صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٥/٤٦، ح ٣٨٥٦)
حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: حدثني عروة بن الزبير، قال: سألت ابن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم، قال:
«بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فوضع ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا» فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله} [غافر: 28] الآية، تابعه ابن إسحاق، حدثني يحيى بن عروة، عن عروة، قلت: لعبد الله بن عمرو، وقال: عبدة، عن هشام، عن أبيه، قيل لعمرو بن العاص، وقال: محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، حدثني عمرو بن العاص
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8319- عن عروة بن الزبير، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب النبي صلى الله عليه وسلم، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر، رضي الله عنه، فأخذ بمنكبه، ودفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم}» (1). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، قال: سألت ابن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي في حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فوضع ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله} الآية» (2). أخرجه أحمد 2/ 204 (6908) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«البخاري» 5/ 10 (3678) قال: حدثني محمد بن يزيد الكوفي. وفي 5/ 46 (3856) قال: حدثنا عياش بن الوليد. وفي 6/ 127 (4815) قال: حدثنا علي بن عبد الله. ثلاثتهم (علي بن عبد الله، ومحمد بن يزيد، وعياش بن الوليد) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: حدثني عروة بن الزبير، فذكره (1). ـ قال البخاري عقب (3856): تابعه ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عروة، عن عروة، قلت لعبد الله بن عمرو. وقال عبدة: عن هشام، عن أبيه، قيل لعمرو بن العاص. وقال محمد بن عمرو: عن أبي سلمة، قال: حدثني عمرو بن العاص. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: تفرد به الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عروة. «أطراف الغرائب» (3615).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (3856). (1) المسند الجامع (8709)، وتحفة الأشراف (8884)، وأطراف المسند (5317). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14208)، والبيهقي 9/ 7، والبغوي (3746).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبير
(1) - عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد، الأسدي، أبو عبد الله، المدني، ثقة فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح، ومولده في أوائل خلافة عثمان. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: أبي بكر- عمر- علي. (2) • عروة بن الزبير، فيمن أحيا أرضا ميتة، قال: حدثني الذي حدثني، يقال: هو سعيد بن زيد. • عطاء بن أبي رباح، عن مولى لأسماء، هو عبد الله بن كيسان، وعمن حدثه، عن عبد الله بن عمرو، هو أبو العباس. • عطاء بن يزيد، عن بعض الصحابة، في التسبيح، هو أبو هريرة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٨) ↗الوليد بن مسلم
(1) - الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري، أبو بشر، البصري، ثقة، من الخامسة. (ر م د س). _فوائد__________ - ثقة -. ذكره ابن حبان في أتباع التابعين. «الثقات" 7/ 554، وعليه فإن روايته عن الصحابة فيها نظر. (2) - الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع، أو أول سنة خمس وتسعين. (ع). _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ الوليد بن مسلم لا يحتج به، فهو متهم بتدليس التسوية، وكان يدلس عن الكذابين. انظر فوائد الحديث رقم (1359). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ الوليد بن مسلم لا يحتج به، فهو متهم بتدليس التسوية، وكان يدلس عن الكذابين، قال مؤمل بن إهاب، عن أبي مسهر، قال: كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين، ثم يدلسها عنهم. انظر للمزيد ف
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٢١) ↗