البيانابحثاسألالموضوعات

إن لربك عليك حقا

قال الله تعالى

آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.

﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾

[البقرة: ١٨٠]

﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾

[البقرة: ٢٣٦]

﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾

[الأحقاف: ٢١]

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2490- عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء، قال: فجاء سلمان يزور أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبتلة، فقال: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك ليست له حاجة في الدنيا، فلما جاء أبو الدرداء، رحب به سلمان، وقرب إليه طعاما، فقال له سلمان: اطعم، قال: إني صائم، ثم قال: أقسمت عليك إلا ما طعمت، ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل معه، وبات عنده، فلما كان من الليل، قام أبو الدرداء، فأجلسه سلمان، ثم قال: يا أبا الدرداء، إن لربك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، أعط كل ذي حق حقه، صم وأفطر، وقم ونم، وائت أهلك، فلما كان عند الصبح، قال: قم الآن، فقاما فصليا، ثم خرجا إلى الصلاة، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه أبو الدرداء، فأخبره بما قال …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٨٧، ح ٢٤٩٠)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟