سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٢٨٧، ح ٢٤٩٠)
عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال:
"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سلمان وبين أبي الدرداء، قال: فجاء سلمان يزور أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبتلة، فقال: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك ليست له حاجة في الدنيا، فلما جاء أبو الدرداء، رحب به سلمان، وقرب إليه طعاما، فقال له سلمان: اطعم، قال: إني صائم، ثم قال: أقسمت عليك إلا ما طعمت، ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل معه، وبات عنده، فلما كان من الليل، قام أبو الدرداء، فأجلسه سلمان، ثم قال: يا أبا الدرداء، إن لربك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، أعط كل ذي حق حقه، صم وأفطر، وقم ونم، وائت أهلك، فلما كان عند الصبح، قال: قم الآن، فقاما فصليا، ثم خرجا إلى الصلاة، فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه أبو الدرداء، فأخبره بما قال سلمان، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما قال له سلمان".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عون بن ابي جحيفه
(1) - عون بن أبي جحيفة السوائي، الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست عشرة. (ع)#. ثقة. (2) 3380- عون بن أبي جحيفة، وهب بن عبد الله السوائي الكوفي. 3381- عون بن ذكوان الحرشي، أبو جناب القصاب، بصري. 3382- عون بن سلام القرشي، أبو جعفر الكوفي, مولى بني هاشم. 3383- عون بن أبي شداد العقيلي، ويقال: العبدي، أبو معمر البصري
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧١٩) ↗