ما يصاب به المؤمن
قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2504- عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح تصرعها مرة وتعدلها حتى يأتيه أجله ومثل المنافق مثل الأرزة المجذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٠، ح ٢٥٠٤)الرواة والتخريج ↗2505- عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "عجبت من قضاء الله للمؤمن، إن أمر المؤمن كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن، إن أصابته سراء، فشكر، كان خيرا له، وإن أصابته ضراء، فصبر، كان خيرا له". - وفي رواية: "بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه إذ ضحك، فقال: ألا تسألوني مم أضحك؟ قالوا: يا رسول الله، ومم تضحك؟ قال: عجبت لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحب حمد الله، وكان له خير، وإن أصابه ما يكره، فصبر كان له خير، وليس كل أحد أمره كله له خير، إلا المؤمن".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١١، ح ٢٥٠٥)الرواة والتخريج ↗2506- عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٢، ح ٢٥٠٦)الرواة والتخريج ↗2507- عن عروة بن الزبير عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٣، ح ٢٥٠٧)الرواة والتخريج ↗2508- عن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، قال دخل شباب من قريش على عائشة وهي بمنى وهم يضحكون فقالت ما يضحككم قالوا فلان خر على طنب فسطاط فكادت عنقه أو عينه أن تذهب، فقالت لا تضحكوا فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٤، ح ٢٥٠٨)الرواة والتخريج ↗2509- عن سعيد بن يسار أبي الحباب قال: سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من يرد الله به خيرا يصب منه".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٥، ح ٢٥٠٩)الرواة والتخريج ↗2510- عن الأسود بن قيس، قال: سمعت جندب بن عبد الله البجلي قال: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غار، فنكبت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت... وفي سبيل الله ما لقيت". - وفي رواية: "بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي، إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت... وفي سبيل الله ما لقيت". - وفي رواية: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض المشاهد، وقد دميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت... وفي سبيل الله ما لقيت".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٦، ح ٢٥١٠)الرواة والتخريج ↗2511- عن قيس بن أبي حازم، عن خباب بن الأرت، قال: "شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له، في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله، ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٧، ح ٢٥١١)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟