البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣١٧، ح ٢٥١١)

عن قيس بن أبي حازم، عن خباب بن الأرت، قال:

"شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له، في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله، ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي، وأبو يعلى، وابن حبان، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3878- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت خبابا يقول: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة شديدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فقعد وهو محمر وجهه، فقال: إن من كان قبلكم، ليمشط أحدهم بأمشاط الحديد، ما دون عظمه من لحم، أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله». زاد بيان: «والذئب على غنمه» (1). - وفي رواية: «شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة له، في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو لنا، فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل، فيحفر له في الأرض، فيجعل فيها، فيجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله، ليتمن هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» (2). - وفي رواية: «أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو متوسد بردة، في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت: يا رسول الله، ألا تدعو الله لنا، فجلس مغضبا محمرا وجهه، فقال: إن من كان قبلكم ليسأل الكلمة فما يعطيها، فيوضع عليه المنشار، فيشق باثنين، ما يصرفه ذاك عن دينه، وإن كان أحدهم ليمشط ما دون عظامه من لحم، أو عصب، بأمشاط الحديد، وما يصرفه ذاك عن دينه، ولكنكم تعجلون، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه» (1). ـ في رواية يحيى بن سعيد، عند أحمد: « ... حتى يسير الراكب من المدينة إلى حضرموت». أخرجه الحميدي (157) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد. و«أحمد» 5/ 109 (21371) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 5/ 110 (21384) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد. وفي 5/ 111 (21385) قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا إسماعيل. وفي 5/ 111 (21388) و6/ 395 (27759) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل. و«البخاري» 4/ 201 (3612) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. وفي 5/ 45 (3852) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا بيان، وإسماعيل. وفي 9/ 20 (6943) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. و«أبو داود» (2649) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، وخالد، عن إسماعيل. و«النسائي» 8/ 204، وفي «الكبرى» (9579) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، عن يحيى، عن إسماعيل. وفي «الكبرى» (5862) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم، قال: حدثنا سفيان، عن بيان، وإسماعيل. و«أبو يعلى» (7213) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن إسماعيل. و«ابن حبان» (2897) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن بيان بن بشر. وفي (6698) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا مسدد، عن يحيى، عن إسماعيل. كلاهما (بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد) عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (6943). (1) اللفظ لابن حبان (2897). (1) المسند الجامع (3606)، وتحفة الأشراف (3519)، وأطراف المسند (2304). والحديث؛ أخرجه الطبراني (3638: 3640 و3646 و3647)، والبيهقي 6/ 5، والبغوي (3751).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٥٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

قيس بن ابي حازم

(1) - قيس بن أبي حازم البجلي، أبو عبد الله، الكوفي، ثقة، من الثانية، مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين، أو قبلها، وقد جاز المئة وتغير. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. أرسل عن: بلال- سلمان- عبد الله بن رواحة- عبد الرحمن بن عوف- عقبة بن عامر.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٠٩٤) ↗
بيان بن بشر

(1) - بيان بن بشر، الأحمسي، أبو بشر، الكوفي، ثقة ثبت، من الخامسة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يدرك علقمة، والأسود. (2) - بيان بن بشر المعلم الطائي، مجهول، من السادسة، فرق الخطيب وأبو الفضل الهروي بينه وبين الذي قبله. (تمييز). مجهول. (3) 718 - بيان بن بشر الأحمسي البجلي، أبو بشر الكوفي. • قال أبو ذر الهروي، عن الدارقطني هو أحد الثقات الأثبات. «تهذيب التهذيب» 1 255.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٨٤٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/٢٠١، ح ٣٦١٢)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٨/٢٠٥، ح ٥٣٢٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٤/٥٥٧، ح ٢١٠٦٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗