت لسعيد بن المسيب: رجل صلى في بيته، ثم أدرك الإمام وهو يصلي، أيصلي معه؟ قال: نعم، قلت: بأيتهما يحتسب؟ قال: بالتي صلى مع الإمام، فإن أبا هريرة حدثنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجل في الجميع، تزيد على صلاته وحده، ببضع وعشرين جزءا» (3). - وفي رواية: «فضل الجماعة على صلاة أحدكم وحده، خمس وعشرون جزءا» (4). - وفي رواية: «صلاة الرجل في الجميع، أفضل من صلاته وحده، ببضع وعشرين صلاة» (5). - وفي رواية: «صلاة الجماعة، تزيد على صلاة الفذ، بخمس وعشرين درجة» (6). ليس فيه: «أبو سلمة». ـ في رواية أبي كامل عند أحمد: «قال إبراهيم: لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم» قال أحمد بن حنبل: ولم يشك يعقوب. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. - وأخرجه عبد الرزاق (2001) عن معمر، عن الزهري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 480 (8479) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن محمد بن عمرو. و«أحمد» 2/ 266 (7601) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري. وفي 2/ 501 (10511) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و«ابن حبان» (2051) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري. كلاهما (ابن شهاب الزهري، ومحمد بن عمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل صلاة الجميع، على صلاة الواحد، خمس وعشرون، وتجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الصبح. قال: ثم يقول أبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا}» (1). - وفي رواية: «الصلاة في الجماعة، تزيد على صلاة الفذ، خمسا وعشرين درجة» (2). ليس فيه: «سعيد بن المسيب». ـ زاد في رواية عبد الرزاق، في «المصنف»: «قال معمر: قال قتادة: يشهد ملائكة الليل، وملائكة النهار». - وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 480 (8480) قال: حدثنا أبو خالد، عن داود، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: فضل صلاة الجماعة، على صلاة الرجل وحده، أربع وعشرون درجة. «موقوف» (3) ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه؛ فرواه يزيد بن زريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأشعث بن عبد الملك، ويزيد بن هارون، ويحيى بن أبي زائدة، وشعبة، وداود بن الزبرقان، عن داود، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال خالد الواسطي: عن داود، أراه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه بشر بن المفضل، عن داود، عن الشعبي، عن أبي هريرة، موقوفا. وقال حماد بن زيد، من رواية محمد بن عبيد بن حساب، عنه: عن داود، عن سعيد، والشعبي، عن أبي هريرة، موقوفا. وقال أبو الربيع: عن حماد، عن داود، عن سعيد، والشعبي، أو أحدهما، عن أبي هريرة، موقوفا. وقال سليمان بن حرب: عن حماد، عن داود، عن سعيد، عن أبي هريرة، موقوفا. وروى حماد بن سلمة، من رواية التبوذكي، مثل قول سليمان بن حرب. وقال حجاج بن المنهال: عن حماد بن سلمة، عن داود، عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. والصحيح: قول يزيد بن زريع ومن تابعه. «العلل» (1349). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فقال شعيب: عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، المتنين جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال النعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، والزبيدي: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كلهم في فضل صلاة الجماعة، وفي حديث الزبيدي زيادة المتن الآخر. واختلف عن يونس؛ فقال ابن المبارك، وابن وهب، والليث بن سعد، ووهب الله بن راشد، وأيوب بن سويد الرملي: عن يونس، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفهم القاسم …
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (648). (2) اللفظ للبخاري (4717). (1) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (323)، وسويد بن سعيد (104)، والقعنبي (174)، وورد في «مسند الموطأ» (132). (1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (7185). (3) اللفظ للدارمي. (4) اللفظ لابن ماجة. (5) اللفظ لابن خزيمة. (6) اللفظ لابن حبان. (1) اللفظ لأحمد (7601). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) المسند الجامع (13009)، وتحفة الأشراف (13112 و13147 و13239 و13259 و13274)، وأطراف المسند (9468 و10769). والحديث؛ أخرجه البزار (7711 و7733 و7841 و7842 و7919 و7965)، وابن الجارود (303)، وأبو عوانة (1118 و1245 و1246)، والطبراني، في «الأوسط» (2288)، والبيهقي 1/ 359 و463 و3/ 60، والبغوي (786).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيب
(1) - سعيد بن المسيب (1) بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي، المخزومي، أبو محمد المدني، أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار، من كبار الثانية، مات بعد التسعين، وقد ناهز الثمانين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- أنس- بلال- زيد بن ثابت- سعد بن عبادة- صفوان بن أمية- صفوان بن المعطل- عبد الله بن زيد صاحب الأذان- عبد الرحمن بن أبي ليلى- عتاب بن أسيد- عمرو بن العاص- معاذ بن جبل- أبي ذر- عائشة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٤٥) ↗شعيب بن ابي حمزه
(1) - شعيب بن أبي حمزة الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، أو بعدها. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. - قال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال كان آخر الأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. (2) 1629 - شعيب بن أبي حمزة، دينار، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال الدارقطني: من الثقات. «تهذيب الكمال» 19 (3634) . (3) 1168 - شعيب بن أبي حمزة، واسمه دينار، القرشي، الأموي، مولاهم، أبو بشر الحمصي. • قال عبد الله بن أحمد: قلت له (يعني لأبيه) : أيما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: لكل واحد منهم علة، إلا أن يونس وعقيلا يؤديان الألفاظ، وشعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمر يقاربهم في الإسناد. قلت: فمالك؟ قال: مالك أثبت في كل شيء، ولكن هؤلاء الكثرة، كم عند مالك ثلاثمئة حديث أو نحو ذا، وابن عيينة نحو من ثلاثمئة حديث. ثم قال: هؤلاء الذين رووا عن الزهري الكثير يونس، وعقيل، ومعمر. قلت له: شعيب؟ قال: شعيب قليل، هؤلاء أكثر حد
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٦٧٢) ↗ابن شهاب الزهري
(1) • ابن شهاب الزهري، محمد بن مسلم. • ابن أبي الشوارب، هو محمد بن عبد الملك. • ابن شوذب، هو عبد الله. • ابن شيبة، هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، نسب لجده.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٦٨٧) ↗