البيانابحثاسألالموضوعات

مناقب عمرو بن العاص

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

35- عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت، فبكى طويلا وحول وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا قال فأقبل بوجهه، فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله إني قد كنت على أطباق ثلاث؛ "لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه - قال: فقبضت يدي، قال: ما لك يا عمر، قال: قلت أردت أن أشترط، قال: تشترط بماذا، قلت أن يغفر لي، قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما …

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٣، ح ٣٥)الرواة والتخريج ↗

170- عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة، "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي العاص بن الربيع فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٨٣، ح ١٧٠)الرواة والتخريج ↗

526- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خبر عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: "لما انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نودي ب- الصلاة جامعة، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم قام، فركع ركعتين في سجدة، ثم جلي عن الشمس. فقالت عائشة: ما ركعت ركوعا قط، ولا سجدت سجودا قط، كان أطول منه.

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٥٥٥، ح ٥٢٦)الرواة والتخريج ↗

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث أنه بلغ معاوية وهو عنده في وفد من قريش: أن عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه سيكون ملك من قحطان، فغضب معاوية، فقام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد، فإنه بلغني أن رجالا منكم يتحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد، إلا كبه الله على وجهه، ما أقاموا الدين»

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٧٩، ح ٣٥٠٠)الرواة والتخريج ↗

حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: حدثني عروة بن الزبير، قال: سألت ابن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فوضع ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا» فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله} [غافر: 28] الآية، تابعه ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عروة، عن عروة، قلت: لعبد الله بن عمرو، وقال: عبدة، عن هشام، عن أبيه، قيل لعمرو بن العاص، وقال: محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، حدثني عمرو بن العاص

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٦، ح ٣٨٥٦)الرواة والتخريج ↗

حدثني يحيى بن سليمان قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد قال: فأخبرني جدي زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: بينما هو في الدار خائفا، إذ جاءه العاص بن وائل السهمي أبو عمرو، عليه حلة حبرة وقميص مكفوف بحرير، وهو من بني سهم، وهم حلفاؤنا في الجاهلية، فقال له: ما بالك؟ قال: " زعم قومك أنهم سيقتلوني إن أسلمت، قال: لا سبيل إليك، بعد أن قالها أمنت، فخرج العاص فلقي الناس قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدون؟ فقالوا: نريد هذا ابن الخطاب الذي صبا، قال: لا سبيل إليه فكر الناس "

صحيحصحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٨، ح ٣٨٦٤)الرواة والتخريج ↗

عندك سؤال في هذا الموضوع؟